القوات الحكومية تنتشر شمال اليمن بعد التوصل إلى اتفاق لوقف النار

الحوثيون يتوقعون نهاية مؤلمة لقطر جراء دعمها لـ «الإخوان»

توقع الناطق الرسمي باسم حركة «أنصار الله» الحوثية، علي البخيتي، أمس، نهاية مؤلمة لقطر، لتدخلها في الشؤون الداخلية لليمن، ودعمها «الإخوان المسلمين» في مصر، متوقعاً أن ترد الأخيرة لقطر الصاع صاعين، فيما بدأت القوات اليمنية تنتشر في محافظة صعدة شمال اليمن، لمراقبة وقف إطلاق نار تم التوصل إليه بين الحوثيين وسلفيين متشددين.

وقال البخيتي في تصريح «قطر التي ملأت العالم ضجيجاً، وتدخلت في الكثير من الدول بشكل فظ، خصوصاً في اليمن منذ بداية الربيع العربي، تصرّف حكامها ضد مصالح بلادهم ومواطنيهم، وأساؤوا التقدير، واعتقدوا أن الإخوان سيسيطرون على العالم العربي».

وأضاف «انتهزوا(القطريون) الفرصة ليحجزوا لهم مكاناً في تاريخ المرحلة، دعموا الاخوان ضد خصومهم، بل كانوا ملكيين أكثر من الملك، وتدخلوا في المعارك، عسكرياً ومالياً وإعلامياً، لم يتركوا لهم خط رجعة».

وتدور مواجهات بين الحوثيين وحزب الإصلاح (الاخوان) في أكثر من محافظة يمنية، في محاولة من كل طرف السيطرة على الوضع في اليمن.

وتوقع البخيتي أن يكون لقطر ثأر مع كثير من الدول التي دعمتها أثناء «الربيع العربي»، وقال «سقط إخوان مصر، فشلت ثورتهم في سورية، انتكسوا في تونس، ضعف وضعهم كثيراً في اليمن عما كان عليه قبل 2011، فقطر اليوم لها ثأر مع الكثير من البلدان التي مزقتها الأموال القطرية ونشرت فيها الارهاب والتطرف».

من ناحية أخرى، قال مسؤول أمني في صعدة إن «القوات بدأت تنتشر في مناطق محيطة بدماج»، مشيراً إلى أن بعض المسلحين لم يخلوا مواقعهم بعد. واتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع، أول من أمس، ينص على وقف إطلاق نار شامل في منطقة دماج، وأن يسمح الجانبان بدخول مراقبين فورا إلى منطقة الصراع، تمهيداً للخطوات التنفيذية التي بدأت أمس.

وأوضح بلاغ مشترك عن الطرفين، نشرته وسائل الإعلام الرسمية، أن الاتفاق جاء «استجابة لنداء السلام الذي أطلقه الرئيس عبد ربه منصور هادي، وثمرة لجهود اللجنة الرئاسية والعسكرية والنيابية والوساطات الاجتماعية والقبلية».

وصرح رئيس لجنة الوساطة الرئاسية بأن الاتفاق يقضي «بإنهاء المظاهر المسلحة للطرفين، وسحب عناصرهما من المناطق والجبال المحيطة بدماج، وتسليمها إلى سرايا من قوات الجيش».

 

طباعة