المسفر يتطلع إلى حصد نقاط عجمان وينتظر هدية الشباب. تصوير: إريك أرازاس

المسفر يعيد الحياة لدوري المحترفين

أعاد مدرب دبا الفجيرة، عبدالله المسفر، الحياة إلى دوري المحترفين، بعدما أبقى على الروح التنافسية في البطولة، وصنع الإثارة حتى الزفير الأخير من الموسم الحالي، بمنافسته فريق الشعب على البقاء، في الوقت الذي غابت الإثارة في القمة بعد احتفاط العين باللقب قبل أربع جولات على النهاية.

ووضع المسفر دبا الفجيرة على مشارف البقاء ضمن صفوة المحترفين، وأعاد الماء إلى وجوه أنصار «النواخذة» الذين عانوا الأمرين على مدار موسم كامل قبل أن يثابر المدرب المواطن ويصارع مع كتيبته مصراً على إبقاء إثارة الدوري حتى المشهد الأخير.

وفي الوقت الذي توقع الكثيرون انتهاء صراع القاع بهبوط اتحاد كلباء ودبا الفجيرة، جاء المسفر من الباب الخلفي ونجح في قيادة فريقه لتحقيق انتصارين متتاليين على الأهلي، واتحاد كلباء ليجدد الآمال بعد سقوط أقرب منافسيه الشعب أمام الجزيرة، وتعادله مع الوصل في الجولة الأخيرة، ليظل الصراع متواصلاً حتى الجولة الـ‬26 المقررة في ‬26 من الشهر الجاري.

وتولى مسفر قيادة النواخذة خلفاً للمدرب البرازيلي، مارسيلو كابو، الذي تمت إقالته بعد الهزيمة ‬5-‬1 امام العين في شهر أكتوبر الماضي، حيث تولي المهمة، ولم يحصد فريقه سوى نقطة واحدة فقط.

ويفصل دبا الفجيرة عن الشعب نقطتين فقط، اذ يحتاج إلى الفوز على عجمان حينما يحل ضيفاً عليه، شرط أن يخسر الشعب أمام الشباب.

وأشار عبدالله مسفر الذي سبق له تولي تدريب المنتخب الوطني بديلاً للسلوفيني ستريشكو كاتانيتش، الأنظار اليه في أكثر من مناسبة هذا الموسم، حينما قاد دبا الفجيرة للفوز على العين بملعبه ووسط جمهوره بهدف دون رد في الجولة الـ‬17 من المسابقة.

وأظهر دبا الفجيرة أفضلية واضحة على الوصل حينما فاز عليه في ثلاث مناسبات هذا الموسم، وأخرجه من كأس رئيس الدولة، ثم كانت المفاجأة الكبرى بالفوز على الأهلي صاحب المركز الثاني في الجولة قبل الماضية بهدف دون رد.

وتعامل مدرب دبا الفجيرة بواقعية شديدة مع فريقه، حينما اعتمد في المباريات الكبرى على اللعب بطريقة دفاعية صريحة واستغلال سلاح المرتدات، وهي الطريقة التي اشتكى فيها أكثر من مدرب، بيد أن عبدالله مسفر لم يهتم بمثل هذه الأمور، ويشدد على أن الواقعية هي من ستبقي على دبا في دوري المحترفين.

الأكثر مشاركة