مقديشو: متمردون يمنيون يوفرون السلاح لحركة الشباب

لقطة فيديو تظهر احتفال المسلحين بتخريج دفعة جديدة. أ.ف.ب

قال وزير الدفاع الصومالي، شيخ يوسف محمد سياد، إن المتمردين اليمنيين يوفرون السلاح لحركة الشباب الإسلامية في حربهم لفرض السيطرة على كل الأراضي الصومالية.

وأضاف سياد لإذاعة «جاروي» الصومالية إن قاربين محملين بأسلحة خفيفة وذخائر لبنادق الكلاشينكوف وقنابل يدوية وصلت «لتأجيج العنف في الصومال».

وأكد شهود عيان وصول القاربين، بينما تلقى صحافيون تهديدات من حركة الشباب لعدم نشر أي شيء عن وصولهما.

يأتي ذلك، في وقت أفادت تقارير إخبارية أمس، بأن مدينة دوساماريب في وسط الصومال سقطت في أيدي مسلحي حركة الشباب بعد قتال دام.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن منظمات حقوقية صومالية سقوط نحو 50 قتيلاً، في القتال للسيطرة على المدينة التي تبعد 500 كيلومتر شمال العاصمة مقديشو.

وذكر راديو «جاروي» أن سكانا فروا من المدينة، وأن مسلحي الشباب يسيرون دوريات فيها. وكانت جماعة «أهل السنة والجماعة» الموالية لحكومة الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد بسطت قبل ذلك سيطرتها على المدينة.

ولا تزال الحكومة تفقد شيئاً فشيئاً سيطرتها على القطاع الصغير الخاضع لها لمصلحة حركة الشباب التي تواصل تقدمها.

وطالب متحدث حكومي صومالي في مقابلة مع (بي.بي.سي) بالمزيد من المساعدة الدولية، موضحاً أن جماعات أشبه بالقاعدة تواصل تعزيز نفوذها في البلاد.
طباعة