ترحيب غربي بتنحي مبارك.. وحَذَر حيال مستقبل مصر

رحبت الدول الغربية بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك، لكنها بدت حذرة بشأن تطورات الوضع في مصر. وقال الرئيس الأميركي باراك اوباما، بعد ساعات من استقالة مبارك، ان مصر «لن تعود ابدا كما كانت» داعياً الجيش المصري الى ضمان عملية انتقالية «تتصف بالصدقية» نحو الديمقراطية. وأكد أوباما في كلمة في البيت الأبيض ان «شعب مصر قال كلمته وأسمع صوته، المصريون قالوا بوضوح انهم لن يقبلوا بشيء باستثناء ديمقراطية فعلية»، منبهاً الى ان مصر تنتظرها «أيام صعبة». وفي موسكو دعا الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف، الى اجراء انتخابات شرعية واحترام الحريات الدينية في مصر.

وفي بكين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ما تشاوتشو، ان «الصين تأمل ان تساعد الأحداث الأخيرة في مصر على اعادة الاستقرار والنظام العام الى مصر، في اسرع وقت ممكن». من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ان «الشعب المصري أسمع صوته، وخصوصاً الشباب الذين يعود اليهم ان يحددوا مستقبل بلدهم». أما الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن، فقد رحب بقرار مبارك معبراً عن ثقته بأن مصر ستبقى «قوة للاستقرار والأمن» في المنطقة.

من جهتها، رأت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، انه «تغيير تاريخي»، داعية النظام المصري المقبل الى احترام «أمن اسرائيل» ومعاهدة السلام مع الدولة العبرية التي عبرت عن املها في ان تكون الفترة الانتقالية، التي بدأت في مصر، هادئة. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انه «يجب التقدم بتجاه حكومة مدنية وديمقراطية» في مصر.

ورحبت السعودية بـ«الانتقال السلمي» للسلطة في مصر، معربة عن املها في اعادة السلم والاستقرار الى البلاد «تمهيداً لقيام حكومة وطنية».

وأعرب الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره العراقي جلال طالباني، أمس،عن ثقتهما التامة بقدرة الشعب المصري على اعادة مصر الى «دورها الطبيعي العربي والعالمي». واكدت الجزائرفي بيان اصدرته وزرارة الخارجية الجزائرية، تمسكها «بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط الشعبين الجزائري والمصري».

ودعت تركيا إلى اجراء «انتخابات حرة ونزيهة» والى احترام حقوق الإنسان.

طباعة