وزارة تنمية المجتمع تبث ورشها الحرفية للأطفال والمراهقين عبر وسائل التواصل الاجتماعي

صورة

قالت مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة تنمية المجتمع منى خليل، أن الوزارة تواكب الواقع الاجتماعي في الدولة بتغيير أساليب الوصول إلى الأسرة وأفرادها، تبعاً للظروف وتحقيقاً لأفضل النتائج الممكنة، معلنه عن تحويل الورش الحرفية اليدوية والتثقيفية التي تنظمها للأطفال والمراهقين في مراكز التنمية الاجتماعية التابعة لها على مستوى الدولة، إلى فيديوهات تفاعلية تعليمية يتم بثّها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وانستغرام الوزارة (mocduae) ، لتعميم الفائدة منها على نطاق أوسع في المجتمع، بما يسهم في تحقيق الاستثمار الأمثل لإجازة الطلبة وأوقات الفراغ لديهم تحت مظلة "المشاركة عن بعد".

وأكدت أن فكرة تحويل الفيديوهات التوثيقية للورش اليدوية، تأتي من منطلق حرص الوزارة على مجاراة الواقع الاجتماعي التربوي والتعليمي في الدولة، بما يدعم نظام "التعلم عن بعد" ويحقق الفائدة القصوى بنشر المزيد من الفيديوهات التعليمية التفاعلية المُفيدة للطفولة، وتوسيع دائرة انتشارها باستهداف شريحة أكبر من أولياء الأمور وأبنائهم، عن طريق مختلف وسائل التقنية والأجهزة الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي التي تأخذ دائماً حيز الاهتمام لدى مختلف أفراد الأسرة، خصوصاً في فترة الإجازات.

وأشارت الى تنوع مجالات الورش التوعوية والمبادرات التثقيفية التي تم تحويلها إلى فيديوهات تفاعلية، حيث تشمل ورش صنع الأساور والاكسسوارات، والرسم على الأكواب الورقية، وإعادة التدوير، وصناعة الدمى بأي خامة، وصناعة العرايس، والأعمال اليدوية المتنوعة، وسواها من الأفكار التي تروق للصغار وتشغل وقتهم بتجارب مفيدة. وتابعت أن فكرة الاستعانة بوسائل التواصل الاجتماعي تأتي في إطار الجهود التنموية المستدامة التي تبذلها الوزارة من أجل تحقيق مستهدفات العمل الوطني التنموي، والتأثير الإيجابي في محيط الأسرة وأفراد المجتمع عموماً.  

ولفتت خليل إلى اضطلاع وزارة تنمية المجتمع بدور تنموي توعوي وتثقيفي، يستهدف مختلف فئات المجتمع التي تتضمن الأسرة وكبار المواطنين وأصحاب الهمم والأطفال والشباب المقبلين على الزواج، وسواهم من الشرائح المجتمعية التي تستفيد من عشرات الخدمات والمبادرات والبرامج المستدامة، المُقدمة على نطاق مراكز التنمية الاجتماعية ومراكز أصحاب الهمم ومراكز سعادة المتعاملين المنتشرة على مستوى إمارات ومناطق الدولة، والتي يتم تحويلها إلى خدمات إلكترونية مبتكرة، وذكية استشرافية، بما يواكب فكر الحكومة الذكية بالعمل التنموي المستدام وصولاً إلى الفئات المستهدفة في كل مكان.

يذكر أن الوزارة كانت قد أنجزت حديثا "المكتبة الصوتية" التي تتضمن سلسلة القصص الاجتماعية وقصص الحماية وقراءات في حقوقي، وتستهدف الطفولة من عمر مبكر حتى سن المراهقة، والتي يتم نشرها عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، لغاية تسريع وصولها إلى الأطفال وتوسيع دائرة انتشارها، وبالتالي تحقيق الفائدة المجتمعية والتنموية منها.

طباعة