«فتح»: إسرائيل تخطّط لاغتيال عباس

تحذيرات من إقامة كنيس يهودي ملاصق للأقصى

إسرائيل أضافت عبارة «المبكى الصغير» في منطقة حوش الشهابي المؤدية إلى الأقصى. إي.بي.إيه

حذرت أوساط فلسطينية، أمس، من تحويل السلطات الإسرائيلية «رباط الكرد» الملاصق للمسجد الأقصى في مدينة القدس الذي يعتبر جزءاً من المسجد، إلى «كنيس يهودي»، فيما حذرت حركة «فتح» من مخطط اسرائيلي لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس كما اغتيل الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وأكد مسؤولون فلسطينيون أن السلطات الإسرائيلية تريد زيادة المساحة التي تسيطر عليها من «رباط الكرد» بهدف زيادة عدد الزائرين اليهود إلى الموقع، وتحويله بالكامل إلى ما يطلقون عليه «المبكى الصغير».

وقال مدير أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب، في تصريحات لصحيفة «الأيام» الفلسطينية، إن السلطات الإسرائيلية التي أزالت أخيراً دعائم حديدية في المنطقة المعروفة باسم «حوش الشهابي» المؤدية إلى المسجد الأقصى، ووضعت لافتة تقول إن المنطقة هي «حوش الشهابي»، أضافت إليها عبارة حائط «المبكى الصغير» وهم يعلنون عن توسعة المنطقة وعن فتحها أمام المصلين اليهود.

وأضاف «ننظر بخطورة بالغة إلى هذا التطور الذي من شأنه أن يخلق توتراً في المنطقة مع السكان ومع الأوقاف، خصوصاً أن المنطقة مأهولة بالسكان وهي ملاصقة للمسجد الأقصى في منطقة باب الحديد، وهي إحدى بوابات المسجد الأقصى».

وقال «نأمل ألا ينفذ أي إجراء جديد في المنطقة وألا يتم تغيير الوضع الراهن لأن من شأن ذلك أن يخلق تصعيداً، ونحن لا نريد تصعيداً في محيط المسجد الأقصى، وبدورنا كأوقاف أبلغنا الحكومة الأردنية بخطورة هذا الإجراء وحذرنا من تداعياته».

وكانت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أشارت إلى أن سلطة تطوير القدس التي تسيطر عليها بلدية القدس الغربية والوزارات الحكومية الإسرائيلية، قامت قبل بضعة أيام بإزالة الدعامات في منطقة رباط الكرد في باب الحديد، وتم فتح المنطقة أمام المصلين اليهود تحت اسم «المبكى الصغير»، علماً أن جمعية «عطيرت كوهانيم» الاستيطانية التي تنشط في المنطقة، أشرفت على هذه العملية.

وفي السنوات الأخيرة، يصل مصلون يهود إلى المنطقة على مدار السنة، لاسيما أيام السبت، كما تجرى في المكان طقوس دينية يهودية لأناس خاصين وكذا زيارات منظمة من منظمات مختلفة بينها منظمة «حرس الهيكل». وحذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، من أن السلطات الإسرائيلية تسعى إلى المزيد من السيطرة على رباط الكرد، الواقع على يسار باب الحديد، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.

من ناحية أخرى، حذر عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» نائب مفوض التعبئة والتنظيم للمحافظات الجنوبية عبدالله أبوسمهدانة من مخطط اسرائيلي لاغتيال عباس كما اغتيل عرفات. واستشهد أبوسمهدانة على ذلك بما حملته إحدى وثائق موقع «ويكيليكس» التي جاء فيها على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو أن «الرئيس أبومازن هو الزعيم العربي الأخطر على مستقبل إسرائيل».

وقال أبوسمهدانة خلال ندوة حول مستقبل المصالحة، نظمها المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات بمدينة غزة، إن الإفصاح عن هذه الوثيقة جاء بالتزامن مع حملات التحريض التي تقودها حكومة الاحتلال على القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها عباس الذي قال انه يواجه ضغوطاً متعددة سواء من الناحية السياسية أو في ما يتعلق بالشأن الداخلي.

من ناحية اخرى، دمرت الشرطة المصرية، أمس، ستة انفاق من 12 نفقاًجديداً تم اكتشافها في اطار الحملة الأمنية المصرية المستمرة على الشريط الحدودى مع غزة.

وقال مصدر امني مصري مسؤول إن عملية تدمير تلك الأنفاق تمت بعد الاتصال مع الحكومة المقالة في غزة، خشية وجود أحد مهربي الأنفاق بالقرب او داخل تلك الأنفاق.

طباعة