الشباب في مواجهة مع الكويت. تصوير: مصطفى قاسمي

خبراء: «سلة الشباب» مكملة لأهداف بطولة دبي الدولية

اعتبر خبراء في كرة السلة أن إقامة بطولة نادي الشباب الدولية، التي اختتمت أمس في نادي الجوارح، مهمة ومفيدة للعبة في الإمارات ودول المنطقة، ومكملة لبطولة دبي الدولية التي تعد الأعرق والأكثر مشاركة نظراً لقدمها والجماهيرية التي تتمتع بها وتوقيت إقامتها، مؤكدين في حديثهم لـ«الإمارات اليوم» أن كلتا البطولتين تعودان بالنفع على الأندية المشاركة وتوفر منافسة على مستوى عالٍ بالاحتكاك مع نخبة أندية القارتين الآسيوية والإفريقية.

وتعد دولية الشباب التي أقيمت بمشاركة كل من الزمالك المصري، وبطل العرب أهلي بنغازي الليبي، والساحل الكويتي، وبراكوبول الفلبيني رابع دوري المحترفين في بلاده، وفريق جامعة الشارقة، وهوبس اللبناني، وتيم يونيتي الأميركي، والشباب الإماراتي، ثالث البطولات الدولية لكرة السلة التي تقام على أرض الدولة، والثانية التي تستضيفها إمارة دبي عقب «دولية سلة دبي» التي تعد من أعرق وأكثر بطولات السلة استمرارية على مستوى العالم.

وقال مدرب هوبس اللبناني، عمر حسينو، إن «كلتا البطولتين تحققان الفائدة ذاتها من خلال توفير بيئة تنافسية على مستوى عالٍ، وتوفر الاحتكاك القوي».

موضحاً «دولية دبي تقام في منتصف الموسم للأندية المشاركة، وهي من أعرق بطولات السلة في المنطقة، وعادة ما تحرص نخبة أندية آسيا وإفريقيا على المشاركة فيها، والسعي من خلالها لرفع جهوزيتها والعودة إلى بطولاتها المحلية والمنافسة على ألقابها، فيما تحقق دولية الشباب التي تدخلها الأندية بجهوزية تامة بعد إنهائها مواسمها المحلية، فائدة على نحو مختلف تساعد الأندية المشاركة بها على رفع جهوزيتها استعداداً لخوض المنافسات الخارجية سواء على صعيد البطولات الخليجية أو العربية أو الإفريقية أو الآسيوية». بدوره، قال مدرب فريق الشباب، أحمد عمر، إن «إقامة النسخة الثانية من دولية الشباب في هذا الموعد، جاءت لحرص ادارة النادي على إيجاد بيئة تنافسية تساعد الفريق الأول لسلة الجوارح على الاستعداد بالشكل الصحيح لخوض الأدوار النهائية لآخر منافسات الموسم المحلي، والسعي لحصد اللقب الأول له منذ عام ‬2011، فضلاً عن كونها الاستعداد الأمثل للفريق لمشاركته المرتقبة في البطولة العربية التي كان من المقرر إقامتها يونيو المقبل».

واضاف «كلتا البطولتين تحققان الغاية ذاتها وتسهمان بشكل فاعل في الارتقاء بمستوى السلة على صعيد دول المنطقة، خصوصاً أن توفير بيئة تنافسية لمدارس مختلفة، سواء الآسيوية ذات النمط السريع في اللعب، أو الإفريقية التي تعتمد على القوة البدنية، تعطي الأندية المشاركة فيها احتكاكاً أفضل وارتقاء بمستواها الفني».

واعتبر مدرب براكوبول الفلبيني، ترومان راجكو، الذي سبقت له المشاركة مع فريق سمارت جيلاس لسنوات عدة في «دولية دبي»، أن «استضافة مدينة دبي وخلال فترتين مختلفتين لبطولتين دوليتين، يعطي الفرق المشاركة فيها فرصاً أفضل للاحتكاك ببقية مدارس السلة الأخرى»، وقال «باتت دبي وجهة رياضية لجميع دول العالم، ونجاحها في تنظيم بطولتين دوليتين لكرة السلة،على مستوى تنظيمي عالٍ، وفي فترتين مختلفتين، يسمح لجميع لأندية السلة في القاراتين الآسيوية والإفريقية بالاستفادة من فرص الاحتكاك التي تسهم في تطوير مستواها».

مضيفاً «من الصعب على أي لجنة تنظيمية في بطولة الجمع بين مدارس مختلفة من الأندية، إلا أن القدرة التنظيمية التي باتت تتمتع بها دولة الإمارات بشكل عام ودبي على وجه التحديد، تجعل أندية السلة على صعيدي قارتي آسيا وإفريقيا تتسابق على المشاركة فيها، ما يجعل من المستويين الفني والتنافسي قويين للغاية، ويعود على الأندية المشاركة فيها بالاستفادة منها سواء على صعيد رفع جهوزيتها للاستحقاقات المحلية أو المشاركات القارية».

مطالبة بالاعتراف

طالب المدرب الوطني، عبدالحميد إبراهيم، اتحاد اللعبة بالاعتراف الرسمي بدولية الشباب وضمها ضمن أجندته السنوية، وقال «كلتا البطولتين تحققان الفائدة ذاتها من خلال توفير بيئة تنافسية على مستوى عالٍ، ولتحقيق فائدة أكبر يفضل أن تنضم هذه البطولة رسمياً إلى أجندة اتحاد اللعبة، وإقامتها قبيل انطلاق الموسم، ما يضمن للأندية المشاركة فيها بشكل عام، وأندية الدولة على وجه التحديد، توفير النفقات المالية الكبيرة الناجمة عن مراحل الإعداد والمعسكرات الخارجية»، مضيفاً «يحسب للجنة المنظمة لدولية الشباب الاختيار الصائب للأندية المشاركة فيها ذات المستوى الفني المتقارب، ما يحقق فائدة أكبر للاعبيها، إلا أن نقلها لشهر أكتوبر، قبيل انطلاق الموسم، سيشجع العديد من أندية الدولة والخليج على الانضمام إليها، خصوصاً أن النسخة الحالية شهدت مشاركة مشرفة للساحل الكويتي الذي قدم مستويات أهلته إلى بلوغ الدور نصف النهائي».

الأكثر مشاركة