حملة للبحث عن مسدس مانديلا

الخبراء يقدرون ثمن مسدس مانديلا بـ1.8 مليون دولار. غيتي

تواصل مجموعة من المهتمين بشؤون زعيم جنوب افريقيا السابق، نيلسون مانديلا، بحثها عن آخر مسدس كان يحمله حتى قبل اسابيع قليلة من اعتقاله من قبل النظام العنصري للأقلية البيضاء عام ،1962 ليقضي 27 عاماً خلف القضبان .

وقال اعضاء مجلس امناء مزرعة ليليسليف في جوهانسبيرع، إنهم يعتقدون انهم تمكنوا بدقة من تحديد مكان المسدس الذي تمت صناعته في بلغاريا والذي يقدر الخبراء ثمنه بنحو 22 مليون راند (1.8 مليون دولار) ويعود عمره الى 99 عاماً.

وأعرب هؤلاء عن مخاوفهم من احتمال ان تكون هذه العملية البحثية هي المحاولة الأخيرة للعثور على المسدس في حياة مانديلا (92 عاماً) في ضوء تدهور حالته الصحية، وكانت محاولات عدة قد جرت في وقت سابق بحثاً عن المسدس وهو من نوع ماركوف، الذي تلقاه مانديلا هدية من ضابط اثيوبي تولى تدريبه عسكرياً 1962 في اثيوبيا، بتكليف من امبراطورها هيلاسيلاسي، وذلك تقديراً رمزياً من هيلاسيلاسي وذلك الضابط لكفاح مانديلا ورفاقه في منظمة المؤتمر الوطني الإفريقي ضد نظام الأقلية العنصرية البيضاء في جنوب افريقيا، ثم دفنه في وقت لاحق في مكان ما في ارض المزرعة.

وقال أليستر سباركس الصحافي الذي تربطه صداقة متينة بمانديلا، إن مانديلا الذي كان يطوف العالم في ذلك الوقت للحصول على مساعدات مالية وعسكرية وتدريبيه لمنظمته، عصفت به مشاعر كبيرة وعميقة من الفرح والسعادة لتلقيه المسدس الهدية، واعتبر ذلك اعترافاً صريحاً به وبرفاقه في المؤتمر الوطني ثواراً ومقاتلين في سبيل الحرية.

واستناداً الى سباركس فإن مانديلا لف المسدس بورق القصدير وكمية من الرصاص في قطعة قماش عسكري ودفنها تحت بلاطة على عمق خمس اقدام في المزرعة المذكورة التي قام مانديلا بزيارتها وتفقدها عام ،2003 وأشار لنيكولاس ولبي ابن احد قادة منظمة المؤتمر الوطني الى المكان الذي دفن فيه المسدس.

ويفكر مجلس أمناء المزرعة في الاستعانة بفريق من خبراء متخصص في الحفريات للعثور على المسدس.

طباعة