سياسي بريطاني: «اللوردات» نصفه معيّن مثل سورية
شبّه مصدر في الحزب الليبرالي الديمقراطي، مجلس اللوردات غير المنتخب، بالحكومة السورية المستبدة، وحذر من ان هذا المجلس الذي يوجد فيه اشخاص وصفهم بالديناصورات «يجب اصلاحه». واعترف رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي، تيم فارون، بأن تغيير تركيبة مجلس اللوردات لم يكن من اولويات الناخبين، ولكنه اصر على أن « العار الوطني» من مشرعين غير منتخبين، تجب معالجته.
ويتوقع ان يقدم الائتلاف الحكومي الذي يشارك فيه الحزب مشروع قانون خلال خطاب الملكة المقبل، في وقت مبكر من العام المقبل، إقتراحاً يقضي بأن يتم انتخاب 20٪ من اعضاء مجلس اللوردات بعد عام .2015 وكانت قضية التغيير من صلب الائتلاف الذي يقوده رئيس الحكومة ديفيد كاميرون.
وحذر فارون من انه «سيكون أمراً سخيفاً بالنسبة لوزير الخارجية، ويليام هيغ، ان ينتقد الدول غير الديمقراطية ما وراء البحار»، واضاف «ونحن نصف عدد مشرعينا يتم تعيينهم وليس بالانتخاب الديمقراطي. وكيف يمكن تشكيل حكومة شرعية في ظل برلمان يتم انتخاب نصفه في حين ان النصف الاخير يتم تعيينه وبعض هؤلاء يحصل على منصبه بالوراثة».
وبموجب الخطة التي ستطلقها الملكة خلال خطابها فإنه ستتم زيادة عدد اعضاء مجلس اللوردات المنتخبين بنسبة 20٪، وستزداد النسبة مع تقدم الزمن، وكان نائب رئيس الحكومة البريطانية، نيك كليغ، قد كشف عن خطط لجعل اعضاء مجلس اللوردات المنتخبين 80٪ وحتى 100٪. واثار تركيز الحزب الليبرالي الديمقراطي على اللوردات، غضب المحافظين الذين سيعملون على إلغاء الكثير من الإصلاحات في مجلس اللوردات.