فيلم يتناول دور "الجولف" في مساعدة شابين إماراتيين على التأقلم مع فترة التعقيم

مع ظهور جائحة فيروس كورونا المستجد في بداية العام الجاري، اتخذت الإمارات إجراءات سريعة لحماية المواطنين والمقيمين، والتي شملت إغلاق المدارس والمرافق الترفيهية والرياضية.

وبالنسبة لكثير من الناس، وخاصة الشباب، كان هذا وقتًا مليئًا بالتحديات. حيث عانوا من العزلة الاجتماعية بعيدًا عن الأصدقاء والعائلة والمعلمين وزملائهم ومدربيهم، ولم يتمكنوا من المشاركة في الأنشطة الرياضية والأنشطة الخارجية.

كان هذا صعبا بشكل خاص على الأعضاء الأصغر سنًا في اتحاد الإمارات للغولف الذين اعتادوا على التدريب واللعب مع بعضهم البعض ست مرات في الأسبوع. في هذا الصدد قالت شهد السويدي، لاعبة منتخب الإمارات للجولف: "كان الإغلاق المؤقت خلال فترة التعقيم صعبًا للغاية على الجميع، حيث ساد القلق وتملك الخوف من الناس. ولم يُسمح لنا بالذهاب إلى المدرسة أو رؤية أصدقائنا. ولم يتبقَ لدينا سوى أفراد عائلتنا المقربين، والتعليم في المنزل والجولف".

استخدم اتحاد الإمارات للجولف ومدربوه التكنولوجيا الرقمية للمساعدة في دعم لاعبيه والبقاء على تواصل والحفاظ على روح التنافس طوال فترة التعقيم. وشمل ذلك تنظيم وتوجيه جلسات تدريب افتراضية، والتي استضاف إحداها إيان بولتر، السفير العالمي لمجموعة "موانئ دبي العالمية" وأيقونة رياضة الجولف.
 
قال عبد الله السويدي، عضو ناشئ في المنتخب الإماراتي والشقيق الأصغر لشهد: "لقد ساعدتنا التكنولوجيا حقًا؛ حيث استخدمنا مكالمات الفيديو كجزء من التعليم المنزلي وأيضًا للبقاء على تواصل مع الفريق والمدربين. كما فعلنا كل ما في وسعنا في المنزل؛ مثل التدريب على ضربات الكرة داخليًا والتصويب نحو شبكات خارجية. وكانت الجلسة التدريبية مع المحترف إيان بولتر حدثًا بارزًا، فقد كانت من الأشياء التي ساعدتني على الحفاظ على حماسي وإيجابيتي".

مع مرور الوقت، أصبحت رياضة الجولف بمثابة الحل المثالي لشهد وعبد الله، حيث منحتهما التصميم والهدف. وقد أصبح ترابط الفريق ودعم مدربيهم عاملاً مهمًا في مساعدة اللاعبين الشباب على التعامل مع الإغلاق المؤقت، مع تمكينهما من تطوير نظرة إيجابية للوضع الطبيعي الجديد.  
منذ تخفيف القيود وانفتاح دبي، بدأت شهد وعبد الله، جنبًا إلى جنب مع زملائهما في البرنامج الوطني لتنمية الناشئين، العودة إلى ملعب الغولف للتدريب والاستعداد للبطولات.
 
وقد أصبحت قصة استخدامهم للرياضة والتدريبات الرياضية للتغلب على تحديات الحظر قصةً ملهمة يتردد صداها لدى العديد من الأشخاص في دولة الإمارات وتم اقتباسها كجزء من فيلم قصير أنتجته وقدمته مجموعة "موانئ دبي العالمية".
 
وقال داني فان أوترديك، كبير مسؤولي الاتصالات في مجموعة موانئ دبي العالمية:  "إننا ملتزمون بدعم وتطوير الجيل القادم من المواهب الإماراتية من خلال شراكاتنا الإستراتيجية مع الجولة الأوروبية للجولف واتحاد الإمارات للجولف. كما أننا فخورون بالطريقة التي وجه بها هذان اللاعبان الشباب شغفهما بالجولف بهذه الطريقة الإيجابية. فعندما سمعنا قصتهما، أردنا على الفور مشاركتها وتسليط الضوء على فوائد الحفاظ على الصحة وممارسة الرياضة حتى خلال هذه الأوقات الصعبة في مجتمعنا والعالم".

وأشادت "موانئ دبي العالمية" واتحاد الإمارات للجولف بالإيجابية التي أبرزها الأعضاء الأصغر سنًا في اتحاد الإمارات للجولف من خلال إطلاق فيلم قصير يوثق تجربتهم تحت عنوان ‘Out of the Rough’، وذلك لنشر رسالة التفاؤل والصبر حول العالم.

طباعة