مقتل جنديين بريطانيين في أفغانستان

القوات الدولية والأفغانية تستعد للهجوم على «طالبان» في هلمند. إي.بي.إيه

قُتل جنديان بريطانيان من عناصر القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في انفجار جنوب افغانستان، فيما أكدت حركة طالبان عزمها على «البقاء والقتال» في وقت اعلنت القوات الأفغانية والأطلسية منذ ايام عدة عن هجوم وشيك على معاقل طالبان في جنوب افغانستان.

وقالت القوة الدولية للمساعدة على احلال الأمن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف ان جنديين بريطانيين من عناصر القوة قتلا أول من أمس، بعد انفجار عبوة ناسفة مصنعة يدوياً في جنوب افغانستان.وكان ضابطان في الجيش السويدي ومترجم افغاني قتلوا في اطلاق نار غرب مزار الشريف في شمال أفغانستان، وفق ما اعلنت القوات المسلحة السويدية في بيان. وأصيب عسكري سويدي ثالث في الهجوم، وفق البيان.

من ناحية أخرى، اكدت حركة طالبان عزمها على «البقاء والقتال» ضد القوات الأفغانية والأطلسية في جنوب افغانستان.

وأكد المتحدث باسم طالبان يوسف احمدي أن طالبان تفضل «البقاء والقتال».

وأعلنت السلطات الافغانية و(ايساف) والجيش الأميركي الذي يشكل عماد القوة الاطلسية، منذ ايام انها تستعد لشن هجوم واسع النطاق على منطقة المرجة في ولاية هلمند ابرز معاقل المتمردين الإسلاميين في الجنوب.

وقدرت مصادر عسكرية أن الهجوم لن يبدأ قبل نهاية الأسبوع على الأقل. وقال احمدي إن «القوات الافغانية والأجنبية وصلت الى منطقة المرجة غير ان مقاتلينا موجودون ايضاً فيها ويطلقون القذائف عليهم».

وأشارت معلومات الى ان 4000 عسكري من القوات البريطانية البالغ عددها 9500 في افغانستان، سيشاركون في الايام المقبلة في عملية واسعة النطاق اطلق عليها اسم «مشترك» (معا).

وقال قائد القوات الدولية الأميركية في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال ان العملية تهدف الى توجيه «رسالة قوية» الى المتمردين بأن السلطات الأفغانية في توسيع بسط سلطتها.

إحباط خطة لتفجير فندق باكستاني يوجد فيه أميركيون

قالت الشرطة الباكستانية أمس، إنها اعتقلت ستة أشخاص، من بينهم انتحاري، يشتبه في أنهم كانوا يخططون لمهاجمة فندق من فئة الخمس نجوم وقتل أميركيين. وقال مسؤول الشرطة البارز ذو الفقار حميد في مؤتمر صحافي، إن الشرطة عثرت على سترة مليئة بالمتفجرات، وتحتوي على 26 قنبلة يدوية معدة لشن هجوم انتحاري، خلال العملية التي جرت في لاهور، ثاني أكبر المدن الباكستانية. وتم عرض المشتبه فيهم الستة في المؤتمر الصحافي، وكانوا يرتدون أقنعة سوداء لمنع التعرف إليهم. وقال حميد إن «هدفهم كان فندق «بيرل كونتيننتال»، حيث يقيم بعض الأميركيين، وكانوا يعتزمون التسبب بالقتل وبدمار واسع».

وأضاف أن «خمسة من الإرهابيين كانوا سيفجرون قنابل يدوية، على أن يفجر الانتحاري السادس نفسه في خضم حالة الذعر التي كانت ستعم الفندق».
لاهور (باكستان) ــ أ.ف.ب

طباعة