عباس سيطلب حماية دولية للفلسطينيين

عباس والسفير المصري أشرف فتيحة يقرآن الفاتحة على ضريح ياسر عرفات. غيتي

قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أمس، أن الرئيس الفلسطـيني محمود عباس سيطلب من مجلـس الأمن الدولي توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفيما تواصلت الدعوات الدولية لوقف العدوان دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس، الى وقف إطلاق النار في «أسرع وقت ممكن» في قطاع غزة .

وتفصيلاً قال عريقات إن عباس سيطلب في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي بعد غد توفير حماية دوليةللفلسطينيين في الضفة والقطاع، لكنه شدد على أن المطلوب أولا هو وقف التصعيد الإسرائيلي على القطاع.

وأضاف عريقات في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين«بالنسبة لنا فإننا نريد حماية دولية لشعبنا الفلسطيني في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، وليس قطاع غزة فقط، فلا يجوز أن يكون هناك يوم إجرام في غزة ويوم استيطان في الضفة».

وأشار إلى أن هناك حركة من قبل الأوروبيين، وأخرى يقوم بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، فضلا عن الحركة العربية باتجاه مجلس الأمن الدولي، قائلا إن «جميع وجهات النظر تجتمع على وقف العدوان الإسرائيلي، وعليه فإن أول خطوة يجب أن تكون وقف العدوان الإسرائيلي على غزة وبشكل فوري، ومن ثم يتم الحديث عن الحماية الدولية والتهدئة وفتح المعابر ورفع الحصار والحوار الداخلي».

وأكد أن عباس أبلغ أردوغان انه يمد يده للحوار، من دون قيد أو شرط.

وبانتظار انعقاد جلسة مجلس الأمن،فإن الجهود الدبلوماسية باتت تتركز على مبادرتين أساسيتين، أولاهما تقودها فرنسا ويجري بحثها مع المسؤولين الإسرائيليين وسيتضح مصيرها يوم الاثنين أيضا بوصول ساركوزي إلى إسرائيل، أما الثانية فهي تركية ويجري تنسيقها حاليا بين تركيا ومصر.

وقالت كوندوليزا رايس بعدما أطلعت الرئيس الأميركي جورج بوش على الوضع في قطاع غزة في البيت الأبيض «نعمل للتوصل الى وقف اطلاق النار لا يسمح بالعودة الى الوضع الذي كان قائماً سابقاً وتستمر فيه حماس بإطلاق الصواريخ انطلاقاً من غزة».

وأكدت في تصريحات مقتضبة امام الصحافيين «بطبيعة الحال يجب ان يأتي وقف اطلاق النار في أسرع وقت ممكن، لكن يجب ان يكون وقف اطلاق النار دائماً وقابلاً للاستمرار».

وفي باريس صرح الناطق باسم الخارجية الفرنسي اريك شوفالييه بأن الهدف الأول لدى فرنسا التي تشارك في التحركات الدبلوماسية الكثيفة في الأيام المقبلة في الشرق الأوسط هو التوصل الى تهدئة لدواعٍ انسانية في غزة.

وأضاف في لقاء صحافي «ما نريده هو التوصل الى تهدئة لدواعٍ انسانية، ووقف لإطلاق النار يمكن تمديده لاحقاً بما سيسمح لمدنيي غزة بالحصول على المساعدات الانسانية». وأضاف «هذا هدفنا الرئيس».

ويزور ساركوزي مصر والضفة الغربية وإسرائيل الاثنين المقبل على ان يزور سورية ولبنان الثلاثاء، فيما يشارك وزير خارجيته بيرنار كوشنير اعتبارا من غدٍ الأحد في بعثة «للترويكا» الأوروبية.

من جهته، انتقد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي امس، المجتمع الدولي لعدم تحركه في مواجهة العدوان الإسرائيلي الدموي على قطاع غزة، وطالب بوقف فوري للاعتداءات الإسرائيلية على القطاع وانهاء الحصار المفروض عليه.
طباعة