مات قبل الحكم .. امرأة تطالب طليقها بـ 3 ملايين درهم تعويضاً

قضت محكمة أبوظبي المدنية بانقضاء دعوى تعويض أقامتها سيدة عربية ضد طليقها "خليجي"، وذلك لوفاة المدعى عليه، وذلك بعد أن قدمت شقيقة المدعى عليه شهادة وفاته لهيئة المحكمة.

وتعود تفاصيل القضية، إلى قيام الشاكية برفع دعوى أمام محكمة أبوظبي المدنية تطالب فيها بإلزام طليقها بأن يدفع لها ثلاثة ملايين درهم تعويضاً عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بها جراء إساءة استعمال حق التقاضي ضدها وقدمت صوراً من البلاغات التي تقدم بها وأشقائه ضدها وتم حفظها والأحكام التي تم تبرئتها منها.

وأوضحت الشاكية في أوراق القضية، التي استعرضتها دائرة القضاء أبوظبي ضمن تقريرها "من واقع محاكم أبوظبي" أنها تزوجت من المدعى عليه قبل عشرين عاماً، وأنجبت منه ثلاثة أطفال، وطلقت للضرر بعد مرور سبع سنوات على الزواج، وذلك بسبب إدمانه للمخدرات، ودخوله السجن أكثر من مره في قضايا شيكات بدون رصيد، بالإضافة إلى اعتياده الاعتداء عليها بالضرب والسب وهو تحت تأثير المخدر، مشيرة إلى أنها تنازلت عن جميع حقوقها من مؤخر ونفقة.

وقالت: "عقب حصولي على الطلاق من خلال حكم المحكمة، قام طليقي بطردي وأطفالي من المنزل، ولم يعطيني نفقة لأبنائه الصغار لدخوله السجن مرة أخرى، فتقدمت بفكرة مشروع بسيط إلى إحدى الجهات الحكومية الخاصة بالمساعدات الاجتماعية، وساعدوني على إقامة المشروع لأستطيع من خلاله تربية أطفالي"، مشيرة إلى أن ابنتها الكبرى طالبة متفوقة في الجامعة، والثانية تدرس بالخارج، بعد أن حصلت على منحة دراسية، كونها من أوائل الثانوية العامة، وأصغرهم شاب في المرحلة الثانوية.

وأشارت إلى أنها قررت رفع الدعوى القضائية، بعد أن وصل الأمر بطليقها وأهله إلى الوقيعة بينها وبين ابنها الأصغر، وعدم الاكتفاء بعشرات القضايا والبلاغات الكيدية التي يتقدمون بها ضدها كل فترة ضمن محاولاتهم للحصول على حضانة الأطفال، والتي من ضمنها قضية يطالب فيها طليقها بإلزام ابنتيه بالإنفاق عليه، رغم أنهما طالبتين في الجامعة، ومصدر رزقهما هو تفوقهما الذي تحصلان من خلاله على الحوافز المالية، لافته إلى أن طليقها وأشقائه شجعوا ابنها الأصغر على إبلاغ الشرطة بأن والدته طردته من المنزل، 

وأوضحت أنها تشاجرت مع نجلها وغلظت معه الكلمات بهدف الانتباه أكثر لدراسته، ولكنها لم تتوقع أن يحضر ومعه الشرطة بناء على قرار من النيابة بتمكينه من المنزل الممنوح له ولأختيه ويمتلك نصفه، مشيرة إلى أن ابنها جاء في اليوم التالي، واعتذر منها، مؤكداً أن والده وأعمامه هم من دفعوه إلى القيام بهذا البلاغ.

وأكدت أنها تقدمت بدعوى التطليق لوضع حد للأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بها جراء إساءة استعمال حق التقاضي بينهم، فيما شهدت جلسة النطق بالحكم حضور شقيقة المدعى عليه وقدمت شهادة وفاة شقيقها، فحكمت المحكمة بانقضاء الدعوى لوفاة المدعى عليه.

طباعة