يتصارعان على المركز الثالث بعد ضياع حلم اللقب
ألمانيا والأوروغواي في مبـاراة «الترضية» اليوم
الأوروغواي تسعى إلى الخروج من المونديال ثالثة على العالم. غيتي
يلتقي المنتخبان الألماني والأوروغوياني اليوم على ملعب «نيلسون مانديلا باي» في بورت إليزابيث في مباراة الترضية، لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في جنوب افريقيا. وكان المنتخبان الألماني والأوروغوياني يمنيان النفس ببلوغ المباراة النهائية في جوهانسبورغ غدا الاحد لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الاول امام اسبانيا بطلة أوروبا صفر-،1 والثاني أمام هولندا 2-.3
|
إحصاءات وأرقام إضافة إلى كونه المنتخب الاكثر خوضا للمباراة النهائية مع البرازيل (سبع مرات)، ألمانيا هي اكثر المنتخبات خوضا لمباريات تحديد صاحب المركز الثالث ومباراتها مع الاوروغواي هي الخامسة لها في لقاء «الترضية». تتعادل الاوروغواي مع فرنسا والبرازيل من حيث عدد المباريات التي خاضتها لتحديد المركز الثالث بثلاث لكل منها. ستكون المواجهة إعادة لمباراة تحديد المركز الثالث خلال نسخة عام ،1970 وهذه المرة الاولى التي يتواجه فيها منتخبان مرتين لتحديد هوية الثالث. الخسـارة أمـام هـولندا (الاولـى لهـا في 10 مبـاريات) في الـدور نصـف الـنهائي، أعـادت الاوروغـواي الى مـباراة تحـديد صـاحب المـركز الـثالث للـمرة الاولـى منـذ 40 عـامـا، عــندما خســرت امــام الــبرازيل فـي نصــف نــهائي .1970 التقى الطرفان ثلاث مرات في النهائيات سابقا، وخرجت المانيا فائزة مرتين خلال ربع نهائي مونديال 1966 (4-صفر)، ومباراة المركز الثالث عام 1970 (1-صفر)، فيما تعادلتا في المواجهة الثالثة (1-1) خلال الدور الاول عام .1986 تواجه الطرفان في تسع مواجهات سابقا وخرجت ألمانيا فائزة ست مرات، مقابل تعـادلين وفـوز للأوروغـواي يـعود الى الدور ربع النهائي من مسابقة كرة القدم في اولمبياد أمستردام عام 1928 بنتيجة 4-،1 في حين ان اللقاء الاخير بينهما كان وديا في 13 أكتوبر ،1993 وفازت ألمانيا 5-صفر في بوخوم. سيقود الحكم المكسيكي بينيتو أرشونديا المباراة، لينضم بالتالي الى الفرنسي جويل كينيو والأوروغوياني خورخي لاريوندا كأكثر الحكام مشاركة في نهائيات كأس العالم (ثماني مباريات). |
ولن يكون المركز الثالث طموحا في حد ذاته بالنسبة للمنتخبين، لكن المباراة تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، إذ كان الاول قريبا من الانفراد بالرقم القياسي لخوض المباريات النهائية (ثماني مرات)، والثاني على وشك بلوغ النهائي للمرة الاولى منذ عام .1950 ويعتبر تأهل الاوروغواي الى نصف النهائي إنجازا في حد ذاته، لأنها غابت عن المربع الذهبي منذ عام ،1970 لكن الامر ليس مشابها للمنتخب الألماني الذي كان يأمل في بلوغ المباراة النهائية على الأقل لتعويض خيبة أمل الخروج من المربع الذهبي في النسخة الاخيرة التي استضافها على ارضه، عندما كان يطمح الى احراز اللقب بين جماهيره، ولن يعوض المركز الثالث بالتالي تبخر آمالهم بإحراز منتخبهم اللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد اعوام 1954 و1974 و.1990
وأنهت ألمانيا العرس العالمي ثلاث مرات في المركز الثالث، أعوام 1934 و1970 و،2006 وفشلت مرة واحدة في مباراة الترضية وحلت رابعة عام .1958
أما الاوروغواي حاملة اللقب عامي 1930 و،1950 فتخوض مباراة الترضية للمرة الثانية في تاريخها بعد الاولى عام ،1970 عندما خسرت أمام المانيا بالذات صفر-.1 وكان مشوار المنتخبين الألماني والاوروغوياني رائعا، فتصدر الاول مجموعته الرابعة بفوزين على استراليا 4-صفر، وغانا 1-صفر وخسارة امام صربيا صفر-،1 وبدورها احتلت الاوروغواي المركز الاول في المجموعة الاولى بفوزين على جنوب افريقيا المضيفة 3-صفر والمكسيك 1-صفر وتعادل مع فرنسا صفر-صفر.
وفي الدورين الثاني وربع النهائي سحقت المانيا انجلترا 4-1 والارجنتين 4-صفر، قبل ان تسقط امام اسبانيا صفر-1 في نصف النهائي. اما الاوروغواي، فأقصت كوريا الجنوبية 2-1 في الدور الثاني، وأخرجت غانا من ربع النهائي بفوزها عليها بركلات الترجيح 4-،2 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي، ثم سقطت امام هولندا 2-.3
ولم تنخفض معنويات اللاعبين في المعسكرين، إذ يسعى كل منهما الى الفوز بالمباراة وإنهاء مشاركته بإحراز ميدالية المركز الثالث.
وقال مدرب المانيا يواكيم لوف «اللاعبون مستاؤون جدا بالخروج من نصف النهائي، لأنه كانت لدينا طموحات كبيرة في تلك المباراة، سنحاول رفع معنوياتهم، لأنه لاتزال امامنا مباراة المركز الثالث امام الاوروغواي»، مضيفا «يجب ان نمحي هذه الخيبة، لا يتعين على أي لاعب أن يطأطئ رأسه بل العكس يجب ان نتطلع الى الامام». وتابع «معنوياتنا ليست محطمة وسنتطلع الى المستقبل، هذا المنتخب قدم بطولة رائعة وسيكون أفضل في المستقبل».
ويعود مهاجم بايرن ميونيخ توماس مولر الى صفوف المانيا بعدما غاب عن المباراة امام اسبانيا بسبب الايقاف، لكن الشك يحوم حول مشاركة زميله في الفريق البافاري ميروسلاف كلوزه بسبب الاصابة في ظهره، وتعرض المهاجم البولندي الاصل والبالغ من العمر 32 عاما لهذه الاصابة أول من امس الاربعاء خلال مواجهة اسبانيا، وأكد مساعد مدرب ال«مانشافت» هانزي فليك، أن مهاجم بايرن ميونيخ يعاني بسببها.
وخاض فورلان المباراة امام هولندا وهو مصاب وأجبر مدربه أوسكار تاباريز على استبداله في الشوط الثاني باللاعب سيباستيان فرنانديز. ورغم تسجيله هدف التعادل لبلاده في الشوط الاول من المباراة التي انتهت بفوز هولندا 3-2 رافعا رصيده الى أربعة أهداف، الا ان فورلان الذي رفض عرض توتنهام هوتسبر للعودة الى الدوري الانجليزي، خاض المباراة مصابا منذ بدايتها.
وقال تاباريز عن نجم أتلتيكو مدريد الإسباني: «عانى فورلان المشكلات منذ الدقيقة الأولى، كان مصابا ولم يكن بإمكانه المتابعة، كان يتألم وخلال المباراة اتخذنا قرار استبداله بلاعب آخر لياقته أفضل». وتابع تاباريز: «لم تكن الاصابة جدية لكن من الواضح انه لم يكن جاهزا 100٪ في الفترة الأخيرة من المباراة». ويعول فورلان على تعافيه لزيادة رصيده والمنافسة على لقب الهداف، إذ يتخلف بفارق هدف واحد عن المتصدرين الاسباني دافيد فيا والهولندي ويسلي سنايدر.
كلوزه والهدف المنشود
وإذا كان هناك لاعب تهمه مباراة المركز الثالث فهو كلوزه، لأنه يحتاج الى هدف واحد لمعادلة الرقم القياسي في عدد الاهداف المسجلة في تاريخه في النهائيات والذي يوجد بحوزة البرازيلي رونالدو.
ويتخلف كلوزه بفارق هدف واحد فقط عن رونالدو (15 هدفا)، بعد ان سجل في النسخة الحالية أربعة اهداف أضافها الى الاهداف الـ10 التي سجلها مناصفة في نسختي 2002 و،2006 عندما توج هدافا للاخيرة.
وغالبا مع شهدت مباريات المركز الثالث غزارة في الأهداف، إذ شهدت 16 مباراة (لم تقم مباراة المركز الثالث في نسختي 1930 و1950)، تسجيل 63 هدفا بمعدل 3.9 أهداف في المباراة الواحدة، وهي نسبة تهديفية عالية انعكاسا على تقلص الضغوط على طرفي المباراة. وتوج العديد من اللاعبين بلقب الهداف بفضل مباراة الترضية فالفرنسي جوست فونتين لايزال يحمل الرقم القياسي في عدد الاهداف المسجلة في نسخة واحدة برصيد 13 هدفا بينها أربعة أهداف في مباراة المركز الثالث أمام ألمانيا (6-3) عام ،1958 كما أن مباراة الترضية كانت مناسبة في مونديال 1990 لحسم لقب الهداف حين سجل الإيطالي سيلفاتوري سكيلاتشي هدف الفوز في مرمى انجلترا (2-1)، رافعا رصيده الى ستة أهداف في البطولة، وكذلك الأمر في 1998 حين سجل الكرواتي دافور سوكر هدف الفوز في مرمى هولندا (2-1)، وكان السادس له أيضا ليهدي بلاده أفضل إنجاز في تاريخها الكروي خلال مشاركتها الأولى في كأس العالم. بورت إليزابيث - أ.ف.ب
توقعات الشارع الإماراتي

سعود إبراهيم:
»المنتخب الألماني أكثر جاهزية فنياً وبدنياً من المنتخب الاوروغوياني الذي يبدو مرهقا، بعد ان لعب لأكثر من ٠٢١ دقيقة أمام غانا وبعدها أمام هولندا القوية. وأرشح ألمانيا لتحقيق المركز الثالث بالفوز بنتيجة ١-٠«.

عبدالله بن شاهين:
»منتخب الأوروغواي أظهر ما عنده من إمكانيات في هذه البطولة، ونال الاحترام عطفا على مستوياته الكبيرة، ولكن سأكون واقعيا وأرشح المانيا للانتصار في هذه المباراة، أتوقعها ٢-١.«

وضاح الخزاعي:
»فوز ألمانيا ٢-٠، فبعد الخروج المؤسف أمام اسبانيا سيتحتم على الالمان تحقيق المركز الثالث على الاقل، ليخرجوا بمركز مرتفع في البطولة، بعد ما قدموه أمام الارجنتين وإنجلترا«.

محمد عبدالله:
»لن يرضى الالمان بأقل من المركز الثالث بعد العروض القوية التي قدموها وأبهروا بها العالم الكروي. المنتخب الألماني يملك جيلا رائعا للمستقبل، وعليه ألا يقلق من الخروج من نصف نهائي هذه البطولة. وأمام الاوروغواي أتوقع أن تخرج الماكينات منتصرة ٢-٠«.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news