استاد دبي للتنس شاهد على تاريخ حافل

ملعب دبي يجمع بين متعة اللعب والمشاهدة والترفيه.              الإمارات اليوم

شهد العام 1993 الولادة الأولى لبطولة دبي للتنس وسط شكوك كانت تساور البعض بإمكانية نجاحها، إلا أن هذا الشك سرعان ما تلاشى عندما بدأت هذه البطولة، ومنذ عامها الأول تنتقل من تطور إلى آخر، وتشق طريقها بثقة وثبات لتتحول من بطولة إقليمية إلى واحدة من أهم بطولات التنس الدولية في العالم.

 
الذكرى الـ 10 لبطولة السيدات

تحتفل بطولة سوني إريكسون لاتحاد لاعبات التنس المحترفات هذا الشهر بالذكرى الـ10 لانطلاقتها في 2001 ،خصوصاً عندما قررت سوق دبي الحرة رفع قيمة جوائزها إلى مليون دولار عام 2005 أسوة بجائزة بطولة الرجال، الأمر الذي دفع العديد من البطولات العالمية الأخرى لتحذو حذوها وترفع قيمة جوائزها أيضاً، كبطولة ويمبلدون وبطولة فرنسا المفتوحة. ولم يكد يمضي عام آخر حتى قفزت جوائز البطولة إلى 1.5 مليون دولار قبل أن تصل في 2009 إلى مليوني دولار، ما جعل بطولة دبي للتنس تحصد العديد من الجوائز الدولية، إذ فازت بلقب أفضل بطولة للسيدات لعام 2001 ،وكذلك فعلت بطولة الرجال عندما فازت باللقب نفسه في الأعوام 1998 و2003 و2004.
ويقف استاد دبي للتنس مزهوا وهو يتوق إلى احتضان أساطير التنس في العالم وسط أجوائه الساحرة ودفئه المعهود الذي يميزه عن غيره من الملاعب العالمية الأخرى، ويتميز استاد دبي للتنس بسمة فريدة ألا وهي احتواؤه على القرية الأيرلندية والعديد من المطاعم الراقية وأماكن الترفيه الأخرى وسط محيط ساحر وجميل.

ويبدو الاستاد اليوم مختلفاً تماماً عن ذلك الملعب المتواضع بمدرجاته المؤقتة الذي احتضن البطولة الأولى، وكان مسرحا لأول نهائي جرى بين نجم التنس التشيكي كارل نوفاك والفرنسي فابريس سانتورو وانتهت بهزيمة الأخير، وانتزاع نوفاك أول ألقاب البطولة، ومنذ ذلك الحين بدأت البطولة بالنمو والتطور لتصبح محطة توقف أساسية لمعظم عمالقة التنس في العالم، وتتفرد بتخصيص جوائزة مالية لتنس السيدات مساوية لتلك المخصصة لتنس الرجال.
طباعة