«أبوظبي» يسابق الزمن في مياه كــييف اليوم
يدشن فريق أبوظبي اليوم منافسات وأحداث سباق أفضل زمن ضمن الجولة الثانية من بطولة العالم لزوارق الفورمولا1، التي تستضيفها العاصمة الأوكرانية كييف، ويشارك الفريق الإماراتي بقيادة بطليه أحمد الهاملي وثاني القمزي، اللذين يواصلان نضالهما في هذه البطولة من أجل رفع راية الإمارات في هذه الرياضة، وتشريفها على ضفاف نهر نيبرو، أحد أهم معالم هذه المدينة الساحرة.
ويشهد يوم غد السباق الرئيس، وبعد غد تقام أحداث سباق كأس الرئيس، ليشكل إضافة قوية للمتسابقين في هذه الجولة، لكن يظل تركيز أبطال الإمارات منصباً اليوم على السرعة والإثارة، والتي تشكل عنوان هذه الجولة، خصوصاً أن مفتاح الفوز اليوم هو الزمن الأسرع والأفضل ضمن المنافسات.
وتبدأ أحداث اليوم مع الاجتماع التنويري والإلزامي لجميع المتسابقين، والذي ينطلق في تمام العاشرة صباحاً، وسيكون بحضور متسابقي الفئتين الفورمولا1 والفورمولا4. والجدير بالذكر أن التغيب عن الاجتماع يكلف صاحبه غرامة مالية قدرها 1000 يورو، ويتم من خلاله في المعتاد تقديم شرح مفصل للمتسابقين عن الآلية التي سيتم اتباعها من خلال منافسات اليوم، وأهم القوانين المطبقة، والتي يتوجب عدم تجاوزها من خلال سباقات اليوم.
وبعد الاجتماع تقوم الزوارق بتأدية أول تجربة رسمية لها من خلال المسار، حيث تنطلق التجارب الحرة في تمام الساعة الحادية عشرة والربع، وبعدها تأتي ابتداء من الثانية عشرة وحتى الخامسة عصراً فقرات مختلفة لمنافسات الفورمولا4. وستعود الفورمولا1 إلى الواجهة مجددا في تمام السادسة عصراً بتوقيت كييف، وانطلاق منافسات سباق أفضل زمن، والذي ينطلق بثلاث مراحل، حيث ستدخل جميع الزوارق في محاولة لتحقيق أسرع دورة من خلال عدد محدد من الدورات يعطى لكل زورق، وبعد نصف ساعة يتم استبعاد آخر خمسة زوارق من التصفيات، لتنطلق مجدداً في تمام الرابعة عصراً من خلال بقية الزوارق، والتي سيتم استبعاد أصحاب المراكز الأخيرة من خلالها وتبقى ستة زوارق فقط تتأهل للمرحلة الختامية والفاصلة.
ومع نهاية المرحلة السابقة تبدأ التصفيات الأخيرة التي تنطلق بإعطاء كل زورق الفرصة للقيام بدورتين على حدة في مسار السباق يحاول من خلالها الوصول للزمن الأفضل، وفي النهاية يتم احتساب النتائج ليكون صاحب الزمن الأفضل في مقدمة الزوارق في انطلاقة السباق الرئيس غداً.
وغني عن الذكر أن لمنافسات السرعة أهمية قصوى بالنسبة لجميع المتسابقين، حيث إن أصحاب المراكز الستة الأولى هم من لهم الأفضلية في تحقيق لقب السباق غدا، وكالمعتاد يكسر هذه النظرية دوماً أبطال أبوظبي، فالتاريخ يذكر أن الهاملي انطلق في الموسم الماضي في سباق كييف من المركز العاشر، وأنهى السباق الرئيس في المركز الثاني.
وتحفل البطولة كذلك بلقب مميز خاص بصاحب الزمن الأسرع، والذي يتوج بهذا اللقب بعد أن يحقق أعلى نقاط ورصيد في الختام، حيث إن النقاط تمنح لأصحاب المراكز الستة الأولى في منافسات الزمن. والجدير بالذكر أن الجولة الماضية شهدت فوز الفنلندي سامي سيليو بلقب السرعة، والتي أقيمت في العاصمة برازيليا في البرازيل، فيما حل ثانياً الأميركي شون تورنتي، وثالثا الإيطالي أليكس كاريلا، وجاء في المركز الرابع ثاني القمزي.
من جهته، أكد رئيس بعثة الفريق ناصر الظاهري ثقته في المتسابقين وقدرتهم على أن يقهروا كل صعب اليوم. رئيس بعثة الفريق وقال: لاتزال البطولة في جولتها الثانية، وتظل الفرصة قائمة وكبيرة لكي ننافس على مختلف ألقاب البطولة بإذن الله، حظوظ فريقنا تبقى قوية وكبيرة جدا في الفوز اليوم والمنافسة على تحقيق لقب أفضل زمن، وبالطبع هو الطريق لتحقيق لقب السباق غداً.
وقال الظاهري: استراتيجية الفريق ستكون اليوم الضرب وبقوة في تصفيات السرعة الأولى، والحفاظ على المستوى حتى التصفيات الأخيرة التي سيشارك من خلالها ستة زوارق فقط، وهدفنا الأول سيكون الوصول للستة الأوائل، ثم السعي لتحقيق الزمن الأفضل عبر الدورتين التي يتم إعطاؤهما للمتسابق. وقد كان لمدرب الفريق سكوت جيلمان جلسة مطولة مع المتسابقين لشرح ما يتوجب عليهم فعله وتقديمه اليوم، وضرورة الحفاظ على التركيز وصفاء الذهن خلال جميع مراحل السرعة من البداية وحتى النهاية.
ذكريات جميلة للفريق في كييف
يشارك فريق أبوظبي للسنة الثالثة، حيث شهد موسم 2011 اكتساح الهاملي لجميع الألقاب، عندما توج بلقب أفضل زمن، وحصد اللقب الرئيس، ثم فاز بلقب سباق كأس الرئيس، وقد جعل منه ذلك بطلا كبيرا في كييف عندما قهر الجميع في ذلك الموسم، وتمكن وباقتدار من تحقيق جميع الألقاب، في حين كتب لثاني القمزي أن يحل سادساً في سباق السرعة، قبل أن يحل في المركز السابع في السباق الرئيس، بعد تعرضه لعطل طفيف.
وفي الموسم الماضي حل الهاملي ثانياً في السباق الرئيس، بعد أداء مميز حيث انطلق من المركز العاشر، وتمكن خلال دورات السباق من تجاوز منافسيه، حتى وصل للمركز الثاني في قتالية وشراسة يحسد عليها البطل، في حين حل القمزي سادساً في السباق نفسه، وجاء الاثنان في المركزين الثاني والثالث في منافسات كأس الرئيس.
الهاملي متفائل بالفوز
يبدأ أحمد الهاملي مشواره اليوم، وهو في أقصى حالات التفاؤل بتحقيق مركز متقدم، ومتسلح أيضاً بطموحات لا سقف لها، حيث أكد الهاملي أن هذه الجولة ستكون هي بداية العودة بالنسبة له، خصوصاً بعد غياب طال عن المشاركة في هذه السباقات، وقال الهاملي: أستطيع أن أقول بأنني ولله الحمد في أفضل حالاتي اليوم، وسأعود مجدداً لهوايتي القديمة بتحطيم الزمن وتحقيق السرعات الأعلى.
وقال الهاملي: الوصول لمركز متقدم في سباق السرعة اليوم يعني الانطلاق من المقدمة في سباق الغد، وهو ما سيكون هدفي.