المهدي يدشّن حملته بمهاجمة حزب البشير

انتقد رئيس الوزراء السوداني السابق والمرشح الى الانتخابات الرئاسية الصادق المهدي، استخدام الحزب الحاكم بزعامة الرئيس عمر البشير «الشعار الاسلامي كأيديولوجية للسلطة الديكتاتورية»، مؤكداً ان هذا الأمر اوصل البلاد الى «النكبة».

وقال المهدي اول من امس، خلال مؤتمر صحافي دشن فيه حملته للانتخابات الرئاسية التي سينافس فيها الرئيس البشير، إن «منذ عهد مايو (في اشارة لحكم الرئيس السوداني الاسبق جعفر النميري) وفي عهد الانقاذ (في اشارة للانقلاب الذي نفذه البشير) استخدم الشعار الاسلامي كأيديولوجية للسلطة الديكتاتورية وكانت النتيجة فرض تطبيق اسلامي مناقض لمبادئ الاسلام السياسية وهي الكرامة، العدالة، الحرية والرحمة والمشاركة اي الشورى والشفافية».

وأضاف رئيس وزراء آخر حكومة منتخبة أن «نكبة بلادنا عمقها استيلاء حزب اقلية على السلطة وفرض هوية واحدة اسلامية عربية على بلاد متعددة الأديان والثقافات واعتبار أن من رفض الامتثال لهذا التوجه مارق يحارب جهادا». وتابع «هذا التوجه هو الذي حول حربا أمنية الى حرب جهادية فعمق الشرخ الوطني وجذب الى الصراع الداخلي اطرافا خارجية كانت تتدخل باستحياء فصارت تتدخل باندفاع»، واتهم المهدي حزب المؤتمر الوطني الحاكم باستخدام السلاح الاثني في دارفور، وقال إن «الانقلابيين الاسلاميين حرصوا على استمالة اهل دارفور بسياسات مزقت النسيج الاجتماعي السياسي دون ان تستميل اهل الاقليم، وعندما انطلقت مقاومة مسلحة لسياساتهم سارعوا في استخدام السلاح الاثني ضدها. هكذا تغير طابع ازمة دارفور من حركة مطلبية جهوية الى حرب اهلية كانت نتيجتها عوامل جديدة في دارفور هي الاثنية المسيسة والمأساة الانسانية نتيجة لجرائم حرب ضد الانسانية».

طباعة