ديارا يعبر عن فرحته الكبيرة بعد تسجيله هدفاً في مـــــــــــــــــــــــــــــــــرمى الاتحاد. تصوير: جوزيف كابيلان

ديارا: مازلت ملتزماً بعقدي مع الوحدة

نفى الإيفواري موديفو ديارا 27 سنة علمه بقرار الاستغناء عن خدماته من قبل نادي الوحدة، أو الأسباب التي دفعت العنابي إلى إقالة المدرب الروماني بولوني، وقال إنه ملتزم بعقده الذي ينتهي الموسم المقبل، وسيواصل حضور التدريبات، وسينتظر ما يصدر عن النادي ليقرر ما يمكن ان يفعله بعد إبلاغه رسمياً بالقرار الذي كشف عنه مدير فريق الوحدة عبدالله صالح في تصريحات صحافية، عقب نهاية مباراة الوحدة واتحاد كلباء في المرحلة الثانية من دوري المحترفين لكرة القدم، مضيفاً أن «المهم بالنسبة لي ثقتي بقدراتي، ولا يمكن القياس على مستوى اي فريق أو لاعب من خلال مباريات قليلة، وفي كل مناسبة انتظر المشاركة مع فريق الوحدة بعزيمة قوية ورغبة كبيرة في مساعدته على إحراز أفضل النتائج.

وأكد ديارا أنه رفض عروضاً عدة أبرزها من الدوري الألماني قبل انضمامه إلى نادي الوحدة بسبب رغبته في خوض تجربة احترافية ناجحة مع نادٍ مرموق يتطلع إلى المنافسة على الألقاب، ويحتشد بأفضل العناصر من اللاعبين المواطنين والأجانب بعد تجربته الأخيرة الجيدة في صفوف السماوي.

وأوضح ديارا أن علاقته مع لاعبي الوحدة جيدة، وليس هناك ما يعكر صفوها، مشيراً إلى انه سيتقبل القرار حال صدوره، وسيختار وجهته المقبلة بعد التشاور مع مدير اعماله.

وقال ديارا إن حالته الصحية آخذة في التحسن بعد الإصابة المتوسطة التي تعرض لها في الكاحل أثناء مباراة فريقه امام الاتحاد، مضيفاً أن «طبيب النادي منحني راحة لمدة ثلاثة ايام، والآن استطيع المشاركة في التدريبات وليست هناك صعوبات يمكن ان تواجهني». واعتبر ديارا معاناة فريقه في مباراة نهائي كأس السوبر أمام الوصل في المرحلة الافتتاحية من الدوري عابرة، خصوصاً بعد العودة القوية امام نادي الاتحاد في المرحلة الثانية من الدوري، منوها بأن فترة التوقف الحالية جيدة وتمنح الجهاز الفني فرصة جيدة لتقييم الأمور وإجراء ترتيبات من شأنها إعادة الحيوية إلى العنابي.

وتطرق ديارا إلى أمور عدة في نادي الوحدة والدوري وإقالة المدرب الروماني لازلو بولوني وغيرها من الأمور الكروية في حواره التالي مع «الإمارات اليوم».

هل صحيح أن الوحدة استغنى عن خدماتك، وما الأسباب برأيك في هذا الوقت المبكر من الموسم؟

لا أعلم عن هذا الشيء ابداً، ولم يتم إخطاري بهذا القرار، وحتى هذه اللحظة اعتبر نفسي لاعباً في صفوف الوحدة حسب العقد الموقع بيننا، الذي يمتد لمدة موسمين، وأستعد للمشاركة في التدريبات بعد الراحة التي حصلت عليها من قبل طبيب النادي إثر الإصابة التي عانيت منها اثناء المباراة الأخيرة في الدوري امام نادي الاتحاد، وفي الوقت نفسه لا انفي علمي بتعاقد النادي مع اللاعب البرازيلي هوجو انريكه، ويتعين الانتظار حتى أرى ما يمكن ان يحدث وبعدها سأقرر ماذا أفعل.

وهل تعتقد أنك ستحصل على فرصة الانضمام إلى أحد أندية المحترفين في حال تم إبلاغك بالقرار؟

يتوجب أن نتحدث هنا عن كرة القدم التي تمنحك فرصة التنقل بين الأندية، طالما كانت لديك المعطيات التي تجعلك مطلوباً للعب، وسجلي الاحترافي مع اندية دبي وعجمان وبني ياس يثبت ذلك، إذ نجحت خلال هذه المحطات الاحترافية في إحراز 68 هدفاً، بواقع 44هدفاً مع عجمان و11 هدفاً مع دبي واخيراً 13 هدفاً بقميص السماوي، وينبغي ان يعلم الجميع أنني حصلت على فرصة جيدة لإجراء اختبارات في ألمانيا للعب ضمن اندية الدرجة الاولى، غير انني آثرت البقاء هنا في الدوري الإماراتي بسبب ارتباط عائلتي الصغيرة بالدولة والمجتمع المسلم والعادات التي نعرفها جيداً، وقلنا لا حاجة لي بالذهاب إلى هناك إذا كانت الأشياء التي يطلبها اللاعب للاستقرار متاحة هنا.

يُقال إن هناك خلافات بينك وبين عدد من لاعبي الوحدة قد تكون وراء الاستغناء المتوقع عنك؟

لا، هذا الشيء غير صحيح وقلت اولاً أنني حتى هذه اللحظة لاعب في صفوف الوحدة حتى يصدر ما ينفي هذا الاعتقاد وعلاقتي مع جميع لاعبي فريقي جيدة وتحقق الانسجام المطلوب خلال فترة المعسكر الخارجي في ألمانيا، وبعد عودتنا إلى الدولة كانت الأمور ممتازة، وأذكر جيداً انهم فرحوا كثيراً بعد أن أحرزت الهدف الثاني في شباك نادي الاتحاد، ربما لأن الحظ لم يقف إلى جانبي في مباراتي الإمارات والوصل، وأعتقد انني أبليت جيداً، ولم أخل بواجباتي مع فريقي في المباراتين، وخلال التدريبات والمباريات الودية في ألمانيا كنت حريصاً على الظهور القوي وإثبات جدارتي بالدفاع عن طموحات فريقي الموسم الجديد، والشيء المؤكد بالنسبة لي ان الظروف لم تحالفنا في مباراتي الإمارات والوصل، وما حدث عبارة عن تراجع محدود في النتائج لن يدوم طويلاً والتراجع في النتائج مع بداية الموسم لا ينبئ عن خطورة الوضع داخل النادي، والمهم أن نعرف كيف نعود ونسترد عافيتنا.

كيتا ونجوم الدوري

ما تعليقك على تعاقد نادي العين مع مواطنك إبراهيم كيتا ورحيل بعض نجوم الدوري؟

- ليس هناك ادنى شك في أن اللاعب كيتا من افضل اللاعبين ويستطيع ان يخدم طموحات نادي العين، وللأسف لم اتمكن من مشاهدته في المباراة الأولى للعين غير انني اثق بأنه سيمثل إضافة مهمة للعين بعد عودته من الإصابة، وفي الشق الآخر من السؤال اعتقد ان رحيل النجوم يعد خسارة للدوري، لكن في عالم الاحتراف يتطلع النجوم الأجانب إلى فرصة جيدة للاحتراف، وربما يرحلون إلى دوريات اخرى، وفي حال تابعوا مشوارهم هناك سيكون الأمر جيداً، ونحن نتحدث هنا عن نجوم في قامة فالديفيا وإيمرسون وأوليفيرا وسوبيس وغيرهم من اللاعبين الجيدين في صفوف أندية المحترفين.

ما تعليقك على قرار إقالة المدرب الروماني لازلو بولوني؟

أعتقد أن إدارة النادي تدرك وحدها أسباب هذا القرار بعد وقت قليل من بداية الدوري، لكن بالنسبة لي المدرب بولوني كان يقوم بعمله ويؤدي واجبه مع الفريق الأول من خلال المعسكر الخارجي وبعد عودتنا إلى الدولة، وحتى عندما كان يقوم بتغيير موقعي في الميدان لم اتضايق، وكنت ارحب بقراره، رغم أنني أرى ان المكان المناسب لي ان اكون في مركز المهاجم الصريح حتى أتمكن من إحراز الأهداف.

ماذا ستفعل إذا قامت إدارة الوحدة بتحويلك إلى فريق الرديف؟

لا يمكنني الكلام عن احتمالات نتوقع حدوثها وعلى إثرها نصدر القرار المناسب، ويتعين انتظار قرار نادي الوحدة حتى أتمكن من تقييم الأمور، والشيء المهم انني حضرت إلى نادي الوحدة للمشاركة مع الفريق الأول في المباريات.

هل ترى أن مستوى الدوري الجاري يرشحه للحصول على ثقة الجمهور؟

لا حاجة إلى القلق على مصير الدوري بعد جولتين فقط من قص شريط البداية وربما لم يقدم بعض الأندية المردود الميداني المأمول وأيضاً هناك بعض اللاعبين من المواطنين والأجانب لم يظهروا مع نهاية الجولة الثانية الأشياء الجيدة التي ينتظرها الجمهور، ولا ننسى ارتفاع درجة الرطوبة وتزامن دوران المنافسة مع بداية شهر رمضان، لكن مع مرور الوقت ستبدو الأمور افضل على مستوى المنافسة بين الأندية، ما يعني ارتفاع المستوى الفني الذي يمنح الدوري الإثارة الجيدة.

لا تقلقوا على العنابي

ما رأيك حول حالة القلق التي يعانيها جمهور الوحدة بعد خسارتي الإمارات والوصل؟

يبقى جمهور الوحدة رائعاً وأشكر له حرصه على إلهاب حماسي ودعم طموحاتي من خلال المباريات الماضية، رغم انني لم أسجل إلا في مرمى الاتحاد أخيراً، وأتمنى ان يبقى الجمهور وفياً لشعار العنابي ويشجع اللاعبين ولا يتخلى عنهم، وبقليل من التركيز سيعود الفريق الوحداوي قوياً كما يشتهي وينتظر.

الأكثر مشاركة