معظمهم إنجليز.. وأبرزهم فيرغسون وروني وأوين

مشاهير في كرة القدم شغوفون بالخيــول

صورة

هناك العديد من العوامل المشتركة بين كرة القدم وسباقات الخيول، منها الإثارة وتقلب النتائج في الثواني الأخيرة، إضافة إلى متطلبات المهارة واللياقة العالية من المتنافسين، سواء من الفرسان أو الخيول، والحضور الجماهيري العالمي والضخم مثل كأس دبي العالمي للخيول، لا يقل شأناً عن مباراة في نهائي بطولة قارية أو دولية في كرة القدم، وبالتالي هـناك الكثير من الأسباب التي تجعل عشاق وممارسي كرة القدم يعشقون متابعة سباقات الخيول.

بغض النظر عن حضور مدرب الوصل السابق، الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا، النسخة الماضية من كأس دبي العالمي للخيول، وخطفه الأنظار، فإن هناك عشاقاً حقيقيين من لاعبين ومدربين لكرة القدم للخيول وسباقاتها، وبالذات البريطانيون منهم، إذ يمتلكون خيولاً خاصة بهم، ويحضرون السباقات ويشجعون بكل شغف، وحضورهم للخيول يلفت ويدفع عشاق كرة القدم لمتابعة الخيول أيضاً.

ويعتبر مدرب مانشستر يونايتد، الأسطورة الأسكتلندي أليكس فيرغسون، شغوفاً بالخيول بعد كرة القدم، وقد شارك في الكثير من سباقات الخيول التي تجري في أنحاء العالم، ويحب فيرغسون الخيول لدرجة أنه كاد يذهب إلى المحكمة في ‬2003 بسبب تصادمه مع، جون ماغينر، أحد ملاك الأسهم الرئيسين في مانشستر يونايتد، حول ملكية الخيل «صخرة جبل طارق»، قبل أن تنتهي القضية تدريجياً لمصلحة ماغينر، من دون الذهاب إلى المحكمة.

وفيرغسون أحد ملاك الخيول الناجحين، وشاركت خيوله في سباق «غراند ناشيونال» الشهير في بريطانيا، وكان أكبر انتصار لفيرغسون في عالم الخيول في ‬2011 حينما فاز خيله «هاري ذي فايكنغ» بـ«كأس دونكاستر» العريق.

أما مهاجم إنجلترا السابق، مايكل أوين، الذي أعلن أخيراً إن الموسم الجاري سيكون الأخير له في عالم كرة القدم، فهو متيم بالخيول لدرجة أنه تلقى الكثير من الانتقادات خلال مسيرته الكروية لاهتمامه الشديد بها، بدلاً من التركيز على كرة القدم.

وتشارك زوجة أوين، لويز بونسال، هذا الاهتمام مع زوجها، ودمعت عينا أوين بكاء في ‬2011، حينما فاز خيله «براون بانثر» في سباق «رويال أسكوت» الشهير الذي يعد أحد أشهر السبـاقات في بريطانيا.

ووصل عشق الخيول بالنسبة لنجمي إنجلترا وليفربول السابقين، روبي فاولر وستيف ماكمنمان، إلى تأسيس شراكة أطلقا عليها «ماكا آند غراولر» مختصة بالمشاركة في سباقات الخيول، وكان الانتصار الأكبر للثنائي في ‬2003، بخيلهما «سييبالد» حينما فاز بـ«سباق الملكة إليزابيث الأم الاحتفالي».

أما لاعب فريق وست هام الإنجليزي الحالي وتشلسي سابقاً، جو كول، فشغفه بالخيول قاده إلى الفوز في أربعة سباقات، ويعد كول إحدى الشخصيات المألوفة في السباقات مع زوجته كارلي وإبنته روبي.

وحتى لا يكون أقل شأناً من مدربه فيرغسون وصديقه مايكل أوين، اشترى نجم مانشستر يونايتد واين روني خيلاً للسباقات، يقوم بتدريبه توم داسكومبي الذي يقوم بتدريب خيول أوين، وقرر روني أن يضع خيله في إسطبلات أوين، وتعد زوجته كولين ضيفة مألوفة في السباقات في السنوات الأخيرة، خصوصاً في سباقات «غراند ناشيونال».

وعانى المدرب الإنجليزي الشهير، هاري ريدناب، الذي يدرب «كوين بارك رينجرز» حالياً من صدمة كبيرة العام الماضي حينما لقي خيله «آري أورس» حتفه نتيجة أزمة قلبية أثناء أحد السباقات، وكان الخيل يبلغ من العمر خمس سنوات، وفاز خلال السباقات التي شارك فيها مرة واحدة.

طباعة