«الطريق الدائري» من المشروعات الأضخم في رأس الخيمة

المزروعي: تطوير البنية التحتية في الدولة يعزز التنافسية العالمية

المرحلة الأخيرة من شارع الإمارات العابر في نطاق إمارة رأس الخيمة بطول 7 كيلومترات. وام

أكد وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، أن دولة الإمارات تولي اهتماماً خاصاً لمشروعات تطوير البنية التحتية في مختلف إمارات الدولة، من أجل الارتقاء بجودة الطرق والنقل البري، وتعزيز التنافسية العالمية، والمضي في تنفيذ المشروعات التنموية الداعمة للاقتصاد الوطني، ومنظومة التنمية.

وقال، في تصريح أمس، إن البنية التحتية وتطوير شبكة الطرق، احتلا موقع الصدارة، ضمن اهتمامات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ما عزز مكانة الدولة ضمن مؤشرات التنافسية العالمية.

وأثنى المزروعي على الدعم غير المحدود، الذي تقدمه لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، ودور مشروعاتها في تعزيز منظومة البنية التحتية في دولة الإمارات.

يذكر أن وزارة الطاقة والبنية التحتية، وبالتعاون مع لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، والحكومات المحلية، حريصة على تنفيذ شبكة الطرق الاتحادية، بما يخدم منظومة البنية التحتية بالدولة، ويعزز الربط بين المدن والمجتمعات السكنية، ومن ضمنها المرحلة الأخيرة من شارع الإمارات العابر في نطاق إمارة رأس الخيمة (الطريق الدائري)، بطول سبعة كيلومترات، والذي نفذته الوزارة بتمويل من لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة.

ويعد «الطريق الدائري» من المشروعات الحيوية والتنموية الأضخم على مستوى إمارة رأس الخيمة، ويخدم شريحة كبيرة من أفراد المجتمع، ويربط جنوب الإمارة وشمالهاً، وصولا إلى طريق «شعم» المؤدي إلى منطقة «مسندم» في عُمان، بطول يبلغ 32 كيلومتراً، ما يسهم في إحداث نقلة نوعية إضافية إلى شبكة الطرق في دولة الإمارات، ويؤدي دوراً محوريا في الربط بين المدن، واختصار الزمن الذي يقضيه المواطنون والمقيمون من المنطقة الشمالية إلى بقية إمارات الدولة.

طباعة