بعد خضوعه لعملية في الورك أنهكت جسمه

ملك إسبانيا يتعثر في خطابه أمام الجيش

صورة

في أول مراسم عامة له منذ خضوعه لعملية في الورك في 21 نوفمبر الماضي، كانت تبدو على الملك الإسباني خوان كارلوس، الذي بلغ 76 عاماً هذا الاسبوع، علامات التعب والاعياء يوم الاثنين الماضي، ولدى وصوله الى احتفالات عطلة الميلاد السنوية العسكرية، باستخدام العكاز، كان الملك يتعثر في خطابه، وفي حالات عدة بدا كأنه مقطوع الأنفاس. وقال مصدر من القصر الملكي في ما بعد «الملك لم يرَ نص الخطاب جيداً، لأن الاضاءة على المنصة لم تكن جيدة»، وغير الملك معنى فقرة كاملة من خطابه، وارتكب عدداً من الهفوات والاخطاء، ونطق كلمة ميليشيا في احدى المرات، بينما كانت الكلمة المقصودة هي «فاميلي» اي عائلة.

وشكر الملك القوات المسلحة الاسبانية على «الجهود العظيمة» التي قامت بها «للحفاظ على الجهوزية المطلوبة لضمان امن البلاد»، ونتيجة لحقيقة ان الملك لايزال في وضع النقاهة من عمليته، لم يتمكن خوان كارلوس من تفتيش حرس الشرف حسب التقاليد، واستمع لخطاب وزير الدفاع بيدرو مورينيس وهو جالس، الذي شدد على شعور الجيش بالتضامن مع العامة في وقت الازمات، ودعا الى منح الجيش مزيداً من المال.

من جهة أخرى، تم استدعاء ابنة ملك اسبانيا الأميرة كريستينا الى المحكمة في الثامن من مارس الماضي، بعد ان قال القاضي خوسيه كاسترو انه يوجد من الادلة ما يكفي ليناقض روايتها عما حدث، وتشرح تورطها في عمليات غسل اموال عامة حصلت عليها بصورة غير قانونية.

وفي الحقيقة، فإنها المرة الثانية التي يقوم بها القاضي كاسترو باستدعاء كريستينا من أجل قضية غسل الأموال، التي تعرف بقضية «نوس»، وكانت المرة الاولى في ابريل من العام الماضي، لكن تم توقيف الاستدعاء من قبل محكمة بالما دو مايوركا المحلية، التي تجري فيها تحقيقات القاضي كاسترو، وثمة فرصة ان يتم وقف الاستدعاء الثاني ايضاً.

وكان القاضي قد امضى تسعة اشهر وهو يدرس الحياة المالية لابنة ملك اسبانيا من خلال حساباتها في البنوك وبطاقات الائتمان والفواتير والممتلكات وما تدفعه من ضرائب بهدف جمع ما يكفي من ادلة كي تكون مشتبهاً فيها.

 

 

طباعة