اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية

غارات بالبراميل المتفجّرة على ريف دمشق وحلب

رجل يزيل الحطام مكان سقوط برميل متفجّر على حي في حلب. رويترز

قصف الطيران الحربي السوري، أمس، مناطق في ريف دمشق وحلب في شمال البلاد، فيما تواصلت المعارك بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في مناطق عدة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بريد إلكتروني، إن «الطيران الحربي نفذ غارة جوية على جرود بلدة تلفيتا»، شمال دمشق، فيما استهدف الطيران المروحي مدينة داريا، جنوب غرب، مستخدما «البراميل المتفجرة» المحشوة بمادة «تي إن تي»، التي تُلقى من الطائرات من دون نظام توجيه دقيق. وأشار إلى أن الطيران قصف كذلك أحياء هنانو، وقاضي عسكر، والصالحين، والميسر في مدينة حلب، كبرى مدن الشمال.

وتعرضت مناطق سيطرة المعارضة بمدينة حلب وريفها، منذ 15 ديسمبر الماضي، لحملة من القصف الجوي العنيف، أودت بحياة المئات معظمهم من المدنيين، بحسب المرصد. في غضون ذلك، تواصلت المعارك بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في مناطق عدة من سورية، منها درعا (جنوب)، وإدلب (شمال غرب). كما دارت اشتباكات على أطراف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، في جنوب دمشق، الذي تحاصره القوات النظامية منذ أشهر، ويعاني سكانه ظروفاً إنسانية صعبة.

وفي مدينة الرقة (شمال)، التي تتفرد «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، المرتبطة بـ«القاعدة» بالسيطرة عليها، قال المرصد إن هذا التنظيم الجهادي «اعتقل رجلا في المدينة، لأنه كان يمشي وزوجته، من دون أن تضع زوجته النقاب».

طباعة