أكّدوا أن «الماتادور» خطف القلوب ولقب المونديال

رياضيـون: الإسـبــان احتـلـــوا العالم كروياً

كاسياس ودل بوسكــي لحظـة عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــودتهما إلى إسبانيا. رويترز

اعتبر رياضيون أن المنتخب الإسباني لكرة القدم، أن لقب مونديال جنوب افريقيا ذهب إلى من يستحقه وهو المنتخب الاسباني الذي تفوق على نظيره الهولندي بهدف دون رد خلال المباراة النهائية اول من امس، مشيرين الى ان منتخب الماتادور كان الافضل في المباراة والاكثر إصرارا على التربع على عرش الكرة العالمية رغم ان منافسه المنتخب الهولندي كان خصما عنيدا وشرسا وكان بإمكانه انهاء اللقاء لمصلحته لو تمكن من استغلال الفرص التي تهيأت له، الا الهدف القاتل الذي سجله اللاعب المميز خافيير انييستا محققا بذلك حلم الاسبان في خطف اللقب الثمين الذي انتظره أبناء الماتادور عشرات السنين.

وأشاروا في حديث لـ«الإمارات اليوم» الى أن الاسبان وبهذا التفوق تمكنوا من احتلال العالم كرويا فضلا عن خطف قلوب وإعجاب ملايين المشجعين الذين ساندوا المنتخب في هذا الحدث، لافتين الى ان المنتخبين الاسباني والهولندي استحقا معا الوصول الى المباراة النهائية من خلال المستوى الرائع الذي قدمه كل منهما خلال مسيرته في البطولة.

ورأى بعضهم ان المباراة النهائية لم ترتق للمستوى المطلوب تكتيكيا وفنيا كون المنتخبين التزما جانب الحذر في فترات عدة خلال اللقاء، فيما شدد اخرون على ان هذا المونديال جاء وبشكل عام اقل مستوى فنياً مقارنة بالبطولات السابقة.


شرح حالات تحكيمية مونديالية لقضاة الملاعب


يواصل حكام كرة القدم في اتحاد الكرة تحضيراتهم اليومية من خلال المعسكر الخارجي الحالي في مدينة اسطنبول التركية ضمن استعداداتهم لإدارة مباريات مسابقات الموسم الرياضي 2010/،2011 إذ يجري قضاة الملاعب تدريباتهم على فترتين صباحية ومسائية فقد خصصت الفترة الصباحية للمحاضرات النظرية التي يلقيها عضو لجنة الحكام ناصر عبدالله، ومديرة ادارة الحكام أحمد يعقوب، والمدير الفني عمر بشتاوي، إلى جانب مساعدي السكرتير الفني بدر البدري ومحمد هديب، فيما خصصت الفترة المسائية لتدريبات اللياقة البدنية تحت إشراف مدربي اللياقة البدنية زهير جمعة وحسين عبدالله، بالإضافة إلى مناقشة وشرح أهم الحالات التحكيمية لمباريات بطولة كأس العالم .2010

أويتم خلال المعسكر شرح لبعض الحالات الحكيمية لمونديال جنوب إفريقيا، كما سيقوم الحكام بإدارة مباريات لفرق وأندية تركية من فئات عمرية مختلفة.

أالجدير بالذكر أن المعسكر الحالي سيستمر حتى الـ20 من الشهر الجاري، ويشارك فيه 39 حكما وهم: جمعة المخيني وفهد بدر ومسعود حسن وعباس البلوشي وعلي عباس وعبدالله راشد وحمد علي يوسف وعيسى خليفة وجاسم عبدالله وخميس الشامسي وعبدالله ناجي وعادل النقبي وسالم سعيد كراب وعبدالعزيز النقبي وعبدالرحمن الجلاف ومحمد غليطة وعبدالستار أحمد وسلطان عبدالرزاق وسبت عبيد وحمدان خاطر ووليد المرزوقي وصديق المرزوقي وأحمد سالم ويوسف القيواني ومحمد النقبي وحشر محمد وإسحق علي ومحمد أحمد يوسف وأحمد الراشدي وعلي راشد النعيمي وأحمد راشد حمدان ومحمد عبيد خادم وناصر بهروز ومحمد سالم يوسف وعبدالله إشتيري ومروان عبدالرحمن وخالد الجنيبي وأحمد جاسم الحوسني وسلطان محمد صالح.

دبي ــ الإمارات اليوم

سر النجاح

رأى رئيس مجلس ادارة نادي عجمان السابق المهندس خليفة الجراح ان المنتخب الاسباني استحق التتويج بلقب البطولة كونه قدم مستوى افضل من المنتخبات الاخرى رغم ان المباراة النهائية جاءت متكافئة من الطرفين حيث كان بإمكان الهولنديين العودة للمباراة في اي لحظة لو تمكنوا من استغلال الفرص التي تهيأت لهم بالشكل المطلوب، معتبرا ان سر نجاح المنتخب الاسباني يكمن في انتهاجه اسلوب اللعب الجماعي دون الاعتماد على لاعب واحد مثلما فعلت منتخبات اخرى كالبرازيل والارجنتين والبرتغال وغيرها ما ادى الى اخفاقها لان كرة القدم الحديثة اصبحت تعتمد على روح الفريق الواحد وليس على نجوم بعينهم على حد تعبيره. وقال الجراح «اعتقد ان المستوى الفني لمونديال جنوب افريقيا كان اقل من البطولات السابقة كما ان خروج منتخبات كبيرة مثل البرازيل والارجنتين وايطاليا وفرنسا وانجلترا أفقد البطولة طعمها ونكهتها الخاصة كما ان عددا كبيرا من نجوم هذه المنتخبات ظهروا بمستوى اقل من ذلك الذي تعودنا على ان نشاهدهم به مع فرقهم في الدوريات المختلفة».

دروس محلية

وعلى الصعيد المحلي اشار الجراح الى ان هناك الكثير من الدروس المستفادة من هذا المونديال والتي يجب ان نستغلها بصورة ايجابية من اجل العمل على انجاح دورينا وجعله قويا ما ينعكس بالتالي على منتخبنا الوطني لكرة القدم، معتبرا ان المستوى الكروي المميز الذي ظهر به المنتخب الاسباني جاء نتاجا طبيعيا لقوة الدوري الاسباني مطالبا بمنح نجوم الأبيض فرصة كبيرة من الوقت خلال المرحلة المقبلة وصولا للانسجام المطلوب.

اللقب لمن يستحقه

أكد عضو مجلس ادارة نادي الشباب لكرة القدم والحارس الدولي السابق عبدالقادر حسن، أنه ورغم ان مستوى المباراة النهائية لم يكن مقنعا من ناحية الاداء والمستوى الفني لكونهم كانوا يطمحون للأفضل الا ان البطولة في تقديره ذهبت لمن يستحقها نظرا للأداء المميز الذي قدمه المنتخب الاسباني طوال مشواره في هذا المونديال.

واشار الى ان مونديال جنوب افريقيا ورغم ان مباريات الدور التمهيدي لم تكن بالمستوى الفني المطلوب الا انه كان ناجحا بكل المقاييس خصوصا على صعيد تقليص الفوارق الكروية بين المنتخبات العالمية فضلا عن الحضور الجماهيري الكبير الذي توافد لمتابعة المباريات.

وأضاف عبدالقادر «في تقديري انه يحق للشعب الاسباني ان يفتخر بهذا المنتخب وهذه الكوكبة من اللاعبين التي نجحت في خطف انظار العالم وتربعت بجدارة على عرش الكرة العالمية».

إنصاف

ورأى مدير فريق كرة القدم في نادي الجزيرة احمد سعيد ان المنتخب الاسباني استحق الفوز بلقب البطولة كونه كان الافضل في معظم فترات المباراة رغم ان المنتخب الهولندي كان من الممكن ان يعود الى المباراة في اي لحظة وتهيأت له فرص عدة، لافتا الى ان كرة القدم انصفت في هذا المونديال منتخبي اسبانيا وهولندا نظرا للمستوى المتطور والاداء الجماعي الذي قدمه كل منهما.

واعتبر ان المنتخب الاسباني خاض البطولة بلاعبين يلعبون في الدوري الاسباني وليس خارجه، ما يؤكد قوة هذا الدوري من بين الدوريات العالمية الاخرى.

نجم واحد لا يكفي

وأشار أحمد سعيد إلى أن المنتخبين الاسباني والهولندي تميزا بأسلوب جماعي في اللعب واعتمدا على 11 لاعبا في الملعب وليس على نجم واحد كما تفعل منتخبات اخرى مثل الارجنتين التي تعتمد على نجمها ليونيل ميسي وكذلك المنتخب البرتغالي الذي يتعمد بدوره على لاعبه كريستيان رونالدو.

وأوضح «في تقديري ان الاسباني تمكنوا من احتلال العالم كرويا كون ان الدوري الاسباني يحظى بشعبية كبيرة على مستوى العالم بجانب ان المنتخب الاسباني توج هذه الشعبية بانتزاعه لقب المونديال لتؤكد بذلك الكرة الاسبانية سيطرتها التامة على قلوب العالم وأعتقد ان الكرة الاسبانية تعيش حاليا فترة ذهبية في تاريخها».

متعة كروية

وتابع «لقد استمتعنا بهذا المونديال الذي اثبت فعلا ان هناك منتخبات ظلت تخطط بصورة منظمة لإظهار قوتها الكروية حيث كانت لها كلمة قوية في هذا المونديال مثل اسبانيا وهولندا والمانيا والاوروغواي على حساب منتخبات مرموقة مثل البرازيل والارجنتين وغيرهما، حيث اظهر هذا العرس الكروي ان كرة القدم باتت بالفعل صناعة تتطلب عملا منظما ومدروسا ولذلك فإن بروز منتخبات جديدة تسيطر على خارطة الكرة في العالم لم تكن صدفة وإنما كانت نتاجاً طبيعيا للتخطيط السليم والمدروس ولذلك فإن المنتخبات الكبيرة التي ودعت المونديال بصورة مبكرة رغم انها كانت مرشحة للمنافسة على اللقب عليها مراجعة حساباتها الكروية مجددا قبل مونديال البرازيل .2014

وشدد احمد سعيد على انهم كرياضيين استفادوا فعلا من هذا المونديال ومن دروسه المفيدة، معتبرا ان هذا المونديال اثبت ان الامكانات عامل مهم لكنها ليس كل شيء في كرة القدم بدليل ان هناك منتخبات عدة وصلت لأدوار متقدمة في البطولة مثل الاوروغواي وغانا وغيرهما، رغم ان هذه المنتخبات لا تمتلك امكانات كبيرة مثل البرازيل والأرجنتين.

تويتر