استقالة وزير الخارجية التونسي

استقال وزير الخارجية التونسي كمال مرجان في ما تظاهر آلاف الاشخاص، أمس، في شوارع سيدي بوزيد (وسط غربي) مهد «ثورة الياسمين» للمطالبة باستقالة الحكومة الانتقالية التونسية، مرددين «لا لسرقة الثورة، نعم لاسقاط الحكومة». وقالت وكالة فرانس برس إن وزير الخارجية كمال مرجان قدم استقالته أمس من الحكومة الانتقالية. واعتصم مئات المتظاهرين امام مقر الوزير الاول محمد الغنوشي في ساحة القصبة بتونس العاصمة.

ونظمت التظاهرة بدعوة من الفرع الجهوي للمركزية النقابية (الاتحاد العام التونسي للشغل) ذات الثقل، التي دعت الى اضراب عام في ولاية (محافظة) سيدي بوزيد للمطالبة باستقالة الحكومة التي تضم وزراء من آخر حكومة لبن علي، وضمنهم رئيس الوزراء محمد الغنوشي. واعتصم مئات المتظاهرين صباح أمس امام مقر الغنوشي في ساحة القصبة بتونس العاصمة. وقضى المتظاهرون ليلتهم الرابعة على التوالي، رغم حظر التجول تحت نوافذ مكتب الوزير الاول، بينما تضع الحكومة الانتقالية، نزولاً عند ضغط الشارع، اللمسات الاخيرة على تعديل حكومي حاسم. ويشدد الاتحاد العام التونسي للشغل، الذي لعب دوراً حاسماً في حركة الاحتجاج التي ادت الى الثورة التونسية، ضغطه على الحكومة الانتقالية التي يطعن في شرعيتها حتى تتخلص من كل وزراء حكومة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وقالت مصادر سياسية إن التغيير سيشمل وزراء الداخلية والدفاع والخارجية. واضافة الى تعديل التشكيل الوزاري تسعى تونس إلى تشكيل مجلس حكماء لقيادة البلاد للانتقال من مرحلة الحكم المطلق لبن علي الى الحكم الديمقراطي. واضرب اساتذة التعليم الثانوي في تونس، أمس، بدعوة من نقابتهم العامة، للمطالبة باخراج رموز النظام السابق الفاسد من الحكومة الانتقالية، بحسب ما افاد مسؤول نقابي وكالة فرانس برس.

طباعة