مسلحون يقتلون 8 عراقيين من أسرة واحدة

غيتس: بدأنا ندرس خيارات الانسحاب من العراق. رويترز

قالت الشرطة العراقية أمس، إن مسلحين قتلوا بالرصاص ثمانية افراد من أسرة واحدة، من بينهم خمس نساء وطفلة (12 عاماً) في غارة شنوها ليلاً على منزل الأسرة في محافظة ديالى الشمالية المضطربة.

وقال ضابط الشرطة في بلدة بلد روز عبدالجبار رحيم، إن المسلحين اختطفوا كذلك اثنين آخرين هما رجل وامرأة من منزل الأسرة في قرية قرب بلد روز على بعد 90 كيلومتراً شمال العاصمة بغداد.

وأعاد الهجوم ذكريات المذابح الثأرية التي مزقت العراق تقريباً عامي 2006 و2007 والتي بدأت الآن فقط في التراجع بعد نحو ست سنوات من الغزو الأميركي. وقال رحيم إن أفراد الأسرة كانوا نازحين ليس لهم صلات سياسية، وفروا من العنف في بعقوبة عاصمة ديالى. وقال مصدر عسكري في ديالى طلب عدم نشر اسمه، إن الجيش يبحث عن مرتكبي الجريمة ويريد أن يعرف ما اذا كان القتل بدافع عشائري أو طائفي أو سياسي أو مجرد جنائي.

من ناحية أخرى، قال مسؤولون أميركيون كبار إن الحكومة الأميركية الجديدة لم تقرر بعد هل ستسحب القوات القتالية من العراق خلال 16 شهراً، كما اقترح الرئيس باراك أوباما أثناء حملته الانتخابية. وقال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس أول من أمس، انه ومستشارين آخرين يدرسون مجموعة من الخيارات بشأن كيفية الانسحاب سريعاً من العراق، ومن بينها الجدول الزمني للانسحاب خلال 16 شهراً. ورفض غيتس ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميرال مايك مولن ان يفصحا عن موقفهما، وهل يساندان الجدول الزمني الذي اقترحه أوباما حينما خاض سباق الانتخابات الرئاسية. وقال غيتس للصحافيين في البنتاغون «لقد بدأنا عملية يجري فيها دراسة مختلف الخيارات».

واضاف «نحن ملزمون بأن نعرض على الرئيس مجموعة من الخيارات والمخاطر المتصلة بكل من تلك الخيارات. هو سيتخذ القرار ونحن ننفذه».
طباعة