الأدوار النهائية للنسخة الـ 30 شهدت مواجهات تقليدية بين ممثلي سورية ولبنان

بالفيديو.. «ديربيات الشام» تلهب حماسة جمهور «سلة دبي» بعد غياب 8 سنوات

صورة

شهدت الأدوار النهائية في بطولة دبي الدولية لكرة السلة، التي يسدل الستار عن نسختها الـ30 مساء غدٍ، عودة ديربيات بلاد الشام إلى الواجهة، بعد غياب عن مدرجات صالة شباب الأهلي، مقر البطولة، دام ثماني سنوات، خصوصاً أن المواجهات التي تجمع ممثلي السلتين السورية واللبنانية، تحظى بكرنفالات جماهيرية شهيرة، في ظل الوجود الكبير لأبناء الجاليتين.

ومثلت ديربيات الشام على مدار تاريخ سلة دبي، أحد أبرز عناصر نجاح البطولة على صعيد الكرنفالات الجماهيرية التي ترافق تلك المباريات، إذ يحرص جمهورا الجاليتين السورية واللبنانية، على الحضور بكثافة في المواجهات التي تجمع ممثلي بلديهما، وتقديم كرنفالات جماهيرية رسمت على مدار 30 عاماً إحدى أقوى الديربيات للبطولة، خصوصاً أن الرقم القياسي لأكبر حضورٍ جماهيري بتاريخ البطولة يعود إلى عام 2002 حين التقى الوحدة السوري والحكمة اللبناني في نهائي النسخة 13 في مباراة شهدها 6750 متفرجاً في رقمٍ قياسي لايزال صامداً حتى الآن.

من جهته، قال المشجع السوري فراس نعوم، لـ«الإمارات اليوم»، إن: «ديربيات بلاد الشام بصورة عامة، والسورية واللبنانية على وجه التحديد، هي نهائي مبكر بغض النظر عن المباراة أو الدور الذي يلعب فيه ممثلا كلا البلدين، إذ لطالما شكلت لقاءات الفرق السورية واللبنانية على مدار تاريخ سلة دبي، حافزاً لأبناء كلا الجاليتين، للوقوف خلف فرقهما، بغض النظر عن هوية الفريق، سواء الوحدة أو الجلاء أو غيرهما من الفرق السورية».

بدوره، قال السوري معاذ سلواية، إن: «المواجهات التقليدية لديربي السلتين السورية واللبنانية في دبي، التي تعود إلى الحقبة الذهبية في تسعينات القرن الماضي، في ظل تألق الحكمة والرياضي اللبنانيين، والوحدة السوري، على صعيد بطولات آسيا، شكلا حجر أساس الكرنفالات التي عادة ما تشهدها صالة شباب الأهلي في دبي، خصوصاً أن النهائي التاريخي لعام 2002 شهد الرقم القياسي لأكبر حضور جماهيري بتاريخ البطولة، في ظل الحرص الدائم لأبناء الجاليتين على الوقوف خلف ممثليها في البطولة».

في المقابل، اعتبر اللبناني فادي العمري، أن حضور الجمهور اللبناني بكثافة بات من الأمور التقليدية، خصوصاً حين يواجه أي فريقٍ لبناني نظيره من السلة السورية، وقال العمري: «لطالما شكل جمهورا الجاليتين السورية واللبنانية عوامل نجاح هذه البطولة، إذ تعمد رابطتا الجاليتين لحشد أكبر قدرٍ ممكن من الجمهور بهدف التفوق من الناحية التشجيعية على جمهور الجالية الأخرى، بغض النظر عن المرحلة أو الدور الذي تلعب فيه الفرق اللبنانية مع نظيرتها السورية».

سلة دبي تدخل اليوم أدوارها النهائية

تدخل بطولة دبي الدولية لكرة السلة، اليوم، أدوارها النهائية، وذلك بإقامة مباراتي الدور النصف نهائي، الذي سيتحدد من خلالها هوية الفريقين المتأهلين للمباراة النهائية التي ستقام غداً.

وشهدت البطولة، أمس، منافسات دورها الربع نهائي، الذي سيحدد هوية الأقطاب الأربعة للمربع الذهبي، والتي جمعت في أول مبارياتها فريقي سلا المغربي والهومنتمن اللبناني، والتي أتبعت بلقاء المنتخب الوطني أمام بيروت اللبناني، والوحدة السوري مع الرياضي اللبناني، وأسدل الستار عنها بلقاء فريق مايتي الفلبيني مع النفط العراقي.

الإماراتي محمد الهاشمي.. أصغر لاعبي سلة دبي

شهد لقاء المنتخب الوطني وفريق الجامعة الأميركية في دبي، أول من أمس، ظهور أصغر لاعب يشارك في مباراة بتاريخ بطولة «سلة دبي»، حين أتاح المدير الفني للأبيض الدكتور منير بن الحبيب، الفرصة للموهبة الشابة محمد الهاشمي، (17 عاماً)، لمشاركة المنتخب في انتصاره على فريق الجامعة الأميركية في دبي في ختام دوري المجموعات.

وقال الهاشمي في تصريحات صحافية عقب انتهاء المباراة: «شرف لي أن أكون أصغر لاعب بتاريخ بطولة دبي الدولية صاحبة التاريخ العريق، وأشكر الجهاز الفني للمنتخب على إتاحة الفرصة لي بتسجيل اسمي في السجلات الذهبية للبطولة، والدفع بي للعب في بطولة عادة ما تشهد مشاركة أشهر اللاعبين على صعيدي قارتي آسيا وإفريقيا، وهو مكسب مهم لي على الصعيد الشخصي، إذ لطالما حلمت بالوجود على أرضية الصالة، والوجود ضمن فرق هذه البطولة التي تابعتها لسنوات طويلة من على مدرجاتها».

وأضاف: «الحصول على فرصة أصغر لاعب يشارك في البطولة، ستمنحني الحافز لمواصلة تطوير مستواي، وتقديم الأداء الأفضل للمنتخب الوطني، والعودة مجدداً إلى أروقة هذا البطولة، التي عادة ما تشهد مشاركة لاعبين محترفين على أعلى مستوى، سبق للعديد منهم الوجود في أقوى الدوريات العالمية، أشهرها دوري المحترفين الأميركي (إن بي إيه) الشهير».

طباعة