‏‏‏يتمنّى المشاركة مع الشباب في نهائي كأس رئيس الدولة

ناصر مسعود: طلبت من والدتي الدعاء لتحقيق «حلم العمر»‏

ناصر مسعود تلقى رغبة جزراوية في استعادة خدماته. أرشيفية

‏‏كشف لاعب الشباب ناصر مسعود، عن أنه طلب من والدته الدعاء له لكي يكون ضمن التشكيلة الأساسية للجوارح التي ستلاقي فريق الإمارات في المباراة النهائية لمسابقة الكأس المقررة في 19 الشهر الجاري، على استاد مدينة زايد في العاصمة أبوظبي.

وقال مسعود، المنتقل من الجزيرة إلى الشباب مطلع الموسم على سبيل الإعارة، لـ«الإمارات اليوم»: «أتمنى أن أشارك في نهائي كأس رئيس الدولة ولو لدقائق معدودة لذلك طلبت من والدتي كلما التقيت بها أو تحدثت معها عبر الهاتف أن تدعو لي لأكون موجودا مع زملائي في هذا الحدث المهم ولأسهم معهم في الفوز بلقب الكأس».

وشدد اللاعب على أنه لم يحسم حتى الآن مصيره مع نادي الشباب في البقاء بين صفوفه أو العودة للجزيرة عقب انتهاء فترة إعارته، وقال «كل هذه الأمور ربما تحسم عقب نهائي الكأس». وتحدث مسعود عن كثير من الموضوعات عبر الحوار التالي:

لماذا كل هذا الاهتمام من جانبك بكأس رئيس الدولة؟

كأس رئيس الدولة تمثل بالنسبة لي «حلم العمر» فهذه هي المرة الأولى بالنسبة لي التي أوجد في حدث كبير، كما أتمنى أن تكون مسيرتي مع الأخضر متوجة ببطولة يتذكرني بها زملائي اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني والإداري والجماهير لذلك طلبت من والدتي الدعاء دوما لي لأن أكون موجودا مع الأخضر في هذه المباراة.

وأنوي التوجه إلى شقيقي في نادي الجزيرة سالم مسعود ليلتقط معي صوراً تذكارية مع الكأس خصوصاً أنه سيكون سعيداً إذا ما حققت الكأس مع الشباب، لأنه هو الآخر لم يحصل على بطولة مع الجزيرة وأتمنى أن يوفق فريقه أيضاً هذا العام في الحصول على لقب الدوري لتكون فرحتي فرحتين.

هل ستبقى مع الجوارح موسماً آخر؟

الصورة إلى الآن لم تتضح بشكل نهائي، وربما تظهر معالمها عقب مباراة نهائي الكأس، فقد تلقيت تأكيدات شفوية من مسؤولين في نادي الشباب برغبتهم في بقائي معهم.

وأنا أرحب بهذا الأمر لأنني شعرت بالارتياح خلال الفترة التي قضيتها مع الجوارح وقد وجدت كل الدعم من المسؤولين عن النادي، بداية من رئيس مجلس الإدارة سامي القمزي، ومروراً بالمشرف العام على الفريق خالد بوحميد وعبيد هبيطة وجمعة راشد والمدرب باولو بونا ميغو وزملائي اللاعبين، كل هؤلاء الأشخاص لم يشعروني للحظة بأنني شخص غريب عنهم وهذه المعاملة ستجعلني سعيدا إذا ما تم التوصل لاتفاق حول بقائي مع الشباب في الموسم المقبل ولكن يبقى القرار مرهونا في النهاية برغبة نادي الجزيرة لأنني مازلت مرتبطا بعقد مع نادي العاصمة وبقائي مع الشباب أو عودتي إليه لن يكون قراري وحدي وأيا كان القرار فأنا سأكون ملتزما به.

ماذا عن الجزيرة، ورغبة مسؤوليه في عودتك إلى قلعة العنكبوت؟

دارت مكالمة هاتفية بيني وبين رئيس مجلس الإدارة محمد ثاني الرميثي أثناء مباركته لي بحفل زفافي منذ شهرين، وقال لي «إننا ننتظرك في الجزيرة الموسم المقبل»، كما التقى معي المدرب البرازيلي أبل براغا قبل مباراة الجزيرة مع الشباب في نصف نهائي كأس رئيس الدولة وأكد أنه سيطلب من الإدارة أن تعيدني للفريق في الموسم المقبل.

كيف ترحب بالبقاء مع الشباب مع أنك لا تشارك أساسياً في الفترة الأخيرة؟

أشعر بالارتياح في نادي الشباب للمعاملة التي أحظى بها من قبل المسؤولين عن النادي ومسألة مشاركتي في المباريات من عدمه وجهة نظر فنية للمدرب لا يملك أي لاعب سوى احترامها.

والمسؤولون في النادي يرون كيف أنني أجتهد في التدريبات وأبذل كل جهدي من أجل إثبات ذاتي للمدرب ويكفيني شهادة كل من في النادي عقب أي مباراة أشارك فيها وإشادتهم الدائمة بي.

هل ترى أن كثرة تغيير المدربين في الشباب أثر سلباً فيك؟

ربما يكون هذا أحد الأسباب، فكل مدرب من المؤكد ان له قناعات شخصية ببعض اللاعبين وأنا أعذر المدرب باولو بوناميغو لأنه قد أتى إلى الشباب في وسط الموسم، وواجه صعوبات في إجراء تغييرات على العناصر التي تشارك في المباريات الرسمية.

أيهما يشغل تفكير لاعبي الشباب حالياً، الدوري أم الكأس؟

يفترض أن يكون تركيزنا في هذه الأيام منصبا على بطولة الدوري وتحديداً مباراة بني ياس.

وأرى أن هذه المباراة تحديداً تمثل بالنسبة للشباب مفترق طرق، فالفوز بها سيجعلنا نضرب عصافير عدة بحجر واحد، فهي ستبعدنا عن صراع الهبوط الذي اقتربنا منه بعض الشيء، وستعطي اللاعبين والإدارة ثقة كبيرة بأنفسهم لأنها ستسبق نهائي الكأس، لذلك لابد ان يكون تركيزنا منصبا في الأيام المقبلة على هذه المباراة، حتى ننجح في الحصول على النقاط الثلاث.‏

تويتر