أكد أن العمليات العسكرية على الأرض ازدادت ولم تقف

العربي: الشعب السوري لم يشعر بتغيير بعد «جنيف 2»

العربي: لقاء النظام والائتلاف انتصار للمعارضة. أ.ف.ب

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، أمس، أن الشعب السوري لم يشعر بأي تغيير على الأرض، بعد انعقاد مؤتمر «جنيف 2».

وقال في مؤتمر صحافي عقده بمقر الجامعة العربية في القاهرة، إن «الهدف من انعقاد مؤتمر جنيف 2 هو إيقاف الصراع المسلح الدائر في سورية، الذي لا يدفع فاتورته وثمنه إلا الشعب السوري الذي أصبح يشكل أزمة كبيرة بسبب ارتفاع أعداد اللاجئين بالدول العربية والأوروبية، لكن العمليات العسكرية على الأرض لم تقف، بل زادت»، مؤكداً أن «الهدف من جنيف 2 لم يتحقق، ولم يشعر الشعب السوري بأي تغيير».

واعتبر العربي أن «مشاركة ممثلي النظام السوري في المؤتمر وأشخاص من المعارضة السورية هو انتصار للمعارضة».

وأضاف أن المعارضة السورية تمسّكت بتشكيل حكومة انتقالية، وقالت إنها حضرت إلى المؤتمر بناءً على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لتحقيق ما جاء في البيان الختامي لـ«جنيف 1»، لكن «جنيف 2» لم يحقق أي هدف على الأرض.

وأشار إلى أن الجامعة تقوم منذ عامين بمخاطبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف إطلاق النار من الجانبين في سورية، إذ إن زيادة حدة العنف والصراع هناك يؤدي إلى زيادة أزمة اللاجئين السوريين، موضحاً أن «الجامعة عليها التزام باستكمال المفاوضات».

وكان مؤتمر «جنيف 2» الذي التأم بمشاركة ممثلين عن النظام السوري والمعارضة ممثلة في الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية وممثلين عن 26 دولة، أنهى أعماله أخيراً من دون التوصّل إلى حل سياسي ينهي العنف الدائر في سورية منذ 15 مارس 2011 الذي راح ضحيته أكثر من 120 ألف قتيل ومئات الآلاف من المصابين ونزوح ملايين السوريين داخل بلادهم وخارجها.

 

طباعة