دمشق تؤكد مشاركتها في الجولة الثانية من «جنيف 2»

المقداد: إعادة الأمن والاستقرار تحتم مناقشة وضع حد للإرهاب. رويترز

أكدت دمشق، أمس، مشاركتها في الجولة الثانية من المفاوضات مع المعارضة في مؤتمر «جنيف 2»، والمحددة في 10 فبراير، لاستكمال البحث في التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد قوله «تقرر مشاركة وفد الجمهورية العربية السورية إلى مؤتمر جنيف في الجولة الثانية من المباحثات الاثنين المقبل». وأضاف أن الوفد الرسمي «يؤكد على متابعة الجهود التي بذلها في الجولة الاولى من أعمال المؤتمر، بالتشديد على مناقشة بيان (جنيف 1) بنداً بنداً وبالتسلسل الذي ورد في هذا البيان». واعتبر المقداد، أن «إعادة الامن والاستقرار إلى ربوع سورية تحتم مناقشة وضع حد للإرهاب والعنف كما ورد في بيان جنيف، وضرورة اتفاق الجانبين السوريين على ذلك، صيانةً لأرواح المواطنين السوريين ووقف سفك دمائهم من قبل المجموعات الارهابية المسلحة ومن يدعمها إقليمياً ودولياً». ويتهم النظام السوري مقاتلي المعارضة بكونهم «إرهابيين» مدعومين من دول اقليمية وغربية، أبرزها السعودية وقطر والولايات المتحدة. وينص «جنيف 1» الذي تم التوصل إليه في يونيو 2012، وفي غياب أي تمثيل لطرفي النزاع، على تشكيل حكومة من ممثلين عن النظام والمعارضة بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية. كما ينص على «وقف فوري للعنف بكل أشكاله» وادخال المساعدات الانسانية واطلاق المعتقلين والحفاظ على مؤسسات الدولة. وشكل البيان نقطة الخلاف الأساسية في المفاوضات بين وفد نظام الرئيس بشار الاسد والوفد المعارض بإشراف مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية الأخضر الإبراهيمي. وشدد الوفد الرسمي على أولوية «مكافحة الإرهاب»، في حين طالب الوفد المعارض بالبحث في «هيئة الحكم الانتقالية».

 

طباعة