الرياضة شبه معطلة في الجزيرة الحمراء
كشف رئيس مجلس إدارة الجزيرة الحمراء، علي الشريف، عن ضائقة مالية يعانيها النادي، ترتبت عليها ديون كثيرة لمصلحة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، ما تسبب في تعطيل ممارسة الرياضة داخل النادي بشكل شبه كامل، مناشداً وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، التدخل لحل المشكلة قبل تفاقمها لدرجة يصعب حلها، على حد تعبيره.
وقال الشريف لـ«الإمارات اليوم» إن «العين بصيرة واليد قصيرة، إذ لا نملك حلاً للأمور الشائكة في النادي، فنحن هنا في مجلس الإدارة، رئيساً وأعضاء، متطوعون لخدمة الرياضة والشباب في مدينة الجزيرة الحمراء خصوصاً وإمارة رأس الخيمة عموماً، ونتعامل مع المتاح لنا، ولا نملك البديل لإنجاز مهامنا غير ما يتم تقديمه لنا مالياً من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الذي بالكاد يصل إلى 60 ألف درهم شهرياً، ومثلها من حكومة رأس الخيمة، إذ يبلغ المجموع 120 ألف درهم شهرياً فقط، وهو مبلغ متواضع جداً لتسيير أمور النادي الذي يخدم مساحة كبيرة جداً من الرياضيين».
وأضاف أن «مجلس إدارة النادي يقنن مصروفاته بشكل مثالي جدا، وعلى الرغم من ذلك لا يتمكن الحد من المعوقات المادية، واتفاقية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الخاصة بالكهرباء حددت لنا مبلغا يقدر بنحو 15 ألف درهم شهرياً لمصروفات المياه والكهرباء، فيما تقدر الفاتورة الشهرية بنحو 50 ألف درهم، وهو أقل مبلغ يمكن أن يصرف على الماء والكهرباء، على الرغم من اننا أخضعنا المصروفات للترشيد والاقتصاد الدقيق جداً». واستفسر الشريف عن الطريقة التي تم من خلالها تحديد مبلغ 15 ألف درهم للنادي، مؤكداً أنها تساوي 30٪ من المصروفات الحقيقية للنادي التي يحتاجها من أجل السداد. وأوضح أن «الكشافات التي تنير الاستاد الرئيس لوحدها تكلف الخزينة أكثر من هذا المبلغ بأضعاف».
وطالب رئيس مجلس إدارة الجزيرة الحمراء، الهيئة العامة لراعية الشباب والرياضة، بمراجعة الاتفاقية بما يخدم الشارع الرياضي في الدولة بالشكل المناسب، وقال إن «الرياضة شبه معطلة بسبب هذه الهموم، ونحن كمجلس إدارة لا نعرف ماذا نفعل، فالمبلغ الاجمالي الذي يصل النادي لايكفي كمصروفات ادامة، والرواتب قليلة لبعض الموظفين والمدربين، والزيوت والبترول وبعض الفواتير، وكل هذه الامور رمزية لاترتقي لما يتيحه النادي للرياضيين من مساحة لمزاولة هواياتهم».
وختم «قد نضطر للانسحاب من الكثير من البطولات الرياضية التي تنظمها الاتحادات الرياضية، ومنها دوري الدرجة الاولى، مستقبلا، خصوصاً اذا وجدنا انفسنا لا نستطيع مجاراة الآخرين، وهذا ما سيفقدنا الكثير». يذكر أن الرمس والتعاون، من أندية الدرجة الأولى، أيضاً يعانيان قطع التيار الكهربائي عن مرافق الناديين، بسبب تراكم فواتير الماء والكهرباء من دون سداد.