أوروبا تحذّر من العنف

الأمم المتحدة تدعو إلى انتخابات سريعة في مصر

عشرات الآلاف من المتظاهرين يحتشدون في ميدان التحرير في «جمعة الرحيل». أ.ب

دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون استخدام العنف ضد المتظاهرين في مصر، داعياً إلى بداية سياسية جديدة في البلاد، فيما حذر القادة الأوروبيون السلطات المصرية من أي اعمال عنف جديدة ضد المتظاهرين، وذلك خلال قمتهم في بروكسل.

وحث الأمين العام عقب محادثاته مع الرئيس الألماني كريستيان فولف في برلين أمس، القيادة المصرية على الإنصات لصوت الشعب والتمكين من إجراء انتخابات سريعة، مضيفاً أن طريقة التعامل مع المحتجين غير مقبولة وكارثية. وقال بان كي مون، إن الأمم المتحدة ستكون مستعدة لمساعدة القيادة المصرية إذا صار واضحاً أن التغيير سيتم سريعاً من خلال الانتخابات.

من جانبه، أعرب الرئيس الألماني عن خشيته من أن تسير الأحداث في مصر في الاتجاه الخاطئ تماماً، قائلاً: أشعر بالقلق الشديد تجاه السلام الداخلي والخارجي في المنطقة.

من جانبه، صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، بأن الإجراءات الاولى التي اتخذتها السلطة المصرية على طريق الانتقال السياسي ليست كافية، محذراً من انها ستفقد أي صدقية اذا وقعت اعمال عنف جديدة في التظاهرات. وقال كاميرون للصحافيين في بروكسل حيث تعقد قمة للاتحاد الأوروبي «بصراحة، الإجراءات التي اتخذت حتى الآن لا تلبي تطلعات الشعب المصري». وأضاف «قلنا بوضوح إنه على مصر اتخاذ مبادرات لتبرهن على وجود طريق واضح وشفاف للعملية الانتقالية».

من جهتها، صرحت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، بأن على السلطات المصرية ضمان تنظيم تظاهرات حرة وسلمية. وقالت «ننتظر من قوات الأمن المصرية أن تعمل بحيث تجري تظاهرات حرة وسلمية».

ودعا رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلوسكوني الى انتقال ديمقراطي في مصر دون قطيعة مع مبارك الذي اعتبره «رجلا حكيما». وقال برلوسكوني على هامش القمة «أظن أنه يمكن في مصر التوصل الى انتقال دون قطيعة مع الرئيس مبارك الذي يعتبره الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة رجلاً حكيماً ومرجعية لكامل الشرق الأوسط».

من جانبها، قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون، إنه من الأساسي أن تبدأ السلطات المصرية حواراً مع المعارضة من دون تأخير للخروج من الأزمة.

وحضت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الامم المتحدة نافي بيلاي أمس، السلطات المصرية على اجراء تحقيقات شفافة وحيادية حول اعمال العنف الاخيرة في البلاد. ورأت بيلاي أن التغيير جارٍ في مصر كما حدث في تونس، داعية السلطات المصرية الى الاستماع لصوت الشعب. وقالت بيلاي في مؤتمر صحافي «كنا امام مشاهد تثير الصدمة لمجموعات تتواجه بقذائف حارقة (مولوتوف) وحجارة». وأضافت «مرة جديدة كان لافتاً غياب الشرطة وقد فشل الجيش في الفصل بين المجموعتين وترتب عن ذلك عواقب وخيمة». وتابعت «يجب اجراء تحقيقات لتحديد اذا ما كانت اعمال العنف هذه مدبرة، وكذلك معرفة المدبرين»، مشددة على ضرورة اجراء هذه التحقيقات بشكل شفاف وحيادي.

وفي طهران طالب المرشد علي خامنئي في خطبة الجمعة أمام المصلين، الجيش المصري بالتركيز على العدو الصهيوني لا الشعب المصري.

المتحدث باسم الأزهر يستقيل .. وينضم إلى التظاهرات

قال المتحدث باسم الأزهر الشريف محمد رفاعة الطهطاوي أمس، إنه قدم استقالته وانضم الى المحتجين المطالبين بإقصاء الرئيس المصري حسني مبارك.

وقال في اتصال هاتفي مع رويترز «استقلت. أنا مشارك في التظاهرات.. لتأييد الثوار الى أبعد مدى». وأضاف أنه ترك منصبه حتى لا تحسب تصرفاته على المشيخة، خصوصاً أنه لا يعبر عنها حالياً.

ونقلت صحيفة «المصري اليوم» المستقلة عن الطهطاوي قوله إنه «انضم إلى المتظاهرين في ميدان التحرير وسيظل يساندهم بكل ما أوتى من قوة ولن يترك الميدان إلا برحيل مبارك عن الحكم». وأكد أنه «اتخذ موقفاً يريد أن يلقى به الله ورسوله بعد أن ترك الدنيا كلها وراء ظهره، مشيراً إلى أن الدين الإسلامي ينهى عن الظلم بكل أشكاله».

القاهرة ــ وكالات


مصادرة أجهزة وكاميرات إعلاميين في مطار القاهرة

أعلنت سلطات الجوازات المصرية في مطار القاهرة الدولي، أن كل الركاب الأجانب القادمين من الخارج هم من رجال الاعلام ومن كل الجنسيات ويمثلون وسائل الاعلام المختلفة لتغطية الأحداث الجارية في مصر. وقالت المصادر إن عديداً من الطائرات القادمة من الخارج كانت خالية من الركاب الأجانب ما عدا رجال الاعلام في الصحف ووكالات الأنباء ومحطات التلفزيون العالمية. وصرحت مصادر مسؤولة بجمارك مطار القاهرة بأنه تم احتجاز 87 قطعة وجهازاً وهي كاميرات وأجهزة هاتف وبث مباشر بالأقمار الاصطناعة وسترات وخوذات واقية كانت برفقة رجال الإعلام لدى وصولهم لحين الحصول على الموافقات اللازمة لدخول هذه المعدات والأجهزة للبلاد.

القاهرة ــ د.ب.أ


إطلاق قذيفة على مبنى أمن الدولة في العريش

 قام مجهولون باطلاق قذيفة ار بي جي على مقر جهاز مباحث امن الدولة في مدينة العريش في شمال مصر بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، بحسب ما افاد شهود ومصدر امني. وادى اصابة المبنى بالقذيفة الى اشتعال النيران في بعض اجزائه وتهشم زجاجه غير انه لم يعرف بعد ان كانت قد وقعت اصابات ام لا، بحسب الشهود. والقى متظاهرون كذلك قنبلة يدوية على مقر مديرية شمال سيناء في العريش ولكنها سقطت في فناء المبني ولم تؤد الى وقوع اضرار او اصابات.وكان متظاهرون اضرموا النيران قبل اسبوع النيران في مقر قديم لجهاز مباحث امن الدولة في العريش الجمعة الماضية.

العريش - أ.ف.ب

 

طباعة