اعتقال فلسطينية بعد الاعتداء عليها في القدس بزعم تنفيذ عملية طعن

الاحتلال الإسرائيلي يُغرق أراضي الفلسطينيين شرق غزة

شبان فلسطينيون يُعدّون البالونات الحارقة عند حدود غزة لإطلاقها باتجاه إسرائيل. أ.ف.ب

أغرقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أراضي المزارعين الفلسطينيين شرقي مدينة غزة، بعد فتحها سدود تجمّع مياه الأمطار الموجودة شرقي المدينة.

وأفادت وزارة الزراعة الفلسطينية، في تصريح لها، بفتح الاحتلال لسدود وعبّارات مياه الأمطار شرقي مدينة غزة، للمرة الثالثة خلال أسبوع.

وقبل أسبوع، قالت وزارة الزراعة إن قوات الاحتلال تعمدت فتح سدود تجمّع مياه الأمطار باتجاه أراضي المزارعين شرق حيّ الشجاعية، شرق غزة، المزروعة بمحاصيل زراعية متنوعة.

ويتسبب فتح الاحتلال لسدود مياه الأمطار في خسائر كبيرة بأراضي المزارعين، نتيجة غمرها بالمياه.

من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال، ظهر أمس، امرأة فلسطينية من باب العامود في القدس المحتلة، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.

وذكر شهود عيان مقدسيون أن جنود الاحتلال اعتدوا على المرأة بالضرب وطرحوها أرضاً، عند غرفة المراقبة في باب العامود، قبل اعتقالها ونقلها إلى أحد مراكز التحقيق.

وزعمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أن السيدة الفلسطينية، التي لم يتم الكشف عن اسمها، حاولت طعن أحد عناصر الشرطة قبل اعتقالها.

وأضافت أن شرطياً إسرائيلياً أصيب بجروح طفيفة في رأسه، خلال تحركه لاعتقال السيدة الفلسطينية.

فيما أوضح شهود عيان أن شرطة الاحتلال أغلقت منطقة باب العامود أمام حركة المواطنين الفلسطينيين، لفترة من الوقت، عقب الحادث مباشرة.

يذكر أن عناصر الشرطة الإسرائيلية ينتشرون بكثافة منذ سنوات في منطقة باب العامود، حيث يوقفون فلسطينيين ويخضعونهم لعمليات تفتيش استفزازية.

وشهدت باب العامود استشهاد العديد من الفلسطينيين، في السنوات الماضية، على يد سلطات الاحتلال، بزعم تنفيذ عمليات طعن أو محاولة الطعن.

من جهة أخرى، حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا»، من محاولات الاحتلال الإسرائيلي إخراج الوكالة من مدينة القدس.

وقال المتحدث باسم «أونروا»، سامي مشعشع، إن هذه المحاولات مستمرة، وتوجت، أخيراً، بخطة سيتم تنفيذها قريباً ببدء بناء مجمع مدارس قرب مخيم شعفاط، لتشجيع الأهالي على تسجيل الأبناء في مدارس بلدية الاحتلال في القدس، في محاولة لتجفيف مدارس «أونروا»، ومن ثم العمل على إخراج الوكالة من القدس، والمحاولات مستمرة.

وأضاف مشعشع، في تصريحات، أن «أونروا» تواجه هذه المحاولات بتعزيز الوجود في القدس، منبهاً إلى أن الأخطر من ذلك أن الطرف الإسرائيلي يعمل مع البرلمانات الأوروبية كي لا ترصد الأموال للوكالة، وهذا خطير جداً لأنه سيصيب عمليات الوكالة العادية والطارئة في المناطق الخمس، وسيضعها في موقف حرج جداً.

وحول إمكانية تجاوب البرلمانات الأوروبية مع المحاولات الإسرائيلية، أوضح مشعشع أن هناك مجموعات جديدة دخلت البرلمانات الأوروبية والبرلمانات التابعة للدول الأعضاء في الاتحاد، وهناك أحزاب يمينية وشعبوية، وهذه الأحزاب من السهل التأثير فيها بهذا الشأن.

واعتبر مشعشع أن وجود أصوات داخل أوروبا تنادي بعدم تجديد الدعم للوكالة، حتى لو كانت قليلة، أمر مقلق، لأن الاتحاد الأوروبي حتى اللحظة المتبرع الأكبر للوكالة والدول الأعضاء دول مؤثرة جداً في دعم الوكالة.


- «أونروا» تحذر من محاولات الاحتلال الإسرائيلي إخراجها من القدس.

تويتر