التحكيم.. جدل مستمر وأخطاء لن تنتهي

التحكيم يتصدر أخبار الرياضة. تصوير: مصطفى قاسمي

هجمة مرتدة  
لا تقتصر الحقيقة على رأي بعينه، ولكل إنسان وجهة نظره وله الحق في التعبير عن آرائه، و«هجمة مرتدة» صفحة متخصصة تؤمن بالرأي والرأي الآخر.

sports@emaratalyoum.com   

 

لايزال الجدال مستمرا حول الأخطاء التحكيمية، ولن يتوقف في كرة القدم التي تعتمد في شعبيتها على الإثارة التي تسهم فيها أخطاء الحكام التي تعد جزءا أصيلا من الساحرة المستديرة.

وبعد الجولة الحادية عشرة من دوري المحترفين التي أقيمت يومي الجمعة والسبت الماضيين أثير لغط حول اداء طاقم التحكيم في مباراة الوصل والنصر التي انتهت بفوز الاول بهدف دون رد، وقال رئيس مجلس إدارة نادي النصر قاضي المروشد ان فريقه يعاني من سوء تقدير تحكيمي، وهو الامر الذي يؤثر بشكل سلبي في نتائج العميد.

وأشار الى ان فريق النصر تصدر أندية دوري المحترفين التي احتسب ضدها ركلات جزاء، وان الرقم زاد على 10 ركلات في أقل من 10 مباريات.

وقبل مرور 24 ساعة من تصريحات المروشد جاء الرد سريعا من قبل رئيس لجنة الحكام، سعيد عبدالله الذي وجه رسالة الى رئيس مجلس إدارة نادي النصر، قال فيها «حاسب مدافعي فريقك قبل ان تحاسب قضاة الملاعب».

ولم يتوقف سعيد عبدالله عند هذا الامر، بل قال ان النصر احتسبت له ضربة جزاء غير صحيحة امام الشباب خلال الدور الأول من الدوري، لكنه لم يسمع أي شكوى او تعليق من قبل نادي النصر على هذا القرار.

وبدا واضحا ان الأمور التحكيمية ستواصل احتلال الصدارة في الأخبار الرياضية، سواء على الصفحات الرياضية او عبر شاشات القنوات الرياضية المتخصصة، لانها جزء من كرة القدم، وطالما كانت هناك كرة فإن الأخطاء التحكيمية ستكون مصاحبة لها، سواء رضينا بهذا الامر او رفضناه.

لكن الشيء غير المفهوم خلال هذا الموسم هو الحساسية الشديدة من قبل القائمين على لجنة الحكام بخصوص أي نقد يوجه الى قضاة الملاعب، على الرغم من ان سهام النقد تتجه الى كل صوب، سواء لمجالس الإدارات وقراراتها أو المدربين والإداريين واللاعبين وحتى الجمهور، فلماذا التعامل مع أي نقد وكأنه تقليل من شأن قضاة الملاعب؟

ويكفي أن رئيس مجلس إدارة نادي النصر رفض توجيه نقد مباشر إلى أي اسم من حكام الكرة واكتفى بالحديث بشكل عام، وقال ان هناك سوء تقدير تحكيمي يتعرض له فريقه، وهذا ابسط حقوقه كونه يقود نادياً كبيراً له قاعدة جماهيرية منتشرة في جميع انحاء الدولة ويتحمل ناديه مبالغ كبيرة من اجل تجهيز الفريق ودفع رواتب اللاعبين والمدربين.

وعلى الرغم من ان المروشد لم يوضح ماذا يعني بكلمة «سوء تقدير تحكيمي»، إلا ان المعروف في كرة القدم هو ان بعض القرارات التحكيمية الصغيرة قد تكون لها آثار كبيرة، مثل احتساب خطأ لمصلحة فريق ما وهو يمتلك الكرة واحد لاعبيه قريب من تسجيل هدف، وفي هذه الحالة فإن احتساب خطأ لصالح هذا الفريق سيحرمه من فرصة تسجيل هدف.

وكذلك توجيه بطاقة صفراء لأحد اللاعبين في وقت مبكر من المباراة سيسهم في ان يظل هذا اللاعب متوترً طوال المباراة وبعيداً عن تركيزه وخائفاً من الطرد، وهو الامر الذي سيؤثر فيه كثيراً طوال المباراة ويقلل من مردوده داخل الملعب.

او التعامل مع الفريق المنافس بطريقة ودية وعدم معاملة الفريق الآخر المعاملة بنفسها، وهناك الكثير من القرارات التي يمكن ان يتخذها طاقم التحكيم تندرج تحت كلمة «سوء تقدير تحكيمي» والتي جاءت على لسان قاضي المروشد لكنه، رفض الإفصاح عنها وتركها للمختصين لكي يدرسوها ويراجعوها، لعلهم يقتنعون ويعترفون.

فيرماني الوصلاوي 
على الرغم من حداثة عهده داخل قلعة الفهود، إلا ان اللاعب الايطالي فابيو فيرماني بات معشوق جماهير الوصل التي هتفت له كثيراً في مباراة فريقها الأخيرة أمام النصر والتي انتهت بفوز الفهود بهدف دون رد.

وبات لاعب لاتسيو السابق (31 عاماً) يمثل الأمل لعشاق ومحبي النادي، بعد ظهوره بمستوى متميز في اول مباراة يشارك فيها، على الرغم من أنه لم ينسجم بعد مع زملائه، كونه حضر الى دبي قبل اقل من 24 ساعة فقط من المباراة التي قدم خلالها مستوى متميزاً، وقام بدور كبير في إفساد هجمات النصر، حيث تشير الإحصاءات الى ان اللاعب نجح في قطع ما يقرب من 30 تمريرة من فريق العميد.  

وجهاً لوجه

وداعاً سامراه
لم يعد اللاعب الإيراني علي سامراه كما كان من قبل، مرعباً لحراس المرمى ومتربصاً بشباكهم، فقد قدم اللاعب خلال الموسم الجاري مردوداً ضعيفاً مع فريقه عجمان، واكتفى بتسجيل هدف وحيد في دوري المحترفين، على الرغم من انه كان من قبل ينافس على لقب الهداف بأقل مجهود. وبات اللاعب على قائمة المرشحين للخروج من قلعة البرتقالي التي تقدم أفضل وأقوى العروض والنتائج الطيبة، بعد ان منحه المدير الفني عبدالوهاب عبدالقادر أكثر من فرصة، لكن اللاعب لم يؤكد أحقيته بالبقاء بعد ان خيب الآمال، ومن المتوقع ان تستقبل جماهير عجمان هذا القرار بترحاب شديد، لان اللاعب لم يشكل إضافة قوية للفريق، ولم يكن احد اسباب تفوقه حتى الآن ووصوله الى المركز الرابع في قائمة ترتيب فرق الدوري.

طباعة