أيمن نور: سأخرج في يوليو.. وأقدم نموذجا جديدا للساسة

أكد المعارض المصري المعتقل حاليا الدكتور أيمن نور، أنه سيخرج من السجن في 21 يوليو المقبل، وأنه سيقدم نموذجا مختلفا للعمل السياسي في مصر، خلال الفترة التالية لخروجه، وسيمارس كل ما كان يمارسه قبل دخوله السجن.

وأكد نور في حوار لصحيفة «البديل» من داخل سجن مزرعة طرة، أنه ينوي زيارة قبر والده وقبر أيمن إسماعيل المتهم الثالث في قضيته والذي مات مشنوقا في زنزانته، وقال: إنه ينوي أيضا زيارة النوبة وبورسعيد والصعيد والمحلة، وتخصيص يوم كامل كل أسبوع لمدينة الإسكندرية، كما أشار إلى أنه سوف ينشر ثلاثة كتب خلال العام الجاري، وسيكتب عن الجرائم التي ارتكبت في حقه، وأنه يعتبر أن أكبر عقوبة لمن ظلموه هي كتابة مذكراته التي قال: إنه سينشرها وعلى كل ورقة منها خاتم النسر، موضحا قصده بأنه سيحكي سيرته من خلال محاضر الشرطة والدعاوى القضائية التي تكشف كثيرا من حقائق الأمور. وردا على سؤال حول طريقة اشتغاله بالسياسة في ظل القانون الذي يمنع المدانين في قضايا تزوير ممارسة العمل السياسي، أكد نور أنه وبحكم القانون سيفعل كل ما كان يفعله قبل دخوله السجن، ليس بالضرورة أن يكون بشكل رسمي، وقال «أنا بقيت أكبر من أن أكون عضواً في مجلس الشعب، أنا أدخل أعضاء للبرلمان»، لكنه لم ينف بشكل قاطع أن يكون في نيته تقديم زوجته جميلة إسماعيل كمرشحة لمجلس الشعب والوقوف وراءها، أو حتى مساندة أحد من قيادات حزب الغد للمنافسة في انتخابات الرئاسة المقبلة، وقال: ليس بالضرورة أن يكونوا من أعضاء الغد، لكن يكفي أن يكونوا ممن نتفق معهم فكريا ويكونوا مشهوداً لهم بالنزاهة.

واتهم نور جبهة معارض أيمن موسى بالاستيلاء على الحزب بمساعدة الأمن وقال «كل هؤلاء سيجرون بمجرد خروجي، وسيختفون تماما»، مضيفا: أنه أنفق على الحزب من صحته وعمره، وأنه سيظل فيه وليس مهماً بأية صفة.

وأكد نور أنه ليس مهتما بشخص الرئيس الأميركي أوباما، ولا يتوقع منه التدخل للإفراج عنه، وأنه لا يحتاج «إلى أوباما ولا غيره» للخروج من سجنه لأنه سيخرج بنص القانون في يوليو المقبل، وقال: أقول لأوباما: إن الحرية التي تنعم بها بلادكم الآن هي نفسها التي ندفع نحن ثمنها في اللحظة نفسها، والديمقراطية التي جاءت بك على رأس الدولة الكبرى في العالم هي نفسها التي نشقى نحن من أجلها في العالم الثالث. وقال نور: إن محاولات كثيرة تمت لقتله داخل السجن، كان آخرها تحرير محاضر عدة له بتهمة «ترويع» ضباط السجن والتعدي عليهم بالسب والقذف، حتى يجدوا المبرر القانوني لحبسه انفراديا في زنزانة يكفي بقاؤه داخلها لأن يقتله خلال يومين، ولحرمانه أيضا من حق الخروج في ثلاثة أرباع المدة

وتابع نور إنه يشعر في أحيان كثيرة أنه لن يخرج من السجن حيا بسبب ما يحاك ضده، لكنه مقتنع بأن التصالح مع الخطر أكثر خطورة من الخطر نفسه.

طباعة