شملت إمدادات طبية لمئات الآلاف في مجال الرعاية الصحية

على خُطى «زايد الخير».. مساعدات خارجية مسـتمرة لمجابهة «كوفيد-19»

صورة

تواصل دولة الإمارات السير على النهج الذي رسمه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تقديم العون والمساندة لكل من يحتاج إليهما، في الأزمات والكوارث.

للإطلاع على موضوع - على خُطى «زايد الخير».. مساعدات خارجية مسـتمرة لمجابهة «كوفيد-19» - صفحة  08 و09 كاملأً ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

وتمثل جائحة «كورونا» التي يعيش العالم تداعياتها اليوم، دليلاً على ذلك، فقد أخذت الدولة على عاتقها منذ البداية تسيير طائرات مساعدات تحمل على متنها أطناناً من الإمدادات الطبية لمختلف دول العالم، لدعمها في العمل من أجل الحد من انتشار فيروس «كورونا» (كوفيد-19). ويستفيد من المساعدات آلاف العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتوائه، ومازالت الدولة مستمرة في تقديم المساعدات.

وتعود ثقافة المنح والعطاء التي تتمتع بها الدولة، وتقديرها البالغ لأهمية جهود التعاون الدولي، إلى أكثر من 48 عاماً مضت منذ نشأتها وقيامها كدولة مستقلة ذات كيان موحد.

وسادت هذه الثقافة وتوّجت في 2009، بعد قيام الدولة بالبدء في نشر تقريرها السنوي للمساعدات الخارجية، وتسجيل مساعداتها الإنمائية الرسمية لدى لجنة المساعدة الإنمائية، التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفي خدمة التتبع المالي، التابعة للأمم المتحدة، حتى باتت تتربع على عرش هذه المساعدات، إذ هي تسطّر أنموذجاً في التسامح والسلام الذي يرسي الإنسانية مقاماً أول ولا يرتبط بأي شكل من الأشكال ببقعة جغرافية معينة، ولا يقتصر على عرق أو لون محدد، ولا يحابي طائفة أو ديانة على حساب أخرى.

 

طباعة