أعرب عن استيائه لعدم اختياره للمشــــاركة في «خليجي ‬21»

موسى: أنا الأحق بـــحراسة المنتخب بعد خصيـــــف

عبدالله موسى: أعترف بأن خصيف أفضل حارس مرمى في الدولة. تصوير: أسامة أبوغانم

كشف حارس مرمى فريق النصر عبدالله موسى عن استيائه، لعدم اختياره ضمن قائمة المنتخب الوطني الأول المشارك في بطولة الخليج الـ‬21، المزمعة إقامتها في البحرين بالفترة من الخامس إلى ‬18 يناير الجاري، متسائلاً: «متى سأنضم إلى الأبيض إذا لم ألعب له حالياً؟»، في إشارة إلى تقديمه مستوى متميزاً خلال المسابقات المحلية، وذوده عن مرماه ببسالة خلال مباريات دوري المحترفين.

وقال موسى لـ«الإمارات اليوم»: «أستحق الانضمام إلى المنتخب الوطني، وأعتقد أني الأحق بذلك مباشرة بعد حارس الجزيرة علي خصيف، الذي أعتبره أفضل حارس مرمى في الإمارات حالياً».

وأضاف حارس النصر (‬32 عاما)، أن «اختيار حراس المرمى أمر متروك للمدير الفني للمنتخب الكابتن مهدي علي ومدرب حراس المرمى، وأنا أحترم وجهتي نظرهما، لكن بشهادة كل المتابعين أستحق أن أوجد في منتخب الإمارات هذه الفترة، وأن أكون ضمن القائمة المشاركة في بطولة الخليج لما أقدمه من مستوى في الدوري».

ويلعب المنتخب الوطني في بطولة «خليجي ‬21» في المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات عمان وقطر والبحرين، ويتطلع للفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد تتويجه بكأس النسخة ‬18 التي استضافتها الدولة عام ‬2007.

وتابع عبدالله موسى «أبلغني المسؤولون بأن استراتيجية المنتخب في الفترة المقبلة هي الاعتماد على حراس مرمى صغار السن، من أجل التأهل لنهائيات كأس العالم ‬2018، والأولمبياد وكأس آسيا ‬2015، لكنني أحب أن أوضح أنه في كل أنحاء العالم يوجد حراس مرمى تصل أعمارهم إلى ‬38 و‬40 عاما، ويطبقون الاحتراف أيضا! فمركز حارس المرمى يحتاج إلى خبرة أكثر من الأعمار الصغيرة».

وأكد عبدالله موسى أن «علي خصيف هو أفضل حارس مرمى في الإمارات، ولا خلاف على ذلك نظرا لقلة أخطائه»، موضحاً «هذه هي الحقيقة، مع أنه لا تربطني مع خصيف أي صداقة، لكن هذه مجرد شهادة أمام الناس، عليَّ الاعتراف بها، فهو أفضل حارس مرمى إماراتي».

وعن بقية حراس المرمى المختارين للمنتخب، قال عبدالله موسى إنه «مع احترامي لكل حراس المرمى الموجودين في المنتخب، فأنا أرى أني على الأقل يجب أن أكون موجودا في أول ثلاثة حراس مرمى، وليس من المعقول أن يتم اختيار خمسة حراس منهم حارس مرمى احتياطي، وأنا غير موجود مع الأبيض».

وأضاف «نعلم أن المنتخب الأولمبي يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، لكن حارس المرمى دائما يفضل أن تكون لديه خبرة، والدليل على ذلك في الأولمبياد الأخيرة التي شارك فيها المنتخب، إذ تمت الاستعانة بثلاثة لاعبين فوق السن، وكان علي خصيف ضمن هؤلاء اللاعبين، فلماذا لم يتم الاعتماد على حارس المنتخب الأولمبي في ذلك الوقت؟».

واختتم «الحارس المتميز يظهر أكثر عندما يلعب في نادٍ تتذبذب نتائجه، إذ يتعرض لضغوط كثيرة، ويظهر مدى إمكانية تعامله مع الهجمات الخطرة والمهاجمين».

طباعة