من أجمل 10 جوامع حول العالم

بالفيديو.. مسجد الكريستال.. بلورة بقباب «سندبادية» متوهجة

فكرة الصلاة في مسجد بلوري يتوهج بالألوان، قد تبدو مشهداً خيالياً، إلا أن الأمر واقعي تماماً، إذ استطاعت ماليزيا، الدولة التي تتميز بعدد لا يستهان به من المساجد الأيقونية التي تفخر بها، أن تقدم أحد أكثر المساجد تميزاً حول العالم، وهو «مسجد الكريستال» ذات القباب الـ«سندبادية».

يصنّف مسجد الكريستال أو المسجد البلوري بكونه ضمن أجمل 10 مساجد حول العالم، وهو أحد أكبر مساجد ماليزيا، وتم إنجازه في عامين من 2006 إلى 2008 بأمر من السلطان ميزان زين العابدين، ضمن حديقة التراث الإسلامي في الجزيرة الصناعية «وان مان» في كوالا ترينغانو، بإطلالة مائية من ثلاث جهات، ليضفي انعكاس الكريستال المتلألئ على الماء سحراً وبُعداً آخرين.

الفولاذ، والزجاج، والكريستال، هي المواد الرئيسة التي بُني بها المسجد، والتي أعطت للمسجد شكله الأخاذ واللافت، بأسلوب استطاع أن يمزج بين الخطوط الكلاسيكية، والفكرة العصرية. وتتميز أسطح المسجد الخارجية، سواء القباب، أو المنارات المغلفة بالكامل بالزجاج ذات الانعكاس الذهبي، بقدرتها على عكس أشعة الشمس بطريقة تعزز من توهج المعلم الفريد، الأمر الذي يتحول مساءً إلى قطعة فنية خيالية متعددة الألوان، من خلال الأضواء التي تنعكس من داخل القباب والمنارات الزجاجية، المزينة بالخطوط العربية المحفورة، ما يعطي مشهداً لا يتكرر للمسجد، وانعكاساته على الماء.

يعكس تصميم المسجد من الداخل مزيجاً من الحداثة والكلاسيكية، فبين الخطوط الكلاسيكية، واختيار تزيين تفاصيل الجدران والأعمدة باللمسات ذات الانعكاسات الذهبية، تؤثر فكرة القباب والنوافذ الزجاجية الكبيرة في إضفاء لمسة معاصرة على المكان، كما تعزز الجدران الزجاجية المزخرفة بالنقوش الإسلامية الفكرة ذاتها، إذ يشعر المصلي أو الزائر للمسجد بكمّ مهول من الإضاءة الطبيعية الداخلة من مختلف أجزاء المسجد، بينما تتدلى من القبة الرئيسة الزجاجية ثريا كريستالية ضخمة، تعكس مزيداً من التوهج واللمعان.

بكلفة وصلت إلى 80 مليون دولار، تجمع حديقة التراث الإسلامي الواقعة على جزيرة «وان مان» بين الجانب التجاري والروحاني، كونها واحدة من أهم عوامل الجذب السياحي في كوالا ترينغانو، وأيضاً واحدة من أهم الوجهات التي يسعى المسلمون إلى تجربة زيارتها والصلاة فيها.

يعدّ مسجد الكريستال من «المساجد الذكية»، كونه يحتوي على تقنيات حديثة خدمية للمصلين، مثل توفير تقنية الـ«واي فاي»، إذ يتمكن زوار المسجد من الاتصال بالإنترنت، وتحميل تطبيق تلاوة القرآن الكريم.

وتبعد كوالا ترينغانو نحو ساعة عبر الطيران المحلي من العاصمة كوالالمبور وصولاً إلى مطار السلطان محمد.

لمشاهدة الموضوع يرجى الضغط هنا

 

طباعة