أغروا رجل أعمال بصفقة ذهب غير قانونية

السجن والغرامة لـ 3 متهمين بسرقة 457 ألف درهم

قضت محكمة الجنايات في دبي بالسجن ثلاث سنوات وغرامة 457 ألف درهم بحق عصابة تتكون من موظف خليجي، ومندوب مبيعات إفريقي، وموظف آسيوي، بعد إدانتهم باحتجاز ثلاثة أشخاص، تم استدراجهم من قبل المتهم الثاني لإتمام صفقة شراء ذهب غير قانونية، ثم اقتحم المتهمان الآخران المكان، وادّعيا أنهما رجلا شرطة، وسرقا من المجني عليهم 457 ألف درهم، وفروا هاربين.

وقال المجني عليه الأول: «إن المجني عليه الثالث الذي يعمل وسيطاً تجارياً عرّفهم إلى المتهم الثاني الإفريقي الذي أوهمهم برغبته في بيع سبائك ذهبية بسعر جيد، واتفقوا على اللقاء في مكتب المتهم الإفريقي لشراء السبائك بعد فحصها، وكان بحوزته 457 ألف درهم عربوناً للصفقة، وبعد أن عرض عليهم السبائك، فوجئوا بالمتهمين الأول والثالث يدخلون المكتب ويغلقون الباب عليهم، وادّعيا أنهما من الشرطة، وهددوهم بصاعق كهربائي، واعتدى عليه المتهم الأول (خليجي)، وسرقوا المبالغ المالية وفروا هاربين، وأكد الرواية ذاتها المجني عليه الثاني».

وقال المجني عليه الثالث: «إن المجني عليه الثاني طلب منه البحث عن عروض لبيع سبائك ذهبية، فنشر إعلاناً على الإنترنت، وتواصل معه أحد الأشخاص من أميركا، وأبلغه أن هناك كمية من الذهب موجودة في دبي، وعليه التوجه إلى مكتب صاحبها لفحصها وإتمام الصفقة، فأبلغ زميليه المجني عليهما الأول والثاني، وتوجّها إلى المكتب المشار إليه في الموعد، وهناك تعرضوا لعملية السرقة بالإكراه».

من جهته، قال شاهد من شرطة دبي إنه اشترك في ضبط المتهمين، وبسؤالهم عن الواقعة قال المتهم الأول إنه دخل بالمصادفة إلى المكتب الذي شهد إتمام الصفقة، وسأل عما يحدث، ثم أخبرهم بأن ما يفعلوه غير قانوني، وسيتصل بالشرطة، فانتاب المجني عليهم الخوف، وعرضوا عليه أخذ المال والذهب والمغادرة، ففعل ذلك، ثم تقاسم الأموال مع المتهمين الآخرين لاحقاً.

فيما ذكر المتهم الثاني أن المتهم الأول (الخليجي) طلب منه البحث عن أشخاص يشترون الذهب بطريقة غير قانونية، وتعرّف الى المجني عليهم من خلال وسطاء، واستأجر المكتب بشكل مؤقت لتنفيذ الصفقة، وحين حضر المجني عليهم، داهم المتهمان الأول والثالث المكان، وأخبرهم الأول أنه من أفراد الشرطة، وصفع أحد المجني عليهم، وخيّرهم بين الحرية مع ترك المال أو الحبس، فاختاروا أن يُعطوه النقود، فأخذ الأموال والذهب، ووعده بتسليمه نصيبه في اليوم التالي.

طباعة