باقة الورد بيد «الانضباط»
قبل ان يُفرج رسمياً عن قرارات لجنة الانضباط بخصوص قضية «باقة الورد»، حتى الآن لم نفهم حقيقة غائبة عن وجهة نظر اتحاد كرة القدم، فهل هو معترض على تسريب الخبر الى «الإمارات اليوم»؟ ام هو محتج على قسوة القرارات التي اتخذت بحق الحكم الدولي علي حمد ونادي الجزيرة ورابطة المحترفين.
وهنا لابد ان نشير الى معلومات مهمة للساحة الرياضية، اولاها مبدأ عمل لجنة الانضباط التي تضم نخبة من القانونيين برئاسة المستشار محمد النعيمي، وتنظر في القضايا المرفوعة اليها بعد تحقيق وتدقيق وتشاور، ثم ترفع النتائج الى اتحاد الكرة، وثانيا ان اللجنة تفهم خبايا الأمور القانوينة وتعلم تداعيات اخفاء الحقيقة عن الرأي العام الذي انتظر طويلاً التعرف الى مصير شكوى نادي الوصل.
واعتقد أن الاتحاد خرج بموقف ضعيف عندما انحاز الى الحكم علي حمد ونادي الجزيرة ورابطة المحترفين بطريقة أظهرت «لجنة الانضباط» كأنها تود النيل من سمعة هذه الأطراف ما شكل أذى نفسياً لأعضاء اللجنة الذين قالوا كلمتهم من منطلق قانوني بحت، وكواقعة سيدونها التاريخ، وتصبح مرجعاً في الغرامات عند تكرارها مع قناعتهم بحسن نيات الفاعلين.
| لذّة الفوز بالمركز الأول
|
وتضع لجنة الانضباط قدميها راسختين في الأرض لأنها تصرفت بمهنية وحرفية ومنطقية عندما اخذت وقتها قبل اصدار حكمها الذي اسعد اطرافا واغضب اخرين، كرد فعل طبيعي تجاه من يقول الحقيقة، فهي هيئة قانونية لا يمكن لها المجاملة. وزاد الطين بلة التصريحات الغاضبة التي اطلقها اتحاد الكرة وقلل فيها من شأن القضية، على الرغم من انه هو من احال اوراقها الى الانضباط للنظر فيها، ما رسخ لدى الساحة الرياضية ان المشكلة باتت عبارة عن تشهير واساءة الى الحكم الذي لا يمكن لنا أن نصف تصرفه بأكثر من خطأ غير مقصود، لكن علينا أن لا ننسى ان القانون يحاسب ايضا على مثل هذا النوع من الأخطاء غير المتعمدة.
وهنا ايضا اود تذكير احدى وسائل الإعلام «الغيورة والحسودة» انها قالت صراحة ان الخبر كان بحوزتها، ولكنها فضلت عدم النشر بفكرة عبقرية من الشخص المسؤول الذي يحمل صفات الاتزان والوعي والمسؤولية، وبطلب من اتحاد الكرة، وذلك بهدف التقليل من شأن الانفراد الصحافي الذي فاته، وهنا نلفت الانتباه الى خطورة هذا الاعتراف الذي يضعه امام مساءلة اخلاقية مهنية بأنه يخفي معلومات مهمة عن الجمهور ويُضلل الرأي العام.
وأخيراً لا نود التعليق على العقوبات الصادرة ان كانت بحاجة الى تخفيف او تشديد، ونترك هذا الأمر إلى الرياضيين وأصحاب الشأن، الا اننا نعد قراء «الإمارات اليوم» بأن نقدم لهم كل ما لدينا من معلومات جديدة ومفيدة، وان نبقى صوتهم النابض في الملاعب بشفافية، كما علينا النظر الى ايجابيات هذه القضية التي اسقطت الأقنعة عن الكثير من المطبلين والمنافقين في الساحة الرياضية وبات من السهل علينا الإشارة اليهم بالبنان.
| أسهم الأبيض ترتفع في طشقند أهمية الإغلاق على مكاسب يعطي الفرصة للجهاز الفني للتخطيط والتفكير بشكل افضل والتطلع الى جني اكبر للأرباح في المشاركات المقبلة، ويمكن لنا ان نفكر فعلياً في لقب كأس الخليج وكأس اسيا. |
| برغش وخليل ماركة الانتصارات
|
أستراحة رياضية: صفحة رياضية متنوعة تتناول التعليق على الألعاب كافة، برأي متواضع لا نسعى إلى فرضه، بل إلى لفت الانتباه إليه.. ويمكن مشاركة القراء فيها، وتوجيه الرسائل إلى من يرغبون على البريد الإلكتروني: sports@emaratalyoum.com