قال إن عمله الإعلامي ساعده على التواصل بشكل أكبر مع الجمهور

بالفيديو.. المزكي: لا أنافس لاعبي الكرة في شهرة «منصات التواصل الاجتماعي»

صورة

أكد المذيع في قناة أبوظبي الرياضية وأحد أبرز رواد منصات مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات، الزميل الإعلامي منذر المزكي، أنه لا يعتبر نفسه نجماً في «منصات التواصل الاجتماعي»، لكنه يعد مؤثراً في هذا المجال، واصفاً مجال الإعلام الحديث بالمربح، وقال إنه يحلم بأن يكون وزيراً لخدمة الإمارات.

وقال المزكي لـ«الإمارات اليوم»: «دخلت مجال منصات مواقع التواصل الاجتماعي من أجل مواكبة التطور في هذا المجال، كونه الأكثر انتشاراً وسرعة في الوصول الى الناس والترويج لبلدي في الخارج، ورغم أنني مؤثر في هذا المجال لكنني لست نجماً ولا أقارن نفسي اطلاقاً بشهرة نجوم كرة القدم».

وأكد المزكي أنه يعتز كثيراً بحصوله قبل أشهر على جائزة أوائل الإمارات، مؤكداً أنه يعتبر الإعلامي يعقوب السعدي مثله الأعلى في مجال الإعلام، وأنه تعلم منه الكثير. وأشار المزكي إلى أنه يشعر براحة كبيرة لأي عمل خيري، وأن هذا الأمر يساعد على نشر البهجة في قلوب شرائح واسعة من المجتمع، مؤكداً استفادته من عمله الإعلامي الرياضي في إيصال رسالته بسرعة لجمهور واسع.

■ كيف دخلت هذا المجال؟

السبب في دخولي هذا المجال هو من أجل المواكبة للجيل الحالي في عملية التواصل، كون منصات مواقع التواصل الاجتماعي عالماً ترصد من خلاله ردة الفعل بشكل سريع في الشارع، مقارنة بالتلفزيون أو الصحف. وتتلقى فيه ردة الفعل بشكل سريع من خلال التواصل مع جمهورك، وهو أمر إيجابي دفعني للتواصل بشكل أكثر مع الجمهور.

■ لماذا تركز دائماً على القصص الإنسانية والاجتماعية؟

بالنسبة لي فإنني أركز على القصص الإنسانية والاجتماعية والترويج لبلدي في الخارج، لأنني أشعر بأن هذه الأمور هي الأقرب إلى نفسي وشخصيتي.

■ هل تعتبر نفسك نجماً مشهوراً في هذا المجال؟

لا أعتبر نفسي نجماً أو مشهوراً، لكنني في هذا المجال مؤثر وموجود في مواقع التواصل الاجتماعي، ورسالتي في حال وصلت إلى شخص واحد فقط وأثرت فيه فإنني مؤثر، لكنني لست نجماً.

■مَن مثلك وقدوتك في هذا المجال؟

قدوتي في هذا المجال هم أصحاب السمو الشيوخ، لأننا نتعلم من القيادة الرشيدة، وهم مثلنا في هذا المجال في إرسال الرسائل الإيجابية، ونتعلم منهم متى نصمت ومتى نتحدث.

■ ما الفرق بين الإعلام التقليدي والإعلام الحديث؟

الإعلام التقليدي مبني على أسس قوية في البداية، كونه لم يكن يواكب الإعلام الحديث الرسمي، لكن الفرق بينهما أن الإعلام الحديث يعد الأكثر مشاهدة والأسرع انتشاراً لسهولة تنقل الأجهزة الحديثة، والمعلومة تصلك مباشرة من خلال الهواتف الذكية كون أن شاشة التليفون تشاهد مئات المرات مقارنة بالتلفزيون، وفي تقديري فإن هذه العوامل أسهمت في سرعة انتشار الإعلام الحديث وسهولة وصوله الى الناس مقارنة بالإعلام التقليدي.

■ هل تتوقع أن يتسبب الإعلام الحديث في تراجع الإعلام التقليدي؟

رغم سرعة انتشار الإعلام الحديث وسهولة وصوله الى أكبر عدد من الناس، الا أن ذلك لا يشكل أي خطر على الإعلام التقليدي لأنه إعلام راسخ ومبني على أسس قوية ولا مجال لمحوه من الأذهان، ولايزال يطور نفسه لمواكبة الإعلام الحديث لذلك سيبقى ثابتاً كما ذكرت، أما الإعلام الحديث فهو اجتهادات شخصية تعتمد على مدى تأثير الشخص. وعلى الرغم من سرعة انتشاره، الا أنه في حال لم يكن له قبول لدى الناس، سيختفي بشكل سريع أيضاً.

■ لكن مواقع التواصل الاجتماعي لها ضوابطها حتى لا يكون هناك خروج على النص.

نعم فرغم أنه يحق لأي شخص حتى الطفل الصغير، أن يكون له حساب على منصات مواقع التواصل الاجتماعي في «فيس بوك، وتوتير وإنستغرام» كونه عالماً مفتوحاً، إلا أنه لا يحق لأي شخص أن يخرج خارج النص ويتعدى على خصوصية الآخرين من خلال تصويرهم في الأماكن العامة وغيرها، لذلك فإن الدولة وضعت ضوابط معينة لمرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تتعلق بعدم اقتحام خصوصية الآخرين.

■ هل الإعلام الحديث مربح؟

بالتأكيد هذا المجال مربح بدليل أن هناك رغبة كبيرة جعلت المعلنين يلجأون إلى الشخصيات المؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي هذا الإطار فإنني أشكر المجلس الوطني للإعلام الذي يقوم بوضع القوانين التي تحفظ حقوق الجمهور وبعض الجهات والشركات الخاصة بالدعاية والإعلان، حتى لا تكون هناك فوضى وعمليات غش.

■ هل شهرتك في هذا المجال فاقت شهرة بعض نجوم الكرة؟

بالتأكيد لا، وبالنسبة لي فإنني سأبقى انظر إلى نفسي باعتباري أقل شهرة حتى أصل إلى الشيء، الذي أتمنى أن أبلغه.

■ في رأيك مَن الإعلامي الرياضي الأكثر شهرة في الإمارات؟

الإعلامي القدير يعقوب السعدي، فرغم أنه مديري في العمل، الا أنني تعلمت منه الكثير، وسأبقى أنظر اليه باعتباره مثلي الأعلى في مجال الإعلام.

■ لابد أنك تتعرض للنقد بسبب نشاطك في مواقع التواصل الاجتماعي؟

لا أقوم برصد كثير من الناس الذين ينتقدونني، لكن إذا كان هناك انتقاد فهو وضع طبيعي وهو ظاهرة صحية يجب أن أتقبلها.

■ ما أبرز نقاط المدح التي تجدها؟

لا أركز كثيراً على سماع كلمات الإشادة والثناء، لكنني فخور جداً بحصولي أخيراً على جائزة أوائل الإمارات التي كانت محل إشادة من قبل الزملاء والأهل والأصدقاء، ومستعد أن اتقبل التهاني بهذه الجائزة لمدة سنتين قادمتين، نظراً لكوني اعتز كثيراً بها.

■ هل استفدت من عملك الإعلامي في الانتشار والنجاح في هذا المجال؟

بالتأكيد، فقد استفدت من عملي كمذيع ومعلق رياضي، وعملي في مجال الإعلام هو الذي ساعدني على الظهور بشكل مقبول وعندي الأدوات التي تجعلني أتواصل مع الناس بشكل سريع، وبالنسبة لي فإنني أقوم بتسخير هذا الأمر لخدمة الإمارات، وإنجازاتها والترويج لها في الخارج.

■ هل هناك أشخاص بعينهم الأكثر تأثيراً في منصات التواصل الاجتماعي؟

ليست هناك مرجعية لتقييم مَن هو الشخص الأكثر شهرة في هذا المجال، كون أن هذا المجال مثل البورصة، فهناك شخصيات تصعد وأخرى تتراجع وقد تختفي.

■ هناك مَن لديه متابعون كثر لكن من دون محتوى يقدمه.

هذا صحيح، لكن من ليس لديه محتوى يقدمه، فإن الناس تتخلى عنه بسرعة حتى لو كان متابعاً بكثرة.

■ ما سقف طموحاتك؟

حلمي أن أصبح وزيراً في يوم من الأيام لخدمة بلدي بشكل أكثر وأكبر، وفي مجال منصات التواصل الاجتماعي، لأن رغبتي ليست في الانتشار أو الحصول على إعلانات، وإنما خدمة الناس ورصد كل ما هو جميل في بلدي.

السيرة الذاتية

يعد منذر المزكي بين الشخصيات الإعلامية الرياضية، الأكثر تأثيراً في مواقع التواصل الاجتماعي في الدولة والخليج العربي، وهو ناشط ومتطوّع في المجال الخيري الإنساني.

لمحة تاريخية

حصل الإعلامي الإماراتي منذر المزكي على 533 وساماً وشارة وميدالية بسبب نشاطه الخيري في مجال منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وسبق أن تم تكريمه من قبل العديد من المؤسسات داخل الدولة وخارجها.

المناسبة

تم اختياره قبل أشهر، ضمن أوائل الإمارات، وهي المبادرة الرائدة التي تحتفي بالمميزين والمبدعين في مختلف المجالات. ويتميز المزكي بكونه إعلامياً رياضياً مؤثراً، سخر قنواته الخاصة في منصات مواقع التواصل الاجتماعي لخدمة المجتمع.

• أركز في «التواصل الاجتماعي» على القصص الإنسانية والاجتماعية.

• لا أقوم برصد كثير من الناس الذين ينتقدونني.

• فخور جداً بحصولي أخيراً على جائزة أوائل الإمارات.

• من ليس لديه محتوى يقدمه فإن الناس تتخلى عنه بسرعة.