مقتل 3 عراقيين بنيران أميركية.. واختطاف نجل مسؤول أمني

الجنرال ديفيد بترايوس يتحدث أمام القوات الأميركية في بغداد.               أ.ف.ب

قتل ثلاثة من المدنيين العراقيين من جراء إطلاق النار عليهم أمس، من قبل قوات أميركية على الطريق السريع الذي يربط العاصمة بغداد بمحافظة بابل. ونقلت وكالة أنباء «يقين» المستقلة عن شهود عيان قولهم، إن محافظة بابل شهدت مقتل أحمد كامل الكصيري، ومضر عباس الشمري، وناظم الكصيري، بعد إطلاق القوات الأميركية النار عليهم. وأضاف الشهود «تصادف مرور المدنيين الثلاثة لدى عودتهم من بغداد إلى مدينتهم، على الطريق الدولي بين بغداد وبابل، مع مرور رتل أميركي، فأطلقت القوات الأميركية وابلاً من الرصاص أدى إلى مقتلهم في الحال».

وفي الموصل ذكرت الشرطة العراقية أن اثنين من عناصرها قتلا، واختطف مسيحي في حادثين منفصلين بضواحي المدينة. وقالت المصادر إن مسلحين اغتالوا عنصرين من الشرطة في الموصل، فيما اختطف مسلحون مواطناً مسيحياً أثناء خروجه من محل لبيع الأقراص المدمجة بمنطقة المجموعة وسط المدينة. كما اختطف مجهولون أمس، نجل مدير جنايات وحركات مديرية شرطة مدينة الفلوجة المقدم عادل علي حسين الجميلي، حيث اقتادوه من مدرسته إلى جهة غير معلومة، بعد خروجه من المدرسة.

من جهة اخرى أعادت القوات الأميركية في العراق رسمياً تسمية قيادتها العسكرية خلال حفل أقيم الجمعة في قاعدة «كامب فيكتوري» على مشارف بغداد.

وستعرف القوات الأميركية في العراق والتي تتألف من 110 آلاف جندي من الآن فصاعداً باسم قوات الولايات المتحدة-العراق (يو إس إف-1)، بعد أن كانت تعرف باسم القوات متعددة الجنسيات-العراق (إم إن إف-1)، وهي التسمية التي كانت تعرف بها منذ غزو العراق عام .2003

وشارك كبار المسؤولين العسكريين من البلدين في الحفل الذي أقيم في بغداد، وكان من بينهم الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة الأميركية في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، الذي كان يقود القوات الأميركية في العراق خلال عامي 2007 و2008.

طباعة