إبراهيم: عقدي مع النصر الأضخم في تاريخ السلة المحلية
تعاقد نادي النصر، أمس، مع المدرب الوطني عبدالحميد إبراهيم، لقيادة الفريق الأول لكرة السلة لموسمين، دون الكشف عن تفاصيل مالية، لكن المدرب أكد أن عقده يعد الأضخم في تاريخ السلة المحلية على صعيد المدربين، سواء المواطنين أو الأجانب، على حد تعبيره.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بنادي النصر، وتخلله توقيع العقد، بحضور عضو مجلس إدارة النادي ورئيس لجنة الأنشطة الرياضية والمجتمعية عبدالرحمن أبوالشوارب، وعدد من الشخصيات الرياضية في النادي.
ويعد عبدالحميد إبراهيم أحد أعرق المدربين الإماراتيين على الساحة المحلية، إذ بدأ مشواره التدريبي مع سلة الوحدة في عام 1990، وعمل على مدار الـ23 عاماً المنصرمة، وعقب إلغاء نشاط كرة السلة بنادي الوحدة، مدرباً لنادي الشارقة في الفترة بين 2000 و2003، ثم توجه للوصل، قبل العودة إلى الشارقة ليقوده خلال المواسم الثلاثة الماضية.
ويمتد عقد المدرب الجديد لسلة العميد موسمين، سيقوم خلالهما بالإشراف الفني على فرق الرجال، فضلاً عن العمل ضمن استراتيجيتات نادي النصر المتعلقة بتطوير قطاع اللعبة على مدار المراحل السنية، بدءاً من البراعم وصولاً إلى الفريق الأول، بهدف خلق أجيال جديدة على صعيد اللعبة، تسهم بشكل فاعل في إعادة النصر إلى سابق عهده وتألقه على صعيد السلة المحلية.
من جهته، قال عضو مجلس إدارة نادي النصر ورئيس لجنة الأنشطة الرياضية والمجتمعية عبدالرحمن أبوالشوارب، إن «عبدالحميد قدم الكثير لعالم السلة المحلية، سواء حين كان لاعباً وحتى حين توجه لقطاع التدريب الذي قضى فيه 23 عاماً، ونحن في نادي النصر كنا تواقين للتعاقد مع مدرب بحجم عبدالحميد إبراهيم».
من جهته، قال عبدالحميد إبراهيم «قضيت 23 عاماً من مسيرتي في قطاع التدريب التي بدأت في نادٍ عظيم بحجم الوحدة، وأتوق لإنهاء هذه المسيرة في نادٍ عظيم آخر عبر النصر».
وعن الخطوط الأولية التي سيضعها عبدالحميد خلال توليه مهامه الجديدة، قال إن «اتفاق وجهات النظر حتى قبل التعاقد مع إدارة النصر، ومن خلال التوجهات والاستراتيجيات والخطط التي وضعها الأخ عبدالرحمن، خلال حملته الانتخابية العام الماضي لمنصب رئاسة الاتحاد، عوامل جعلت التقاءنا على النهج ذاته وارداً، ومع دخولي نادياً بحجم النصر، أتطلع قدماً لمواصلة مسيرة العمل التي بدأت بهذا النادي منذ الموسم الماضي، القاضية بالتركيز على القواعد السنية من أجل نباء جيل جديد من اللاعبين».
وأكمل «عقدي يمتد موسمين، إلا أنني سأعمل ضمن النهج ذاته الذي أؤمن به، والذي هو معمول به من قبل نادي النصر منذ الموسم الماضي، القاضي بضرورة العمل على القواعد السنية، من أجل النهوض باللعبة وتطويرها، خصوصاً في حال أردنا العمل على إنتاج أجيالٍ ناشئة جديدة تعيد إلى النصر عصره الذهبي على صعيد هذه اللعبة».
وتابع عبدالحميد قائلاً: «أنوجه بالشكر لإدارة النصر على ثقتها الغالية، خصوصاً أنها قدمت لي الفرصة لإنهاء مسيرتي بالصورة التي أتطلع إليها، من خلال العمل على المنافسة، وحصد الألقاب المحلية والخارجية».
وحول قيمة التعاقد، قال عبدالحميد «لا يمكن الكشف عن القيمة المالية، إلا أنني أؤكد لكم أنها الأضخم في تاريخ السلة المحلية، على صعيد المدربين، سواء المواطنين أو الأجانب».