عباس: من حق أبناء المواطنات المشاركة في الدوري

اتحاد الكرة مطالب بالاهتمام باللاعبين أبناء المواطنات. أرشيفية

 لو كنت مسؤولاً..  
كثيرة هي آمال وأحلام وطموحات العاملين في الحقل الرياضي، وهذه الصفحة تتيح لهم التعبير عن همومهم وأمنياتهم، والكشف عن القرارات التي سيتخذونها لو كانوا فعلاً في موقع المسؤولية.  

sports@emaratalyoum.com

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كشف مدير عام اللجنة الأولمبية الوطنية الدكتور موسى عباس عن أنه لو كان يشغل منصب رئيس اتحاد كرة القدم لقام بتغيير الكثير من المفاهيم في الساحة الرياضية، من خلال العمل على إحداث نقلة حقيقية واقعية لتطوير اللعبة وإصدار جملة من القرارات القوية من بينها إتاحة الفرصة لأبناء المواطنات للمشاركة في المسابقات المحلية على صعيد الفريق الاول او الناشئين بهدف الاستفادة من مواهبهم في تطوير كرة الإمارات بشكل عام ولخلق قاعدة عريضة من اللاعبين المتميزين.

وأضاف أن الدولة منحت هؤلاء اللاعبين الحق في ممارسة حياتهم اليومية العادية، فلماذا يحرمهم اتحاد الكرة من اللعب في الدوري الإماراتي؟، مشيراً الى ان مثل هذه المعاملة تعد إجحافاً في حقهم (على حد تعبيره).

ودعا موسى عباس الى ضرورة إصدار قرار فوري من قبل اتحاد الكرة ومن دون تردد لحل هذه المشكلة بصورة جذرية.

وأشار عباس، المعروف في الساحة الرياضية بخبرته الطويلة في كرة القدم وله استراتيجية تتحدث عن تطوير اللعبة، إلى أنه يحمل الكثير من الافكار التي من شأنها ان تسهم في الارتقاء باللعبة، مؤكداً في الوقت نفسه احترامه وتقديره للجهود التي يقوم بها اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي.

معاناة الناشئين
وعن قطاع الناشئين قال عباس «بحكم عملي في قطاع الناشئين في النادي الاهلي لسنوات طويلة فقد عايشت هموم اللاعبين الصغار من ابناء المواطنات فقد كانوا يسألونني باستمرار والحسرة تبدو واضحة في أعينهم، لماذا لاتتاح لنا فرصة اللعب في صفوف الفريق الاول عندما نكبر حتى لا تموت مواهبنا وتدفن وندفن معها عشقنا لهذه الهواية؟ ولم استطع الاجابة عن تساؤلاتهم ولذلك لو كنت رئيساً لاتحاد الكرة لكنت أصدرت فوراً قراراً يتيح لأبناء المواطنات المشاركة في المسابقات بدءاً من فريق الناشئين وحتى الفريق الأول لا سيما أن الدولة اعترفت بهم من خلال حمل أمهاتهم لجنسية الدولة، فلماذا نحرمهم من تفجير طاقاتهم ومواهبهم؟ فما يحدث حالياً اعتبره إجحافاً بحق هؤلاء الناشئين الذين أعطتهم الدولة كامل حقوقهم وسمحت لهم بممارسة كل أمور حياتهم العادية لكننا نحرمهم في المقابل من حقهم في ممارسة لعبة كرة القدم».

ومعروف أن مشاركة أبناء المواطنات في الدوري وجدت ترحيباً من الجميع في الفترة الماضية لكن الكل في انتظار السماح لهم بالوجود رسمياً في الدوري الإماراتي.

واكد عباس ان هذه المشكلة بحاجة الى وقفة قوية من الجميع سواء من قبل اتحاد الكرة أو الاندية أو الجهات المعنية لما فيه مصلحة الكرة الاماراتية التي يشكل هؤلاء الناشئون لبنة قوية للاسهام في تطويرها.

الاحتراف الخارجي

موسى عباس.  تصوير: خميس الحفيتي
وأوضح عباس «من ضمن القرارات التي ساتخذها ايضاً فتح باب الاحتراف الخارجي للاعبين المتميزين واتاحة الفرصة لهم لتطوير مهاراتهم من خلال اللعب في الدوريات الخارجية حتى لو كان انتقل اللاعب للاحتراف بمقابل مادي قليل لأن الهدف هو الفائدة الفنية التي ستفيد في ما بعد كرة الإمارات والكل تابع ان الاحتراف غير وجه الكرة العمانية والبحرينية نحو الافضل بعدما فتحا باب الاحتراف الخارجي.

استضافة كأس العالم 2018  أو 2022 
قال موسى عباس إنه لو كان يتولى رئاسة اتحاد الكرة لما تردد في طلب استضافة الإمارات كأس العالم في 2018 أو 2022 لان ذلك يخدم الكرة الإماراتية من خلال الزخم الإعلامي الكبير.

وأضاف «أعتقد ان القطريين كانوا (أشطر) منا عندما تقدموا بطلب استضافة كأس العالم ولذلك فما المانع في ان تتقدم الامارات  بهذا الطلب؟ لكن للاسف فاننا دائماً ما نقلل من شاننا، واقترح ان لم تمكن وحدنا من ذلك فأن نتقدم بملف مشترك مع الاشقاء في السعودية وقطر من اجل تعزيز حظوظ الدول الثلاث».

واشار الى ان «الاستراتيجية الرياضية التي وضعها منذ فترة طويلة كانت تتضمن نظرة مستقبلية بعيدة  المدى للكرة الاماراتية، ومن بينها والى جانب طلب استضافة كأس العالم فإن هذه الاستراتيجية تشمل ايضاً التوسع في ملاعبنا الرياضية بحيث  تتسع لما بين 50 ألفاً إلى 80 ألف متفرج».  

دورينا وغياب المهاجم المواطن 
قال موسى عباس إن دوريّنا الأقوى في المنطقة بالنسبة للاعلام الرياضي المحلي فقط  لكن الواقع يقول غير ذلك، إذ إنه لم يفرز حتى الان مهاجمين على مستوى عالٍ لا سيما على صعيد المنتخب الوطني الأول.

وأوضح «الأندية تتسابق لاستقطاب مهاجمين أجانب بمبــالغ خيالية وتنسى أن وجودهم  سيضع المهاجم المــواطن على دكة الاحتياط ليدفع المنتخــب ثمن ذلــك».

مشيراً الى انه «لحل هذه المعضلة فانه سيقوم برصد جائزة قيمة تعطى للفريق الذي يوجد  فيه افضل مهاجم وأحسن حارس مرمى واحسن مدافع بحيث تكون هذه الجائزة موازية ان لم تكن اكبر من الجائزة التي تمنح للفريق في حال فوزه ببطولة الدوري نفسه».   

مطر.. والدوري الأوروبي 


أكد الدكتور موسى عباس أنه يؤيد وبشدة وجود اللاعبين الإماراتيين في مختلف الدوريات وتشجيعهم لتطوير مستوياتهم، داعياً الاندية الى عدم الوقوف في وجه اي لاعب يرغب في اللعب خارجياً وقال: «وحسب قناعتي فإن الاحتراف الخارجي يمثل الوسيلة الوحيدة الفعالة التي يمكن ان تجعل كرة الإمارات توجد في كاس العالم، فلاعب مثل اسماعيل مطر وغيره من المواهب يجب منحهم فرصة الاحتراف الخارجي.

واكد انه يدرك أن الاندية تتخوف من مسألة حدوث مايسميه البعض بمؤامرة تتمثل في استقطاب بعض اللاعبين بدعوى الاحتراف الخارجي لكنها تكتشف انها  تعرضت لمقالب وأن مسألة احترافهم الخارجي مجرد تمثيلية فقط لكي يتمكنوا من اللعب في اندية محلية، ولذلك فانه  يقترح ان ذهاب اللاعب للاحتراف خارجياً على سبيل الاعارة فقط على ان يعود لناديه الاصلي مثل مافعل الوحدة مع  فهد مسعود الذي احترف في الدوري القطري. واشار عباس إلى ان عملية الاحتراف الخارجي ستكون لها مردودات إيجابية على الكرة الإماراتية.  

طباعة