بول سيمون يتذكر أياماً من التألق والإبداع مع مانديلا

يقول المؤلف الموسيقي والملحن والمغني، بول سيمون، إنه يتذكر أياماً جميلة من الإبداع والتألق في حياته عاشها برفقة الزعيم الجنوب إفريقي الراحل، نيلسون مانديلا، ما ساعده في تحقيق سلسلة من النجاحات المهنية والمادية التي جلبت له الشهرة.

ويضيف أن مانديلا، الذي كان يحظى باحترام كبير محلياً وعالمياً، ويتمتع بذائقة فنية حساسة ورفيعة، لعب من وراء القضبان في سجنه بجزيرة روبن دوراً كبيراً في إنجاز وطرح ألبومه الفني «غريسلاند» عام 1987، الذي يتحدث عن معاناة شعب جنوب إفريقيا، التي ينبغي وضع نهاية لها بعد أن طالت اكثر من اللازم. ويضيف سيمون أن ألبوم «غريسلاند» يعد نقطة انعطاف مهمة في حياته وإنه عاش مقرباً من أسرة مانديلا. وأكد أن موسيقى وألحان ذلك الألبوم جسدا ثقافة موحدة لجنوب إفريقيا، حافظت على جو التوحد على الرغم من الممارسات العنصرية البغيضة لنظام الأقلية البيضاء. كما أشار سيمون إلى أن الإفراج عن مانديلا في فبراير 1990 من سجنه كان حدثاً عاطفياً سعيداً غير عادي بالنسبة لشعب جنوب إفريقيا.

 

طباعة