المالكي يبحث مع ظريف التطورات في المنطقة

المسلحون يسيطرون على مناطق جديدة في الرمادي

زيباري خلال المؤتمر الصحافي مع ظريف. رويترز

سيطر مسلحون من «الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)»، وآخرون مناهضون للحكومة، على مناطق جديدة في الرمادي غرب بغداد، بعد اشتباكات مع القوات العراقية. فيما أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أمس، خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن أزمات المنطقة لا تحل بمعزل عن حل الأزمة السورية.

وقال نقيب في شرطة مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) لـ«فرانس برس» إن اشتباكات مسلحة وقعت الليلة قبل الماضية، واستمرت حتى صباح أمس، بين مسلحين من «داعش» وقوات الشرطة و«سوات» (قوات الطوارئ العراقية). وأكد أن «مسلحين من تنظيم داعش سيطروا بعد الاشتباكات على أحياء جديدة في وسط وجنوب المدينة»، مشيراً إلى احتراق ثلاث عجلات للشرطة خلال الاشتباكات. وأكد مقتل اثنين من عناصر الشرطة وإصابة خمسة بجروح جراء الاشتباكات.

وأشار ضابط الشرطة إلى أن أحياء الضباط والعادل والبكر والحميرة وشارع 60 وجزءاً من حي الملعب أصبحت تحت سيطرة «داعش». وأكد مسؤول في مجلس المحافظة، طلب عدم كشف اسمه، انتشار المسلحين في مناطق جديدة في الرمادي، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

إلى ذلك، أكد المالكي، أمس، خلال استقباله ظريف أن أزمات المنطقة لا تحل بمعزل عن حل الأزمة السورية.

وقال إن «الجميع من دون استثناء يجب أن يتحملوا المسؤولية في إيجاد حل سلمي للأزمة المتفاقمة في سورية».

من جانبه، أكد ظريف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره العراق هوشيار زيباري على ضرورة «بذل كل الجهود كي لا تتحول سورية إلى قاعدة للتطرف والإرهاب». وأعرب عن «استعداد إيران لبذل كل ما تستطيع من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية»، وأن العراق «يمكن أن يلعب دوراً مهماً في هذا المجال».

طباعة