موراليس يعلن «بوليفيا الجديدة»

موراليس يرفع نسخة من الدستور الجديد. أ.ب

أعلن الرئيس البوليفي اليساري ايفو موراليس الليلة قبل الماضية، إعادة تأسيس بوليفيا بعد تأييد اكثر من 60٪ من الناخبين للدستور الجديد الذي يعطي غالبية السكان الأصليين مزيداً من السلطة، ويسمح للرئيس بترشيح نفسه لإعادة انتخابه.

وتفصيلاً، قال اول رئيس من السكان الأصليين لبوليفيا من على شرفة القصر الرئاسي في لاباز «أعلن اعادة تأسيس بوليفيا وانتهاء الدولة الاستعمارية بفضل وعي الشعب البوليفي». وأضاف أمام حشد تجمع بفرح امام القصر الرئاسي«أنها نهاية المزارع الشاسعة والملكيات الكبيرة». وحذا موراليس حذو الزعيمين اليساريين الفنزويلي هوغو تشافيز والاكوادوري رافائيل كوريا اللذين غيرا دستوري بلديهما لتمديد فترة حكمهما ومعالجة عدم المساواة وممارسة سيطرة اكبر على الموارد الطبيعية لبوليفيا.

وكانت اعلى نسبة تأييد لموراليس في المرتفعات الغربية، حيث يشكل السكان الأصليون من الهنود أغلبية. لكن استطلاعات الرأي أشارت الى ان كثيرين من ذوي الأجناس المختلطة في الأراضي الشرقية الخصبة المنخفضة رفضوا الدستور ورفضت اغلبية من الناخبين في اربعة من اقاليم بوليفيا التسعة الدستور.

وستمنح جماعات السكان الأصليين الآن نسبة تمثيل اكبر في الكونغرس ومزيدا من السلطة في النظام القضائي. وسيكون بوسع موراليس الآن ترشيح نفسه لإعادة انتخابه، وإذا فاز فإنه سيحكم البلاد لمدة خمس سنوات أخرى.

طباعة