الشرطة الجزائرية تستعد لاخماد الاحتجاجات.. والمعارضة تؤكد جاهزيتها للتظاهر

شرطة مكافحة الشغب تعوق المحتجين وسط الجزائر يوم 22 يناير 2011 - رويترز

اتخذ الوف من افراد شرطة مكافحة الشغب بكامل تجيزاتهم مواقع في وسط العاصمة الجزائرية، لمنع مظاهرة مزمعة من محاكاة الإنتفاضة التي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك.

وحظر مسؤولون المسيرة المعارضة، وهو ما يؤذن باشتباكات محتملة بين الشرطة والمتظاهرين، الذين يطالبون بقدر أكبر من الحريات الديمقراطية وتغيير الحكومة ومزيد من الوظائف.

وأحدثت استقالة مبارك،أمس، ومن قبله الاطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي الشهر الماضي، دوياً في الجزائر.

وقد يكون لاضطرابات واسعة في الجزائر أثارها على الإقتصاد العالمي، لأنها مصدر مهم للنفط والغاز، لكن محللين كثيرين يقولون إن انتفاضة على غرار ما حدث في مصر غير مرجحة، لأن الحكومة يمكنها أن تستخدم ثروتها من الطاقة لتهدئة معظم الشكاوى.

وقال محسن بلعباس، المتحدث باسم حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أحد منظمي الاحتجاج، "نحن جاهزون للمسيرة.. سيكون يوماً عظيماً للديمقراطية في الجزائر".

ومن المنتظر أن تبدأ المسيرة اليوم عند الساعة الحادية عشرة صباحاً بالتوقيت المحلي، وستنطلق من ميدان أول مايو، الذي لا يبعد كثيراً عن ميناء المدينة على البحر المتوسط.

طباعة