تجاوز الرقم السابق المسجل باسم الهند

بالفيديو.. «كورونا» يقود وليد يري لدخول موسوعة «غينيس» من بوابة «تمارين الضغط»

صورة

أكد نجم الإمارات في رياضة القوة البدنية وليد يري (34 عاماً)، أن فترة الحجر الصحي التي فرضتها الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، كانت وراء نجاحه في خوض تحدي تمارين الضغط، وتحطيم الرقم القياسي في هذا الإطار، ما خوله دخول موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية.

وأهدى يري الإمارات الشهر الماضي رقماً عالمياً، وشهادة غينيس «ضمن منافسات أكبر عدد تمارين ضغط على الجانبين في دقيقة، بعد أن حقق معدل 33».

وقال يري لـ«الإمارات اليوم» إن «مشواري الطويل مع الرياضة بصورة عامة والتدريبات المتعلقة بالقوة البدنية، كانت وراء بحثي عن تحديات جديدة، خصوصاً في ظل الابتعاد عن صالات التدريب منذ مارس الماضي جراء الإجراءات الاحترازية، ما دفعني لبذل مزيد من التدريبات المنزلية بطموح تحطيم الأرقام القياسية ووضع اسم الدولة في سجل جديد يؤكد سعيها الدائم للمركز الأول، ونجحت في 22 يوليو الماضي في مخاطبة (موسوعة غينيس)، وأخذ الموافقات الرسمية، ثم أياماً بعد ذلك أنهيت المهمة وسجلت رقماً قياسياً جديداً بلغ 33 تمريناً، وتجاوزت الرقم السابق الذي كان باسم الهند بمعدل 26».

وأضاف: «الإنجازات المتوالية للدولة وريادتها على شتى الصعد تحفز جميع المواطنين على بذل مجهودات مضاعفة كلٌّ في موقعه، ورد الجميل إلى هذه الدولة المعطاءة، وهو الهاجس الذي لازمني خلال الفترة الماضية، قبل أن أنجح في دخول موسوعة غينيس».

وعن طموحاته المستقبلية قال: «مارست التدريب طوال حياتي تقريباً، وبحثي المطول عن كيفية الدخول في سجلات الأرقام القياسية منحني صورة واضحة حول كيفية الاستمرارية في تحقيق أرقام قياسية جديدة، وهو ما سأسعى إليه خلال الفترة المقبلة، بتحطيم مزيد من الأرقام في فئات مختلفة تستند جميعها إلى القوة البدنية بالصورة ذاتها لرقمي القياسي ضمن منافسات أكبر عدد تمارين ضغط على الجانبين في دقيقة».


- حقق وليد يري في يوليو الماضي رقماً عالمياً بمعدل 33 من تمارين الضغط على الجانبين.

طباعة