أكّد أنه سيبدأ مع العميد الإماراتي العمل من الصفر

زينغا: تركت النصر السعودي لعدم تسلّم راتبي 6 أشهر

زينغا يتحدث عن تطلعاته في المؤتمر الصحافي. الإمارات اليوم

قال مدرب فريق النصر، الإيطالي والتر زينغا في الموتمر الصحافي الذي عقده النادي أول من أمس لتقدم المدرب الى الجمهور ووسائل الاعلام، إنه لا يمكن أن يعد الادارة أو جماهير النادي بأي بطولة هذا العام، مشيرا الى ان سبب تركه فريق النصر السعودي يعود الى عدم تسلمه راتبه لمدة ستة اشهر.

وتولى زينغا تدريب النصر بشكل رسمي بدلا من عيد باروت الذي قاد العميد في الفترة الماضية على سبيل الإعارة من اتحاد كرة القدم. وأضاف زينغا «لا أستطيع أن اعد احدا في اليوم الاول لي مع النادي بأنني سأجلب البطولات ما استطيع ان أقوله إنني سأبذل قصارى جهدي، ليكون النصر في قلب المنافسة».

وبين «مشكلة العمل في مجال التدريب أن الأحكام تكون متسرعة، وعمل المدرب يقاس بالنتائج، وأنا كمدرب لا أضمن الفوز في كل المباريات التي سنلعبها، ولكني من المؤكد سأسعى اليها». وتابع «حضرت الى النصر من أجل اثبات ذاتي مدرباً، وليس من أجل المال. لافتا الى ان رحيله عن نادي النصر السعودي كان بسبب عدم حصوله على راتبه لمدة ستة أشهر، وليس كما ورد في الاعلام هناك انه تمت اقالته».

موضحا «لا يوجد مدرب في العالم يستطيع ان يعمل لمدة ستة اشهر من دون أن يحصل على المقابل، مهما كان لديه من المال، لذلك قررت أن ارحل عن النادي، خصوصا أن المسؤولين عنه لم يكونوا جادين في حل هذه الازمة، فقررت خوض تجربة جديدة مع النصر الاماراتي».

وأشار «شاهدت فريق النصر في الأيام الماضية، وأرى أنه فريق منظم، ويملك مقومات جيدة، تساعد على النجاح، لكن المشكلة التي تواجهني أنني لا اجد الوقت الكافي للتعرف إلى الفريق بشكل أفضل، بسبب ضغط مباريات كأس اتصالات وكأس رئيس الدولة، كنت أتمنى ان يكون هناك وقت لإقامة معسكر أو خوض عدد من المباريات الودية للتعرف بشكل افضل إلى امكانيات اللاعبين».

وعن مستقبل البرازيلي ليما مع الفريق خصوصا بعد تجميده في الفترة السابقة، أجاب «سأبدأ مع النصر من مرحلة الصفر، والباب سيكون مفتوحا امام جميع اللاعبين للوجود في التشكيلة الاساسية، ومعايير الاختيار عندي ستكون مرهونة بحجم العطاء، والمستويات خلال التدريبات، وهذا الكلام سيكون لليما وغيره من اللاعبين».

وعن الفارق بين الدوري السعودي ونظيره الاماراتي، قال زينغا «لا يوجد فارق كبير بينهما، وربما يكون الفارق في المنافسة التي تتسع في السعودية لتشمل خمسة أندية هي، الهلال، والاتحاد، والاهلي، والشباب، والنصر، بينما تكون المنافسة في الامارات مقتصرة على فريقين او ثلاثة على أقصى تقدير، فضلا عن الحضور الجماهيري اللافت الذي يتميز به الدوري في السعودية، لكن المستويات الفنية والبدنية بين اللاعبين متقاربة بصورة كبيرة».

طباعة