العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    على ارتفاع 90 متراً من سطح الأرض وبمنارات «صاروخية»

    بالفيديو: «شاه فيصل».. مسجد خلاب بلا قباب

    صورة

    على الرغم من مرور 45 عاماً على تصميمه، إلا أن مسجد «شاه فيصل» في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لايزال أحد أهم الصروح المعاصرة ذات التصميم الحداثي التي بنيت حتى الآن، ولايزال يحتل مكانته على قائمة أهم مساجد العالم الأيقونية، ومن أضخمها في قارة آسيا.

    قد يكون إتمام بناء مسجد «شاه فيصل» أو «الملك فيصل»، أستغرق نحو عقد كامل، إلا أن النتيجة النهائية بالتأكيد تستحق الانتظار، بتصميم مزج بين عناصر إسلامية من فترة القرون الوسطى وبين سمات رئيسة معاصرة بعيدة كل البعد عن المساجد الكلاسيكية المعتادة، بل اعتمد على شكل آخر مستمد من ثقافة الصحراء، وهو شكل الخيمة.

    بدأت فكرة إنجاز المسجد، بعد اقتراح الملك السعودي الراحل فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، بعد زيارته إلى باكستان عام 1966، إنشاء مسجد أيقوني في المدينة كهدية منه، وبعد إطلاق مسابقة لاختيار التصميم المناسب، وقع الاختيار على تصميم المهندس التركي ودعت دالوكاي، الذي استطاع بهذا التصميم أن يقدم أحد أجمل المساجد للعالم، والذي يعتبر واحداً من أهم معالم الدولة، ومن أهم ما يجب زيارته فيها.

    بدأ العمل على بناء المسجد عام 1976، بكلفة وصلت إلى 120 مليون دولار أميركي، وبتصميم معاكس تماماً عن فكرة القباب المعتادة، بل بأسقف منحدرة للأسفل مستوحاة من شكل الخيمة العربية، وبأربع منارات ذات تصميم متفرد، بدت أقرب لمزيج بين شكل المسلة الفرعونية والصاروخ، ومع افتقار تام لأي قبة.

    على أطراف تلال «مرجلة» في العاصمة الباكستانية، والتي تعطي للمبنى خلفية بانورامية خلابة، تأسس المسجد على ارتفاع 90 متراً عن سطح الأرض، ليكون مرئياً من مختلف اتجاهات المدينة، ومن الرخام الأبيض تحديداً، ليكون له تأثير بارز وواضح لألوان البيئة المحيطة به.

    يتميز المبنى وقاعة صلاته الرئيسة من مبنى ذي ثماني واجهات تزينت بالرخام، بقاعدة مربعة ذات 61 متراً لكل ضلع، بينما تتقابل أسقف الخيمة الأربعة المكون كل منها من ثلاثة مثلثات، يتوجه أحدها باتجاه القبلة، لتتلاقى جميعها في نقطة رئيسة مركزية ترتفع عن أرض قاعة الصلاة 40 متراً.

    لسنوات طويلة، اتخذت الجامعة الإسلامية العالمية من باحة المسجد الرئيسة مقراً لها، إلا أنه تم تغيير مقرها منذ عام 2000، حيث تأسست الجامعة عام 1980 بدعم من عدد من حكومات الدول الإسلامية، من بينها المملكة العربية السعودية، ماليزيا، جزر المالديف، باكستان، وغيرها، وتدرّس الجامعة ليس فقط العلوم الإسلامية، بل كذلك العلوم الاجتماعية والعلمية الأخرى.

    • 120 مليون دولار كلفة المشروع.

    • 5000 متر مربع مساحة المسجد.

    • 90متراً ارتفاع المنارات الأربع.

    • 300 ألف مصلٍّ القدرة الاستيعابية للمسجد.

    • حمل المسجد والطريق المؤدي إليه اسم الملك السعودي الراحل فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، تكريماً لجهوده ودعمه المادي لإنجاز المشروع.

    • من الأقاويل الطريفة التي يستمتع بها زوار المسجد والسياح هي أن المنارات الأربع تمت معاينتها من قبل وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، للتأكد من كونها ليست صواريخ حقيقية.

    • أول صلاة أقيمت فيه كانت صلاة عيد الأضحى في يوم افتتاحه عام 1987.

    طباعة